هروب ابو بكر في معركة احد

“21 مصدر”

 

من احمد بن حنبل

 

 

أحمد بن حنبل فضائل الصحابةوهذه الأحاديث….

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

242 – حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي قال : ، نا : يعمر ، وهو إبن بشر ، قثنا : عبد الله يعني إبن المبارك قال : ، أنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) يقاتل دونه.

 

 


 

إبن حجر العسقلاني المطالب العاليةكتاب السيرة والمغازي

 

يوم أحد

 

4389وقال الطيالسي : ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين ، عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال ذلك يوم كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه – قال : أراه يحميه – قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ، وبيني وبين النبي (ص) رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) أقرب منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهيت إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنتيه (ص) حلقتان من حلق المغفر ، وقال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله : (ص) ، وذهبت لأنزع ذلك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركه فكره أن يتناولها بيده فيؤذي النبي (ص) ، فلزم عليه بفيه فإستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، ففعل كما فعل المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة وضربة ، ورمية ، وإذا قد قطع أصبعه ، فأصلحنا من شأنه (ر) أخرجه بن حبإن من طريق شبابة بن سوار ، عن إسحاق بن يحيى ، به.

 


 

 

 

 

 

من مستدرك الحاكم

 

مستدرك الحاكم – كتاب المغازي والسرايا – ذكر ما أصيب ثنايا أبي عبيدة عند إخراج حلق المغفر عن وجنتي النبي (ص) – رقم الحديث : ( 4371 )

 

فـــــــاء   =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

4283 – حدثنا : أبوبكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، ثنا : محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا : منجاب بن الحارث ، حدثني : علي بن أبي بكر الرازي ، ثنا : محمد بن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : لما جال الناس على رسول الله (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فبصرت به من بعد فإذا أنا برجل قد إعتنقني من خلفي مثل الطير يريد رسول الله (ص) فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، وإذا أنا برجل يرفعه مرة ويضعه أخرى ، فقلت : أما إذا أخطأني لأن أكون أنا هو مع رسول الله (ص) ويجيئ طلحة فذاك أنا وأمر فإنتهينا إليه فإذا طلحة يرفعه مرة ويضعه أخرى ، وإذا بطلحة ست وستون جراحة وقد قطعت إحداهن أكحله ، فإذا رسول الله (ص) قد ضرب علي وجنتيه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه ، فلما رأى أبو عبيدة ما برسول الله (ص) ناشدني الله لما إن خليت بيني وبين رسول الله (ص) ، فإنتزع إحداهما بثنيته فمدها ، فندرت وندرت ثنيته ثم نظر إلى الأخرى ، فناشدني الله لما إن خليت بيني وبين رسول الله (ص) <spa
n lang=”ar-sa”>،
فإنتهزها بالثنية الأخرى فمدها فندرت وندرت ثنيته فكان أبو عبيدة أثرم الثنايا ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1844&idfrom=4189&idto=4190&bookid=74&startno=0

 


 

مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة (ر) – كان أبو عبيدة أهتم الثنايا – رقم الحديث : ( 5208 )

 

يوم أحد

 

5157 – أخبرنا : أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ، ثنا : عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا : أبو سلمة بن موسى بن إسماعيل ، ثنا : عبد الله بن المبارك ، أنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : حدثني : أبوبكر قال : كنت في أول من فاء يوم أحد وبين يدي رسول الله (ص) رجل يقاتل عنه وأراه قال : ويحميه قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني قال : وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه وهو يخطف السعي خطفاًً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فدفعنا إلى رسول الله (ص) جميعاًًًً ، وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم يريد طلحة وقد نزف فلم ينظر إليه ، فأقبلنا على رسول الله (ص) وأردت ما أراد أبو عبيدة وطلب إلي فلم يزل حتى تركته وكان حلقته قد نشبت وكره أن يزعزعها بيده فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليه بثنيته ونهض ونزعها وإبتدرت ثنيته فطلب إلي ولم يدعني حتى تركته فأكار على الآخرى فصنع مثل ذلك ، ونزعها وإبتدرت ثنيته فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=2214&idfrom=5034&idto=5035&bookid=74&startno=0

 


 

مستدرك الحاكم كتاب معرفة الصحابة – ذكر مناقب محمد بن طلحة بن عبيد الله السجاد (ر) – رقم الحديث : ( 5663 )

 

يوم أحد

 

5625 أخبرنا : الشيخ أبوبكر بن إسحاق ، أنا : محمد بن غالب ، ثنا : سعيد بن سليمان الواسطي ، ثنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عمي عيسى بن طلحة ، عن عائشة ، أم المؤمنين قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) ومعه طلحة بن عبيد الله ، وإذا طلحة قد غلبه البرد ، ورسول الله (ص) أمثل بللا منه ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم فتركناه وأقبلنا عليه ، وإذا مغفره قد علق بوجنتيه ، وبينه وبين المشرق رجل أنا أقرب إلى رسول الله (ص) ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فذهبت لأنزع المغفر ، فقال أبو عبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر ، إلاّ تركتني ؟ فتركته فجذبها فإنتزعت ثنية أبي عبيدة ، قال : فذهبت لأنزع الحلقة الأخرى ، فقال لي أبو عبيدة مثل ذلك ، فإنتزع الحلقة الأخرى ، فإنتزع ثنية أبي عبيدة الأخرى ، فقال رسول الله (ص) : أما إن صاحبكم قد إستوجب أو أوجب طلحة ، صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=2400&idfrom=5483&idto=5488&bookid=74&startno=4


 

 

 

 

 

من ابن كثير

 

عدد الروايات : ( 4 )

 

إبن كثير البداية والنهاية – سنة ثلاث من الهجرة – غزوة أحد – فصل فيما لقي النبي (ص) يومئذ من المشركين قبحهم الله –

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 396 )

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــ
ــر

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق ، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل في سبيل الله دونه وأراه قال : حمية ، قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي .

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=320&idto=320&bk_no=59&ID=353

 


 

إبن كثير تفسير القرآن العظيمتفسير سورة آل عمران – تفسير قوله تعالى :

يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 141 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وقال أبو داود الطيالسي ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحق بن يحي بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين (ر) قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة : ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأراه قال : حمية ، فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشركين رجل لا أعرفه .

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=283&idto=283&bk_no=49&ID=288

 


 

إبن كثير السيرة النبويةالجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 51 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وقال البيهقى في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل.

 


 

إبن كثير السيرة النبويةالجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 58 )

 

ng=”ar-ae” style=”background-color: #efefef;”>يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق ، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذ ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة ! ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً يقاتل في سبيل الله دونه ، وأراه قال حمية ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني


كنز العمال للمتقي الهندي

 

المتقي الهندي كنز العمالالجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 424 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

30025 – مسند الصديق : عن عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأوراه قال : يحميه فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ...


من الطبراني

 

 

الطبراني الأوائل باب أول من فاء من أصحاب الرسول (ص)

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

63 – حدثنا : أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا : سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثنا : عمي عيسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : وكنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ومعه طلحة فوجدناه قد غلبه النزف وأدنى رسول الله (ص) أمثل منه ، فقال رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم فلم نقبل عليه وأقبلنا على رسول الله (ص) وعلى رأسه مغفر قد علق بوجنتيه وبيني وبين المشركين رجل وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فذهبت لأنزعه عنه فقال أبوعبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر إلاّ تركتني أنزعه ، فجذبها فأخرجها فإنتزعت ثنية أبي عبيدة فذهبت لأنزع الحلقة الأخرى فقال أبوعبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر إلاّ تركتني أنزعه فتركته فإنتزعه فإنتزعت ثنية أبي عبيدة الأخرى ، فقال رسول الله (ص) : إن صاحبكم قد إستوجب.


 

 

من البيهقي

 

البيهقي دلائل النبوةباب شدة الرسول (ص ) في البأس

 

يوم أحد

 

e=”2″ style=”font-size: small;”>1129 – أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله ، قال : ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر بن أحمد ، قال : ، حدثنا : يونس بن حبيب ، قال : ، حدثنا : أبو داود الطيالسي ، قال : ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : كان ذاك يوماًً كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قالت : قال : كنت أول من فاء يوم أحد إلى رسول الله (ص) ، فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهينا إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، قال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله ، قال : وذهبت لأنزع ذلك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته ، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليهما بفيه ، فإستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة ورمية وضربة ، وإذا قد قطعت إصبعه ، فأصلحنا من شأنه.

 


.

 

 

 

من ابن عساكر

 

عدد الروايات : ( 2 )

 

إبن عساكر تاريخ مدينة دمشقالجزء : ( 25 ) – رقم الصفحة : ( 74 )

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وأخبرنا : أبو الحسن عبيد الله بن محمد البيهقي ، أنا : جدي أبوبكر أحمد بن الحسين ، أنا : أبوبكر بن فورك ، أنا : عبيد الله ، نا : يونس بن حبيب ، نا : أبو داود الطيالسي ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأراه قال : يحميه قال : فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجل من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجلاًًً لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه فإذا هو أبو عبيدة أبن الجراح .

 


 

إبن عساكر تاريخ مدينة دمشقالجزء : ( 25 ) – رقم الصفحة : ( 447 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– أخبرنا : أبو غالب بن البنا ، أنا : أبو الحسين بن الأبنوسي ، أنا : إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي ، نا : أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى ، نا : أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم قال : سمعت عبد الله بن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) فقاتل دونه أراه قال : ويحميه قلت : كن طلحة حين فاتني وبيني وبين المشركين رجل لأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه .


بن ابي عاصم

 

 

 

 

إبن أبي عاصم الأوائلأول من فاء يوم أحد

<s
pan face=”Tahoma” size=”2″ style=”font-family: Tahoma; font-size: small;”> 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

28 – حدثنا : المسيب بن واضح ، ثنا : عبد الله بن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، أن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت من أول من فاء يوم أحد.

 


 

ابن سعد

 

إبن سعد الطبقات الكبرىطبقات البدريين

 

يوم أحد

 

3308قال : أخبرنا : موسى بن إسماعيل قال : ، أخبرنا : عبد الله بن المبارك قال : ، أخبرنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : ، حدثني : أبوبكر قال : كنت في أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم صاحبكم ، يريد طلحة وقد نزف ، فلم ينظر إليه ، وأقبلنا على النبي (ص).

 


حلية الاولياء

 

 

 

حلية الأولياء طلحة بن عبيد اللهذلك كله يوم طلحة

 

يوم أحد

 

266 – حدثنا : عبد الله بن جعفر ، ثنا : يونس بن حبيب ، ثنا : أبو داود ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد ، قال ذلك كله يوم طلحة ، قال أبوبكر : كنت أول من فاء يوم أحد ، فقال لي رسول الله (ص) ولأبي عبيدة بن الجراح : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة وقد نزف ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة وضربة ورمية ، وإذا قد قطعت أصبعه ، فأصلحنا من شأنه.

 


كتاب الجهاد لعبد الله بن مبارك

 

 

 

عبدالله إبن المبارك الجهاد رقم الصفحة : ( 106 )

 

يوم أحد

 

90 – حدثنا : محمد ، قال : ، حدثنا : إبن رحمة ، قال : سمعت إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، >عن عائشة ، قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) يقاتل دونه أراه قال : ويحميه قلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، وبيني وبين المشركين رجل ، أنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف السعي تخطفا لا أحفظه حتى دفعت إلى النبي (ص) ، فإذا حلقتان من المغفر قد نشبتا في وجهه ، وإذا هو أبو عبيدة ، فقال النبي (ص) : عليكم صاحبكم ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم ينظر إليه ، وأقبلنا إلى النبي (ص) ، فأرادني أبو عبيدة على أن أتركه ، فلم يزل بي حتى تركته ، فأكب على رسول الله (ص) ، فأخذ حلقة قد نشبت في وجه رسول الله (ص) ، فكره أن يزعزعها فيشتكي النبي (ص) ، فأزم عليها بثنيته ، ثم نهض عليها ، فندرت ثنيته ، ونزعها ، فقلت : دعني ، فأتى ، فطلب إلي ، فأكب على الأخرى ، فصنع بها مثل ذلك ، فنزعها ، وندرت ثنيته ، فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا.


 

 

 

مسند البزار

 

مسند البزار البحر الزخارما روت عائشة ، عن أبي بكر

 

يوم أحد

 

49 – حدثنا : الفضل بن سهل قال : ، نا : شبابة بن سوار قال : ، نا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة رحمة الله عليها ، قالت : حدث أبي قال : لما إنصرف الناس عن النبي (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فجعلت إنظر إلى رجل يقاتل بين يديه فقلت : كن طلحة ، قال : ثم نظرت فإذا إنسان خلفي كأنه طائر فلم أشعر أن أدركني فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، وإذا طلحة بين يديه صريعاً ، فقال : دونكم أخوكم ، فقد أوجب فتركناه وأقبلنا على رسول الله (ص) ، وإذا قد أصاب رسول الله (ص) في وجهه سهمان ، فأردت أن أنزعهما ، فما زال أبو عبيدة يسألني ويطلب إلي حتى تركته فنزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه فقلعه ، وإبتدرت إحدى ثنيتيه ، ثم لم يزل يسألني ويطلب إلي أن إدعه ينزع الآخر ، فوضع ثنيته على السهم وأزم عليه كراهة أن يؤذي رسول الله (ص) : إن تحول فنزعه ، وإنتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه ، قال : وكان أبو عبيدة أهتم الثنايا وهذا الحديث لا نعلم أن أحداًً رواه ، عن النبي (ص) إلاّ أبوبكر الصديق ، ولا نعلم له إسناداً غير هذا الإسناد ، وإسحاق بن يحيى قد روى عنه عبد الله بن المبارك وجماعة ، وإحتمل حديثه وإن كان فيه ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره.

 


 

 

 

 

مسند الطيالسي

 

 

 

الطيالسي مسند الطيالسي رقم الصفحة : ( 3 )

 

يوم أحد

 

5 – حدثنا : أبو داود ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة (ر) قالت : كان أبوبكر (ر) إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهينا إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم يلتفت إلى قوله ، وذهبت لأنزع ذاك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته فكره أن يتناولهما بيده ، فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليهما بفيه فإستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه.


 

 

 

كتاب تهذيب الكمال للمزي

 

 

 

المزي تهذيب الكمالالجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 417 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجل من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه .