شجاعة عمر بن الخطاب

 

 

عدد الروايات : ( 30 ) رواية

 

صحيح البخاري

صحيح البخاريكتاب مناقب الأنصارباب إسلام عمر بن الخطاب (ر)

 

3651 – حدثني : ‏ ‏يحيى بن سليمان ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏إبن وهب ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏عمر بن محمد ‏ ‏قال : فأخبرني ‏: ‏جدي ‏ ‏زيد بن عبد الله بن عمر ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال : ‏بينما هو في الدار خائفاً إذ جاءه ‏ ‏العاص بن وائل السهمي أبو عمرو ‏ ‏عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير ‏ ‏وهو من ‏ ‏بني سهم ‏ ‏وهم حلفاؤنا في الجاهلية ‏، ‏فقال له : ما بالك قال : ‏ ‏زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت قال : لا سبيل إليك بعد أن قالها أمنت فخرج ‏ ‏العاص ‏ ‏فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال : أين تريدون فقالوا : نريد هذا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏الذي ‏ ‏صباً ‏ ‏قال : لا سبيل إليه فكر الناس.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=3660

 


 

صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة – باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت

 

571 – حدثنا : معاذ بن فضالة قال : ، حدثنا : هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله ، أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس ، فجعل يسب كفار قريش ، قال : يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب ؟ ، قال النبي (ص) : والله ما صليتها ، فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=571

 


 

صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة – باب قضاء الصلاة الأولى فالأولى

 

573 – حدثنا : ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏يحيى القطان ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏هشام ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏يحيى هو إبن أبي كثير ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال : ‏جعل ‏ ‏عمر ‏ ‏يوم ‏ ‏الخندق ‏ ‏يسب كفارهم وقال : ما كدت أصلي العصر حتى غربت ، قال : فنزلنا ‏ ‏بطحان ‏ ‏فصلى بعد ما غربت الشمس ثم صلى المغرب.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=573

 


 

صحيح البخاري كتاب صلاة الخوف – باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو

 

903 – حدثنا : ‏ ‏يحيى بن جعفر البخاري ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ‏، عن ‏ ‏علي بن مبارك ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏قال : ‏ جاء ‏ ‏عمر ‏ ‏يوم ‏ ‏الخندق ‏ ‏فجعل يسب كفار ‏ ‏قريش ‏ ‏ويقول : يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏:وأنا والله ما صليتها بعد قال : فنزل إلى ‏ ‏بطحان ‏ ‏فتوضأ وصلى العصر بعد ما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=907

 


صحيح مسلم

 

صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة – باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

631وحدثني : ‏ ‏أبو غسان المسمعي ‏ ‏ومحمد بن المثنى ‏ ‏، عن ‏ ‏معاذ بن هشام ‏ ‏قال ‏أبو غسان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏معاذ بن هشام ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏أبي ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏أبو سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏: أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏يوم ‏ ‏الخندق ‏ ‏جعل يسب كفار ‏ ‏قريش ،‏ ‏وقال : يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت أن تغرب الشمس ، فقال رسول الله ‏ ‏(ص) ‏فوالله إن صليتها ، فنزلنا إلى ‏ ‏بطحان ‏ ‏فتوضأ رسول الله ‏ ‏(ص) ‏وتوضأنا فصلى رسول الله ‏ (ص) ‏العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=1072

 


سنن الترمذي

 

سنن الترمذي كتاب الصلاة – باب ما جاء في مواقيت الصلاة عن النبي (ص) – باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ

 

180 وحدثنا : محمد بن بشار بندار ، حدثنا : معاذ بن هشام ، حدثني : أبي ، عن يحيى إبن أبي كثير ، حدثنا : أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر بن الخطاب قال يوم الخندق ، وجعل يسب كفار قريش ، قال : يا رسول الله ! ماكدت أصلي العصر حتى تغرب الشمس ، فقال رسول الله (ص) : والله إن صليتها قال : فنزلنا بطحان ، فتوضأ رسول الله (ص) وتوضأنا ، فصلى رسول الله (ص) العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب ، قال أبوعيسى : هذا حديث حسن صحيح.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=26&PID=165

 


مستدرك الحاكم

 

مستدرك الحاكمكتاب المغازي والسرايا – ذكر غزوة خيبر – رقم الحديث : ( 4397 )

 

4310 – أخبرنا : أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا : سعيد بن مسعود ، ثنا : عبدالله بن موسى ، ثنا : نعيم بن حكيم ، عن أبي موسى الحنفي ، عن علي (ر) قال : سار النبي (ص) إلى خيبر ، فلما أتاها ( بعث عمر (ر) وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم ، فسار النبي (ص) ، الحديث ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1855&idfrom=4211&idto=4216&bookid=74&startno=4

 


 

مستدرك الحاكمكتاب المغازي والسرايا – ذكر غزوة خيبر – رقم الحديث : ( 4398 )

 

4311 – حدثنا : أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، ثنا : محمد بن عبدالله بن سليمان ، ثنا : القاسم بن أبي شيبة ، ثنا : يحيى بن يعلى ، ثنا : معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير ، عن جابر (ر) أن النبي (ص) دفع الراية يوم خيبر إلى عمر (ر) فإنطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1855&idfrom=4211&idto=4216&bookid=74&startno=5

 


الهيثمي

 

الهيثمي مجمع الزوائد – كتاب المغازي والسير – باب غزوزة خيبر – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 150 )

 

10200 – وعن بريدة الأسلمي قال : لما نزل رسول الله (ص) بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله (ص) اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر ، وقال رسول الله (ص) : لأعطين الراية غداًً رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد دعا علياًً وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض الناس معه ، فلقوا أهل خيبر وكان مرحب يرتجز بين أيديهم ويقول :

 

قد علمت خيبر أني مرحب      *     شاكى السلاح بطل مجرب

أطعــن أحياناًً وحيناً أضرب    *    إذا الليــوث أقبلت تلهــب

 

قال : فإختلفا ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها أضراسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم ، رواه أحمد والبزار وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه إبن حبان وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2096&idfrom=10231&idto=10255&bookid=87&startno=10

 


سنن النسائي

 

سنن النسائيكتاب السهو – باب إذا قيل للرجل هل صليت هل يقول لا

 

1366 – أخبرنا : إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى قالا ، حدثنا : خالد وهو إبن الحرث ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر إبن الخطاب يوم الخندق بعد ما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب ؟ ، فقال رسول الله (ص) فوالله ما صليتها ، فنزلنا مع رسول الله (ص) إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=27&PID=1349

 


إبن هشام الحميري

 

إبن هشام الحميري السيرة النبوية – كفاية الله أمر المستهزئين – ثورة دوس للأخذ بثأر أبي أزيهر ، وحديث أم غيلان –

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 415 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

…. قال الراوي : قال إبن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=485&idto=485&bk_no=58&ID=267

 


إبن كثير

 

إبن كثير – البداية والنهاية – كتاب سيرة رسول الله (ص) – قصة مصارعة ركانة – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 264)

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

…. قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر) ؟!!.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=59&ID=205

 


 

إبن كثير – البداية والنهاية – سنة خمس من الهجرة النبوية – غزوة الخندق – موقف الأحزاب بعد فراغ رسول الله من الخندق –

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 52 )

 

– ثم قال البخاري : حدثنا : المكي بن إبراهيم ، حدثنا : هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب ؟ ، قال النبي (ص) : والله ما صليتها ، فنزلنا مع رسول الله (ص) بطحان ، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ، ثم صلى بعدها المغرب ، وقد رواه البخاري أيضاًً ومسلم والترمذي والنسائي.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=381&idfrom=346&idto=354&bookid=59&startno=1


سيرة إبن كثير

 

سيرة إبن كثيرالجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 210 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ثم قال البخاري : ، حدثنا : المكي بن إبراهيم ، حدثنا : هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب ؟ ، قال النبي (ص) : والله ما صليتها ، فنزلنا مع رسول الله (ص) بطحان ، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ، ثم صلى بعدها المغرب ، وقد رواه البخاري أيضاًً ومسلم والترمذي والنسائي.

 


 

سيرة إبن كثيرالجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 353 )

 

– يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : ، حدثني : بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أبيه ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع (ر) قال : بعث النبي (ص) أبابكر (ر) إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد. ثم بعث عمر (ر) فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح ، فقال رسول الله (ص) : لأعطين الراية غداًً رجلاًًً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، وليس بفرار قال سلمة : فدعا رسول الله (ص) علي بن أبي طالب (ر) ، وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عيينة ثم قال : خذ الراية وإمض بها حتى يفتح الله عليك ، فخرج بها والله : يانح يهرول هرولة ، وأنا لخلفه نتبع إثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فإطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ ، قال : أنا علي بن أبي طالب ، فقال اليهودي : غلبتم وما أنزل على موسى ، فما رجع حتى فتح الله على يديه.

 


سنن البيهقي

 

سنن البيهقي الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 219 )

 

2968 – أخبرنا : أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي ، أنبأ : حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا : عبد الله بن هاشم ، ثنا : وكيع ، ثنا : علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله ، قال : جاء عمر (ر) إلى النبي (ص) يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ، ويقول : يا رسول الله ، ما صليت صلاة العصر حتى كادت أن تغيب الشمس قال النبي (ص) : وإنا والله ما صليتها بعد قال : فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعد ما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها ، وأخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني : أبو الوليد الفقيه ، ثنا : الحسن بن سفيان ، ثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، ثنا : وكيع ، بنحوه رواه البخاري في الصحيح ، عن يحيى ، عن وكيع ، ورواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة.

 


 

السيوطي

السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 88 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم . الآية ، أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها.

 


 

السيوطيالدر المنثورالجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 185 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وأخرج الفريابي وإبن عساكر ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : قال رجل : لو أدركت رسول الله (ص) لحملته ولفعلت ، فقال حذيفة : لقد رأيتني ليلة الأحزاب ونحن مع رسول الله (ص) ، فكان رسول الله (ص) يصلي : من الليل في ليلة باردة ما قبله ولا بعده برد كان أشد منه ، فحانت مني التفاتة ، فقال : إلاّ رجل يذهب إلى هؤلاء فيأتينا بخبرهم جعله الله معي يوم القيامة ؟ ، قال : فما قام منا إنسان ، قال : فسكتوا ثم عاد فسكتوا ، ثم قال : أبابكر ؟ ، ثم قال : إستغفر الله ورسوله !! ، ثم قال : إن شئت ذهبت ؟ ، فقال : يا عمر ؟ ، فقال : إستغفر الله ورسوله !! ثم قال : يا حذيفة ؟ ، فقلت : لبيك ، فقمت حتى أتيت وإن جنبي ليضربإن من البرد فمسح رأسي ووجهي ، ثم قال : إئت هؤلاء القوم حتى تأتينا بخبره أو لا تحدث حدثاًًً حتى ترجع ، ثم قال : اللهم إحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته حتى يرجع ....

 


 

السيوطيالدر المنثورالجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 74 )

 

وأخرج البيهقي ، عن عروة (ر) قال : لما نزل النبي (ص) الحديبية ، فزعت قريش لنزوله عليهم ، فأحب رسول الله (ص) : أن يبعث إليهم رجلاًًً من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطاب (ر) ليبعثه إليهم ، فقال : يا رسول الله إني لا آمن وليس بمكة أحد من بني كعب يغضب لي إن أوذيت ، فأرسل عثمان بن عفان فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله (ص) عثمان (ر) فأرسله إلى قريش ، وقال : أخبرهم أنا لم نأت لقتال وإنما جئنا عماراًً وإدعهم إلى الإسلام ، وأمرٍ دان ، يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله وشيك أن يظهر دينه بمكه حتى لا يستخفى فيها بالإيمان ، فإنطلق عثمان (ر) إلى قريش فأخبرهم ، فارتهنه المشركون ، ودعا رسول الله (ص) فأمره بالبيعة فأخرجوا على إسم الله فبايعوه ، فثار المسلمون إلى رسول الله (ص) وهو تحت الشجرة ، فبايعوه على أن لا يفروا أبداً ، فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا إرتهنوا من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح.

 


المتقي الهندي

 

المتقي الهنديكنز العمال الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 442 )

 

30077 مسند عمر : عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فمشيت حتى إقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم طلحة ، فقال عمر : إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاءً أو تحوز ؟! فوالله ما زال يلومني حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فقال طلحة : قد أكثرت أين التحوز أين الفرار.

 


 

المتقي الهنديكنز العمال الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 462 )

 

30119 – عن علي قال : سار رسول الله (ص) إلى خيبر ، فلما أتاها رسول الله (ص) بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم قاتلوهم ، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه ، فساء ذلك رسول الله (ص) ، فقال : لأبعثن عليه رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار ، فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال : فمكث رسول الله (ص) ساعة فقال : أين علي ؟ ، فقالوا : هو أرمد قال : إدعوه لي فلما أتيته فتح عيني ، ثم تفل فيها ، ثم أعطاني اللواء فإنطلقت به سعياً خشية أن يحدث رسول الله (ص) فيها حدثاًً أو فيَّ حتى أتيتهم فقاتلتهم ، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وإنهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ، ش والبزار ، وسنده حسن.

 

30120 من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ، عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلما كان من الغد أخذ عمر ولم يفتح له ، وقتل إبن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله (ص) : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله : لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً فصلى رسول الله (ص) الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائماًً فما منا من رجل له منزلة من رسول الله (ص) إلاّ وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي : منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له.

 

30121 – عن بريدة قال : لما نزل رسول الله (ص) بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله (ص) عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله (ص) يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله (ص) ، لأعطين اللواء غداً رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبوبكر وعمر فدعا علياًً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فإنطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول :

 

قد علمت خيبر أني مرحب  *  شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الليــوث أقبلت تلهـب  *   أطعـن أحياناًً وحيناً أضرب

                                                                     

فإلتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ).

 


 

المتقي الهنديكنز العمال الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 467 )

 

30130 – عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) يوم خيبر : لأعطين الراية غداًً رجلاًًً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلاّ يومئذ فتشوقت لها رجاء أن أدعى لها فدعا علياًً فبعثه وأعطاه الراية وقال : أذهب قاتل حتى يفتح الله على يديك ولا تلتفت ، فسار علي بالناس ثم وقف ولم يلتفت فقال : يا رسول الله على ما أقاتل الناس ؟ ، قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله وأن محمداًً رسول الله ، فإذا قالوا : ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلاّ بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل.

 


 

المتقي الهنديكنز العمال الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 120 )

 

36388 – عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين ، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل ، فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت لأبيك فإنه يسمر معه ، فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئاًً إستنكروه ، قال : وما ذاك ؟ ، قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولايتقي برداً ، فهل سمعت في ذلك شيئاًً ؟ فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده ، فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين ! إن الناس قد تفقدوا منك شيئاًً ، قال : وما هو ؟ ، قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي برداً ، قال : أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ ، قلت : بلى والله : قد كنت معكم ، قال : فأن رسول الله (ص) بعث أبابكر فسار بالناس فإنهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فإنهزم بالناس حتى إنتهى إليه ، فقال رسول الله (ص) : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ، ليس بفرار ، فأرسل إلي فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئاًً ، فتفل في عيني وقال : اللهم إكفه الحر والبرد ! فما آذاني بعده حر ولا برد.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 406 )

37088 حدثنا : يزيد بن هارون ، أنبئنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان من أعظم الناس وأطولهم فمر يرتجز وهو يقول :

لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل  *  ما أحسن الموت إذ حان الأجل

 

فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له تعني المغفر ، فقال عمر : ويحك ! ما جاء بك ؟ ويحك ما جاء بك ! والله ! إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون تحوزاً وبلاء ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت فدخلت فيها ! فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر !

 


تاريخ الطبري

 

تاريخ الطبريالجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 300 )

 

– حدثنا : إبن بشار قال : ، حدثنا : محمد بن جعفر ، قال : ، حدثنا : عوف ، عن ميمون أبي عبدالله أن عبدالله بن بريدة حدث ، عن بريدة الأسلمي قال : لما كان حين نزل رسول الله (ص) بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله (ص) اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر ، فإنكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله (ص) يجبنه أصحابه ويجبنهم ، فقال رسول الله (ص) : لأعطين اللواء غداًً رجلاًًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان من الغد تطاول لها أبوبكر وعمر فدعاً علياًً (ص) وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض ، قال : فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول :

 

قد علمت خيبر أني مرحب    *    شاكي السلاح بطل مجرب

أطعـن أحياناًً وحيناً أضرب    *     إذا الليـوث أقبلت تلهـب

 

فإختلف هو وعلي ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم.

 


 

إبن الأثير

إبن الأثيرأسد الغابة – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 21 )

 

– أنبئنا : أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي ، أنبئنا : أبو العشائر محمد بن الخليل القيسي ، أنبئنا : أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي ، أنبئنا : أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ، أنبئنا : أبو إسحاق إبراهيم إبن محمد بن أبي ثابت ، حدثنا : يحيى بن أبي طالب ، أنبئنا : زيد بن الحباب ، حدثنا : الحسين إبن واقد ، عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبوبكر اللواء فلما كان من الغداة أخذه عمر وقيل محمد بن مسلمة ، فقال رسول الله (ص) : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه ، فصلى رسول الله (ص) صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء فدعا علياًً وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح قال : فسمعت عبدالله بن بريدة يقول : حدثني : أبي أنه كان صاحب مرحب يعني علياًً.

 


 

إبن الأثيرأسد الغابة – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 333 )

 

وأخبرنا : يونس بن بكير ، عن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبدالله بن بريدة قال : أخبرني : أبي قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له.

 


الشيباني

الشيبانيالسير الكبير – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1025 )

 

– ودليلنا على جواز القتل بعد الأسر قصة بني قريضة ، فقد قتلهم رسول الله (ص) بعد الأسر ، وبعد ما وضعت الحرب أوزارها ، وقتل رسول الله (ص) عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث بالأثيل وكان من أسارى بدر ، وقتل عمر ين الخطاب (ر) معبد بن وهب وقد كان أسره أبو بردة بن نيار يوم بدر فسمعه يقول : يا عمر أتحسبون إنكم غلبتم كلا واللات والعزى ، فقال : أتقول هذا وأنت أسير في أيدينا ، ثم أخذه من أبي بردة وضرب عنقه.