احراق دار السيدة الزهراء

 

 

عدد الروايات : ( 3 )

 

 الرواية ( صحيحة السند )
محمد بن جرير الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 443 ) – طبعة بيروت
– حدثنا : إبن حميد قال : ، حدثنا : جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.

 الرواية (صحيحة السند)
البلاذري – أنساب الأشراف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 586 ) – طبع دار المعارف بالقاهرة
– عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمى وعن إبن عون : أن أبابكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا إبن الخطاب ! أتراك محرقاً على بأبي ؟ ، قال : نعم وذلك أقوى فيما جاء أبوك ؟


 

الرواية ( صحيحة السند )

 

إبن أبي شيبة – المصنف – كتاب المغازي – ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 571 ) – ( 4 )

 

36383 – حدثنا : محمد بن بشر ، نا : عبيد الله بن عمر ، حدثنا : زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول الله (ص) ، والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن إجتمع هؤلاء النفر عندك ، أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فإنصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فإنصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر.

الرابط :

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5567&idto=5567&bk_no=10&ID=5090

 


 

تعريف المؤلف

 

 إبن أبي شيبة الكوفي

 

– أما إبن أبي شيبة ، فكفى في وثاقته ما ذكره الذهبي في ( ميزان الإعتدال ) حيث قال :

 

عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الحافظ الكبير ، الحجة ، أبوبكر ، حدث عنه أحمد بن حنبل ، والبخاري ، وأبو القاسم البغوي ، والناس ووثقه جماعة.

 

ثم قال أبوبكر ( يريد به أبو شيبة ) ، ممن قفز القنطرة ، وإليه المنتهى في الثقة ، مات في أول سنة 235.

<f
ont color=”#008080″>المصدر
: الذهبي
– ميزان الإعتدال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 490 ) – الرقم : ( 4549 ) ، هذا حال المؤلف.

 


 

تعريف رجال السند

 

 محمد بن بشر

 

الرازي – الجرح والتعديل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 673 )

 

( 460 ) – محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي أبو عبد الله العبدي الكوفي أخرج البخاري في الفتن ومناقب عمر وغير موضع ، عن علي بن المديني وإبن راهويه وإبن نمير وغيرهم عنه ، عن إسماعيل بن أبي خالد ومسعر وغيرهما مات سنة ثلاث ومائتين.

 

قال النسائي : هو ثقة.

 

وقال بن الجنيد : سمعت بن معين سئل عنه فقال : لم يكن به بأس.

 


 

الرازي – الجرح والتعديل – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 210 )

 

1167 – قال : سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن بشر فقال : ثقة.

 


 

إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 394 )

 

ويكنى أبا عبد الله توفي بالكوفة في جمادي الأولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة كثير الحديث.

 


 

العجلي – معرفة الثقات – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 233 )

 

( 1574 ) – محمد بن بشر العبدي كوفى ثقة يكنى أبا عبد الله.

 


  t>

الذهبي – تذكرة الحفاظ – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 322 )

 

302 – 71 / 6 ع – محمد بن بشر الحافظ الثقة أبو عبد الله العبدي الكوفي.

 

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن سماع محمد بن بشر من إبن أبي عروبة فقال : هو أحفظ من كان بالكوفة.

 

وقال يحيى إبن معين : ثقة.

 


 

الذهبي – تذكرة سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 265 )

 

74محمد بن بشر (ع) إبن الفرافصة ، بن المختار ، بن رديح ، الحافظ الإمام الثبت ، أبو عبدالله العبدي الكوفي.

 

وثقه يحيى بن معين وغيره.

 

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن سماع محمد بن بشر من إبن أبي عروبة ، فقال : هو أحفظ من كان بالكوفة.

 


 

الذهبي – من له رواية في كتب الستة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 159 )

 

( 4742 ) – محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي الثبت سمع هشام بن عروة وخلقاً وعنه عبد وإبن الفرات قال أبو داود : هو أحفظ من كان بالكوفة مات 203 ع.

 


 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 64 )

 

90 – ع ( الستة ) محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي أبو عبد الله الكوفي.

 

قال عثمان الدارمي ، عن إبن معين : ثقة.

 

وقال الآجري : عن أبي داود : هو أحفظ من كان بالكوفة.

 

قال البخاري : وإبن حبان مات سنة ثلاث ومائتين ، قلت : كذا قاله إبن حبان في الثقات ، وفيها أرخه يعقوب بن شيبة ومحمد بن سعد وزاد في جمادى الأولى وقالا : وكان ثقة كثير الحديث.

 

ize=”2″>وقال النسائي : وإبن قانع : ثقة.

 

وقال إبن الجنيد ، عن إبن معين : لم يكن به بأس.

 

وقال إبن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة محمد بن بشر : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه.

 


 

إبن حجر – تقريب التهذيب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 58 )

 

محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي : ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين – أبو داود السجستاني – محمد بن سعد – النسائي – عثمان بن أبي شيب  – إبن حبان

 


 

  عبيد اللّه بن عمر 

 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 35 / 36 ) – رقم الترجمة : ( 71 )

 

عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمي المدني أبو عثمان أحد الفقهاء السبعة.

 

قال عمرو بن علي : ذكرت ليحيى بن سعيد قول إبن مهدي أن مالكاًً إثبت في نافع ، عن عبدالله فغضب وقال : قال أبو حاتم ، عن أحمد عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية.

 

وقال عبدالله بن أحمد ، عن إبن معين : عبيد الله بن عمر : من الثقات.

 

وقال النسائي : ثقة ثبت.

 

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة.

 

وقال إبن منجويه : كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفاً وحفظاً وإتقاناً.

 

ذكر إبن سعد في الطبقة الخامسة قال : ولما خرج محمد بن عبدالله بن الحسن على المنصور لزم عبيد الله ضيعته وإعتزل ، فلما قتل محمد رجع عبيد الله إلى المدينة فمات بها سنة ( 47 ) وكان ثقة كثير الحديث
حجة.

 

وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ليس أحد إثبت في حديث نافع منه.

 

وقال إبن معين : لم يسمع من إبن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين – النسائي – أبو زرعة الرازي – أبو حاتم الرازي – محمد بن سعد  – أحمد بن صالح المصري

 


 

 زيد بن أسلم العدوي

 

 

الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : (  316 )

 

153زيد بن أسلم (ع) ، الإمام الحجة القدوة أبو عبد الله العدوي العمري المدني الفقيه ، حدث ، عن والده أسلم مولى عمر.

 

قال أبو حازم الأعرج : لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهاًً أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا ، وما رأيت في مجلسه متماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا.

 

وكان أبو حازم يقول : لا أراني الله يوم زيد بن أسلم ، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه.

 


 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : (  341 / 342 ) – رقم الترجمة : ( 728 )

 

 728 – ع ( الستة ) زيد بن أسلم العدوى أبو أسامة ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر.

 

وقال مالك ، عن إبن عجلان : ماهبت أحداًً قط هيبتي زيد بن أسلم.

 

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وإبن خراش ثقة.

 

وقال يعقوب إبن شيبة : ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالماًً بتفسير القرآن.

 

وقال حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن عمر
:
لا أعلم به بأساًًً إلاّ أنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه
.

 

وقال الساجي : ثنا : أحمد بن محمد المعيطى قال : قال إبن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلاًًً صالحاًً وكان في حفظه شئ.

 

وقال أبو حاتم زيد ، عن أبي سعيد مرسل ، وذكره إبن حبان في الثقات.

 


 

إبن حجر – تقريب التهذيب – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : (  326 )

 

2123زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

أحمد بن حنبل – محمد بن سعد – أبو زرعة الرازي – أبو حاتم الرازي – يعقوب بن شيبة – النسائي.

 


 

 أسلم العدوي

 

إبن حجر تهذيب التهذيب – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 233 ) – رقم الترجمة ( 501 )

 

أسلم العدوي مولاهم أبو خالد ويقال أبو زيد ، قيل أنه حبشي ، وقيل من سبي عين التمر أدرك زمن النبي (ص) وروى ، عن أبي بكر ومولاه عمر وعثمان وإبن عمر ومعاذ بن جبل وأبي عبيد وحفصة (ر) وغيرهم.

 

وعنه إبنه زيد والقاسم بن محمد ونافع مولى إبن عمر وغيرهم ، قال إبن إسحاق : بعث أبوبكر عمر سنة ( 11 ) فأقام للناس الحج وإبتاع فيها أسلم مولاه.

 

وقال العجلي : مدني ثقة من كبار التابعين.

 

وقال أبو زرعة : ثقة وقال أبو عبيد توفي سنة ( 80 ) وقال غيره وهو إبن ( 114 ) سنة.

 

قلت : هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن زيد إبن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وزاد وصلى عليه مروان وهو يقتضى إنه مات قبل سنة ( 80 ) بل قبل سنة ( 70 ) ، ويدل له أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين والسبعين ومراون مات سنة ( 64 ) ونفي من المدينة في أوائلها.

 

وروى إبن مندة وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي (ص) ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة.

 

وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وفي تاريخ إبن عساكر كان أسود مشروطا.

 


 

إبن حجر – تقريب التهذيب – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 89 ) – رقم الترجمة ( 406 )

 

أسلم العدوي : مولى عمر ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو بن أربع عشرة ومائة سنة ع.

 


 

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 215 ) – رقم الترجمة : ( 131 ) – أسلم مولى عمر

 

روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده : أنه سافر مع النبي (ص) سفرتين والمعروف أن عمر إشترى أسلم بعد وفاة النبي (ص) ، كذلك ذكره بن إسحاق وغيره كما سنورده في القسم الثالث إن شاء الله تعالى‏.

 


 

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 338 ) – رقم الترجمة : ( 449 ) – أسلم مولى عمر

 

تقدم ذكره في الأول قال : زيد بن أسلم مات وهو بن أربع عشرة ومائة سنة وصلى عليه مروان بن الحكم.

 


 

إبن الأثير – أسد الغابة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 77 )

 

( د ع * أسلم ) مولى عمر بن الخطاب من سبى اليمن أدرك النبي (ص).

 

قال محمد بن إسحاق : بعث أبوبكر الصديق عمر بن الخطاب (ر) سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وإبتاع فيها أسلم قال : إنه أدرك النبي (ص) ولم يره ، وهو من الحبشة قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن أباه أسلم.

 

روى عبد المنعم بن بشير بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده : إنه سافر مع النبي (ص) سفرتين وعبد المنعم لا يعرف.

 

الرابط:

http://al-eman.com/library/book/book-view.htm?id=219&indexId=114278#s42

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

العجلي – النسائي – أبو زرعة الرازي – يعقوب بن شيبة – إبن حبان

 

عدد الروايات : ( 1 )

 

الرواية ( صحيحة السند )

 

محمد بن جرير الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 443 ) – طبعة بيروت

 

– حدثنا : إبن حميد قال : ، حدثنا : جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.

 


 

تعريف المؤلف

 

محمد بن جرير الطبري

 

محمد بن جرير الطبري ( 224 – 310 هـ ) صاحب التاريخ والتفسير المعروفين بين العلماء.

 

الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 443 ) – طبعة بيروت.

 

أما الطبري فليس في إمامته ووثاقته كلام ، فقد وصفه الذهبي بقوله : الإمام الجليل ، المفسر ، صاحب التصانيف الباهرة ، ثقة ، صادق.

 


 

تعريف رجال السند

 

إبن حميد

 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 111 ) – رقم الترجمة : ( 181 )

 

181 – د ت ق ( أبي داود والترمذي وإبن ماجة ) محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ أبو عبد الله الرازي.

 

روى ،
عن يعقوب بن عبدالله القمي وابراهيم بن المختار وجرير بن عبدالحميد وإبن المبارك ….. وعنه أبو داود والترمذي وإبن ماجة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين .…..

 

– قال أبو زرعة الرازي : من فاته إبن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة الآف حديث.

 

– وقال عبدالله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حياً.

 

– وقال أبو قريش محمد بن جمعة كنت في مجلس الصاغاني فحدث ، عن إبن حميد فقلت تحدث ، عن إبن حميد فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد ويحيى.

 

– قال : وقلت لمحمد إبن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد قال : إلاّ تراني هو ذا أحدث عنه.

 

– وقال إبن أبي خيثمة : سئل إبن معين فقال : ثقة لا بأس به رازي كيس.

 

– وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن إبن معين ثقة وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم.

 

– وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول إبن حميد : ثقة كتب عنه يحيى وروى عنه من يقول فيه : هو أكبر منهم.

 


 

إبن حجر – لسان الميزان – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 492 ) – رقم الترجمة : ( 5741 )

 

 

– ( إبن حميد ) الرازي هو محمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي أبو عبد الله الحافظ ، عن يعقوب القمى وجرير وإبن المبارك وطائفة ، وعنه أبو داود والترمذي وإبن ماجة ، قال يحيى بن معين ثقة كيس.

 


 

خير الدين الزركلي – الأعلام – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 110 )

 

– ( محمد بن حميد ) ( 248هـ  –  862 م ) حمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي ، أبو عبد الله : حافظ للحديث. من أهل الري ، زار بغداد ، وأخذ عنه كثير من الأئمة كإبن حنبل وإبن ماجه والترمذي ، وكذبه آخرون.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 ) >

 

وهو من رواة الترمذي وإبن ماجة والدارمي ، ووثقه كل من :

 

يحي بن معين – الخلال

 


 

جرير بن عبدالحميد

 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 75 ) – رقم الترجمة : ( 116 )

 

جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي ، أبو عبد اللّه الرازي ، القاضي ، ولد في قرية من قرى إصفهان ، ونشأ بالكوفة، ونزل الري ، روى عنه إسحاق بن راهويه ، وإبنا أبي شيبة ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين وجماعة.

 

كان ثقة يرحل إليه.

 

– وقال إبن عمار الموصلي: حجّة، كانت كتبه صحيحة.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

النسائي – أبو زرعة الرازي – محمد بن سعد  – إبن عمار – أبو القاسم اللآلكائي – الخلال

 


 

المغيرة بن مقسم الضبي

 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 270 ) – رقم الترجمة : ( 482 )

 

المغيرة بن مقسم الضبي ، الكوفي ، الفقيه ، روى عنه شعبة ، والثوري ، وجماعة ، قال أبوبكر بن عياش : ما رأيت أحداًًً أفقه من مغيرة فلزمته.

 

– قال العجلي : المغيرة ثقة ، فقيه الحديث.

 

– وقال النسائي : ثقة ، توفي سنة 136هـ.

 

– وذكره إبن حبان في الثقات.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 ) nt>

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين – العجلي – أبو حاتم الرازي  – النسائي – محمد بن سعد – إبن حبان ( ثقة وكان يدلس ).

 


 

زياد بن كليب

 

الذهبي – ميزان الإعتدال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 92 ) – رقم الترجمة : ( 2959 )

 

– عرفه الذهبي بقوله : أبو معشر التميمي ، الكوفي ، عن إبراهيم والشعبي وعنه مغيرة ، مات كهلاًً في سنة 110هـ.

 

وثقه النسائي وغيره.

 


 

إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 382 ) – رقم الترجمة : ( 698 )

 

– قال العجلي : كان ثقة في الحديث.

 

– وقال إبن حبان : كان من الحفاظ المتقنين.

 


 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر – الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة مسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين – العجلي – النسائي – إبن حبان – الذهبي – أبو حاتم الرازي ( حافظ وليس بالمتين في حفظه ).

عدد الروايات : ( 1 )

 

البلاذري – أنساب الأشراف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 586 ) – طبع دار المعارف بالقاهرة

 

– عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمى وعن إبن عون : أن أبابكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا إبن الخطاب ! أتراك محرقاً على بأبي ؟