اختراع عمر لبدعة صلاة التراويح

 

اختراع عمر لبدعة صلاة التراويح

من النبي انه لم يصلي بدعة التراويح

اعتراف المخالفين ان صلاة التراويح بدعة


 

صحيح البخاري – أبواب صلاة الجماعة والإمامة – باب صلاة الليل

 

698 – حدثنا : عبد الأعلي بن حماد قال : ، حدثنا : وهيب قال : ، حدثنا : موسى بن عقبة ، عن سالم أبى النضر ، عن بسر إبن سعيد ، عن زيد بن ثابت أن رسول الله (ص) إتخذ حجرة ، قال : حسبت إنه قال : من حصير في رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم ، فقال : قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلاّّ المكتوبة.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=699

 


 

صحيح البخاري – كتاب صلاة التراويح – باب فضل من قام رمضان

 

1906 – وعن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القارئ ‏ ‏أنه قال : ‏خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏(ر) ‏ ‏ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏، ‏فقال عمر ‏: ‏إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر ‏: ‏نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=1910

 


 

صحيح مسلم – كتاب صلاة المسافرين وقصرها – باب إستحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

781 – وحدثنا : محمد بن المثنى ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : عبد الله بن سعيد ، حدثنا : سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت قال : إحتجر رسول الله (ص) حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله (ص) يصلى فيها قال : فتتبع إليه رجال وجاؤا يصلون بصلاته قال : ثم جاؤا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله (ص) عنهم ، قال : فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله (ص) مغضباًً ، فقال لهم رسول الله (ص) : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت إنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلاّّ الصلاة المكتوبة ….

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=1373

 


 

موطأ مالك – كتاب للصلاة في رمضان – باب ما جاء في قيام رمضان

 

252 – حدثني : ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القارئ ‏ ‏أنه قال : ‏ ‏خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏ ‏، فقال عمر ‏ ‏والله إني ‏ ‏لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ‏ ‏فقال عمر ‏: ‏نعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ‏ ‏يعني آخر الليل ‏ ‏وكان الناس يقومون أوله.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=31&PID=269

 


 

صحيح إبن حبان – باب الإمامة والجماعة – باب الحدث في الصلاة

 

2593 – أخبرنا : عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : ، حدثنا : عبد الله بن الحارث المخزومي ، عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، قال : أخبرني : عروة بن الزبير ، أن عائشة أخبرته : أن رسول الله (ص) خرج في جوف الليل فصلى في المسجد ، فصلى الناس ، فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، فكثر الناس ، فخرج عليهم الليلة الثانية فصلى ، فصلوا بصلاته ، فأصبحوا يتحدثون بذلك حتى كثر الناس ، فخرج من الليلة الثالثة ، فصلى فصلوا بصلاته ، فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، فكثر الناس حتى عجز المسجد ، عن أهله ، فلم يخرج إليهم ، فطفق الناس يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ، ثم قال : أما بعد ، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل ، فتعجزوا ، عن ذلك ، وكان يرغبهم في قيام رمضإن من غير أن يأمرهم بعزيمة ، يقول : من قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً ، غفر الله له : ما تقدم من ذنبه قال : فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ، ثم كذلك كان في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر ، حتى جمعهم عمر بن الخطاب على أبي بن كعب ، فقام بهم في رمضان ، وكان ذلك أول إجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان.

 


 

حاية الأولياء – قال الشيخ (ر) – ذكر الأئمة والعلماء له

 

13640 – حدثنا : أبوبكر الآجري ، ثنا : عبد الله بن محمد العطشي ، ثنا : إبراهيم بن الجنيد ، ثنا : حرملة بن يحيى ، قال : سمعت محمد بن إدريس الشافعي ، يقول : البدعة بدعتان بدعة محمودة ، وبدعة مذمومة ، فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم ، وإحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان : نعمت البدعة هي.

 


 

إبن أبي شيبةالمصنف كتاب صلاة التطوع

 

7588 – حدثنا : شبابة ، قال : ، ثنا : ليث بن سعد ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، قال : خرج عمر بن الخطاب في شهر رمضان والناس يصلون قطعاً ، فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان خيراًًً ، فجمعهم على أبي بن كعب.

 


 

إبن أبي شيبةالمصنف كتاب صلاة التطوع – من كان لا يقوم مع الناس في رمضان

 

7600 – حدثنا : وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد قال : سأل رجل إبن عمر أقوم خلف الإمام في شهر رمضان فقال تنصت كأنك حمار.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ  المدينة جمع عمر الناس

 

1091 – حدثنا : أبو ذكير قال : سمعت محمد بن يوسف الأعرج ، يحدث عن السائب بن يزيد قال : جاء عمر (ر) ليلة من ليالي رمضان إلى مسجد الرسول (ص) ، والناس متفرقون ، يصلي الرجل بنفسه ، ويصلي الرجل ومعه النفر فقال : لو إجتمعتم على قارئ واحد كان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم جاء من العالية وقد إجتمعوا عليه وإتفقوا فقال : نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يصلون ، وكان الناس يصلون أول الليل ويرقدون آخره.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ  المدينة جمع عمر الناس

 

1095 – حدثنا : موسى بن مروان الرقي قال : ، حدثنا : محمد بن حرب الخولاني ، عن الأوزاعي قال : ، حدثني : الزهري ، عن عروة بن الزبير بن العوام قال : خرج عمر (ر) ليلة في رمضان والناس يصلون أوزاعاً فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان خيراًًً ، ثم جمعهم على أبي بن كعب (ر) ، وقال : نعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ، يريد آخر الليل.

 


 

إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 281 )

 

3542 وهو أول من سن قيام شهر رمضان وجمع الناس على ذلك وكتب به إلى البلدان ، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة وجعل للناس بالمدينة قارئين قارئاً يصلي بالرجال وقارئاً يصلي بالنساء.

 


 

مسند إسحاق بن راهويه – ما يروى عن عروة بن الزبير – عن خالته عائشة

 

721 – أخبرنا : عبد الله بن الحارث المخزومي ، نا : يونس الأيلي ، عن الزهري ، أخبرني : عروة بن الزبير ، أن عائشة ، أخبرته : أن رسول الله (ص) خرج في جوف الليل فصلى في المسجد فصلى الناس وأصبح الناس يتحدثون ذلك ، فكثر الناس فخرج عليهم الليلة الثانية فصلى فصلوا بصلاته فأصبحوا يتحدثون ذلك حتى كثر الناس فخرج الليلة الثالثة فصلى فصلوا بصلاته فأصبحوا يتحدثون ذلك فكثر الناس حتى عجز المسجد ، عن أهله فلم يخرج إليهم فطفق الناس يقولون : الصلاة فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال : أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن يفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا ، عن ذلك قال : فكان يرغبهم في قيام الليل من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر ويقول : من قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، قال : فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ثم كذلك حتى كان في خلافة أبي بكر الصديق وصدراًً من خلافة عمر حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب ، فقام بهم في رمضان فكان ذلك أول إجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان.

 


 

الفريابيكتاب الصيام باب ما روي عن النبي (ص)

 

148 – حدثنا : قتيبة ، حدثنا : مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل ، فجمعهم على أبي بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد القيام من آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله ، حدثنا : إسحاق بن موسى ، حدثنا : معن هو إبن عيسى ، حدثنا : مالك بمثله.

 


 

الفريابيكتاب الصيام باب ما روي عن النبي (ص)

 

149 – حدثنا : عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار ، حدثنا : بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري قال : أخبرني : عروة بن الزبير الأنصاري ، أن عائشة ، زوج النبي (ص) أخبرته : أن رسول الله (ص) خرج ليلة في جوف الليل فصلى في المسجد ، فصلى رجال بصلاته ، فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، فإجتمع أكثر منهم ، فخرج في الليلة الثانية وكثر أهل المسجد في الليلة الثانية ، فصلى فصلوا بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، وكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة ، فخرج رسول الله (ص) فصلى فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد ، عن أهله ، فلم يخرج إليهم فطفق رجال يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر ، فلما قضى الصلاة أقبل على الناس ، وتشهد ثم قال : أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ، فكان رسول الله (ص) يرغبهم في قيام رمضإن من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ، ويقول : من قام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له : ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله (ص) ، والأمر على ذلك ، ثم كان على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراًً من خلافة عمر قال عروة فأخبرني عبد الرحمن بن عبد القارئ وكان من عمال عمر وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين ، أن عمر خرج ليلة في رمضان وهو معه فطاف في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : والله إني لأظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم على أن يجمعهم على قارئ واحد فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئهم ومعه عبد الرحمن بن عبد القارئ فقال له عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله.

 


 

الفريابيكتاب الصيام باب ما روي عن النبي (ص)

 

153 – حدثنا : قتيبة بن سعيد ، حدثنا : الليث بن سعد ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، أنه قال : خرج عمر بن الخطاب ليلة في رمضان والناس يصلون قطعاً فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان خيراًًً ، فجمعهم على أبي بن كعب ، فقال : نعمت البدعة هذه.

 


 

محمد بن نصر المروزيقيام رمضان باب ذكر الصلاة

 

1 – حدثنا : محمد بن أبي رافع ، ثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : إبن جريج قال : أخبرني : عطاء ، عن إبن عباس (ر) قال : بت ليلة عند خالتي ميمونة (ر) ، فقام النبي (ص) ليصلي تطوعاً من الليل ، فقام إلى القربة فتوضأ فقام يصلي ، فقمت لما رأيته صنع ذلك ، فتوضأت من القربة ثم قمت إلى شقه الأيسر ، فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشقالأيمن فقلت : في تطوع كل ذلك ؟ ، قال : نعم قلت لعطاء : أيصلي القوم بصلاة الرجل في التطوع ، فإن إبن عباس (ر) قد صلى إلى جنب النبي (ص) تطوعاً ؟ ، قال : أجل وعمر بن الخطاب (ر) رأى الناس في شهر رمضان يقوم القوم وليس معهم قرآن مع رجل ، والقوم كذلك في ناحية المسجد الأخرى وراء الرجل الآخر ، فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد ، فجمع الناس على قارئ واحد ، قلت : وصلاة الأجراس بصلاة الإمام في ركعتين يركعهما على سبعة ، قلت : أتكره ذلك ؟ ، قال : لا.

 


 

محمد بن نصر المروزيقيام رمضان باب صلاة النبي

 

16 – حدثنا : يحيى ، عن مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال : خرجت مع عمر بن الخطاب (ر) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر (ر) : والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب (ر) ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر (ر) : نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ، يريد آخر الليل.

 


 

البيهقيمعرفة السنن والآثار كتاب الجمعة

 

1817أخبرنا : أبو سعيد ، قال : ، حدثنا : أبو العباس قال : ، أخبرنا : الربيع قال : ، أخبرنا : الشافعي قال : ولا أعلم التسبيح في التكبير ، والسلام في الصلاة إلاّّ محدثاًً ، ولا أراه قبيحاً مهما أحدث إذا كبر الناس ، قال : والمحدثات من الأمور ضربان : أحدهما ما أحدث مخالفاًً كتاباًً أو سنةً أو أثراً أو إجماعاًً ، فهذه البدعة الضلالة ، والثانية ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا ، وهذه محدثة غير مذمومة ، وقد قال عمر (ر) في قيام شهر رمضان : نعمت البدعة هذه يعني : أنها محدثة لم تكن وإذ كانت فليس فيها رد لما مضى قال أحمد : قد روينا في حديث مرض النبي (ص) وصلاتهم خلفه ، قال : وأبوبكر يسمع الناس تكبيره ، فصار هذا أصلاًً لما أحدث في الجمعة ، والله أعلم.

 


 

البيهقيالمدخل إلى السنن الكبرى باب ما يذكر..

 

190أخبرنا : أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : الربيع بن سليمان ، قال : قال الشافعي (ر) : المحدثات من الأمور ضربان : أحدهما : ما أحدث يخالف كتاباًً أو سنة أو أثراً أو إجماعاًً ، فهذه لبدعة الضلالة. والثانية : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا ، فهذه محدثة غير مذمومة وقد قال عمر (ر) في قيام شهر رمضان : نعمت البدعة هذه يعني أنها محدثة لم تكن ، وإن كانت فليس فيها رد لما مضى.

 


 

البيهقيفضائل الأوقات باب صلاة التراويح

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

118 أنبئنا : أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، أنبئنا : أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا : عثمان بن سعيد ، حدثنا : يحيى بن بكير ، قال : ، وحدثنا : القعنبي ، فيما قرأ على مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب (ر) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر بن الخطاب : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل .

 


 

البيهقيالسنن الصغرى كتاب الصلاة

 

644 قال عروة : فأخبرني عبد الرحمن بن عبد القارئ ، وكان من عمال عمر وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين أن عمر بن الخطاب خرج ليلة في رمضان فخرج معه عبد الرحمن فطاف في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرجال ، قال عمر : والله إني لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم على أن يجمعهم على قارئ واحد فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ومعه عبد الرحمن بن عبد القارئ ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ، يريد آخر الليل وكان الناس يقومون في أوله ، لفظ حديث إبن بشران ، قلت : قد بين النبي (ص) : إنه إنما منع أن يصلي بهم في الليلة الرابعة خشية أن يفرض عليهم فلما قبضه الله عز وجل إلى رحمته تناهت فرائضه فلم يخف عمر (ر) من ذلك ما كان النبي (ص) يخافه ورأى أن جمعهم على قارئ واحد أمثل فجمعهم ، ولم يكن فيما صنع خلاف ما مضى من كتاب أو سنة أو إجماع فلم يكن بدعة ضلالة بل كان إحداث خير له أصل في السنة وهي ما ذكرنا من صلاة النبي (ص) في خبر عائشة ثلاث ليال وفي خبر أبي ذر زيادة تحريض عليها وذكر ما فيها من الفضل وزيادة الأجر.

 


 

البيهقي – معرفة السنن والآثار – كتاب الصلاة

 

1442 – قال أحمد : والأصل في حديث عمر (ر) في صلاة التراويح ما أخبرنا : أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال : ، أخبرنا : أحمد بن عبيد الصفار قال : ، حدثنا : عبيد بن شريك قال : ، حدثنا : يحيى بن بكير قال : ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب : أنه قال : أخبرني : عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي (ص) أخبرته : أن رسول الله (ص) خرج ليلة في جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس ، فتحدثوا بذلك فإجتمع أكثر منهم ، فخرج رسول الله (ص) الليلة الثانية فصلى فصلوا معه ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، وكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة ، فخرج رسول الله (ص) فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد ، عن أهله ، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص) حتى خرج لصلاة الصبح ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس ، فتشهد ، ثم قال : أما بعد ، فإنه لم يخف علي شأنكم ولكني خشيت أن يفرض عليكم فتعجزوا عنها ، وكان رسول الله (ص) يرغبهم في قيام رمضإن من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول : من قام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له : ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك خلافة أبي بكر ، وصدراًً من خلافة عمر قال عروة : قال عبد الرحمن بن عبد القارئ وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين ، أن عمر بن الخطاب خرج ليلة في رمضان ، فخرج معه عبد الرحمن فطاف في المسجد ، وأهل المسجد أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، قال عمر : والله إني لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أفضل ، وقال غيره : لكان أمثل ، ثم عزم عمر على أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان ، فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ، ومعه عبد الرحمن بن عبد القارئ فقال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون في أوله ، أخرج البخاري حديث عائشة ، عن يحيى بن بكير ، وأخرج حديث عمر من حديث مالك ، عن إبن شهاب الزهري.

 


 

البيهقيشعب الإيمان قيام شهر رمضان

 

3122وبهذا الإسناد ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب (ر) ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر بن الخطاب (ر) : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد ، لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر (ر) : نعمت البدعة هذه التي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله ، أخرجه البخاري في الصحيح.

 


 

البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة

 

4274 – وأنبأ : أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد ، ثنا : أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم ، ثنا : محمد بن عبد الواحد ، ثنا : يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، أخبرني : عروة بن الزبير ، أن عائشة زوج النبي (ص) أخبرته : أن رسول الله (ص) خرج ليلة من جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلى رجال يصلون بصلاته ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، فإجتمع أكثر منهم ، فخرج رسول الله (ص) الليلة الثانية فصلى فصلوا معه فتحدثوا بذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله (ص) فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد ، عن أهله ، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص) ، فطفق رجال منهم يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص) حتى خرج لصلاة الصبح ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ، ثم قال : أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها وكان رسول الله (ص) يرغبهم في قيام رمضإن من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ، فيقول : من قام رمضان إيماناً ، وإحتساباً غفر له : ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدراًً من خلافة عمر بن الخطاب (ر) قال عروة : وأخبرني : عبد الرحمن بن عبد القارئ ، وكان من عمال عمر (ر) ، وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين أن عمر بن الخطاب (ر) خرج ليلة في رمضان ، فخرج معه عبد الرحمن ، فطاف في المسجد ، وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط قال عمر (ر) : والله لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أمثل فعزم عمر بن الخطاب (ر) على أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب (ر) : أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر بن الخطاب (ر) والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ، ومعه عبد الرحمن بن عبد القارئ ، فقال عمر بن الخطاب (ر) : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون في أوله رواه البخاري في الصحيح ، عن إبن بكير دون حديث عبد الرحمن بن عبد القارئ ، وإنما أخرج حديث عبد الرحمن ، عن حديث مالك ، عن الزهري.

 


 

البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة

 

4275 – نبأ : أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل ، أنبأ : أبوبكر محمد بن جعفر المزكي ، ثنا : محمد بن إبراهيم العبدي ، ثنا : إبن بكير ، ثنا : مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال : خرجت مع عمر بن الخطاب (ر) في ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون فيصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر بن الخطاب (ر) : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر بن الخطاب (ر) : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليلة ، وكان الناس يقومون أوله رواه البخاري في الصحيح ، عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك.

 


 

البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة – جماع أبواب صلاة التطوع – باب من زعم أن صلاة التراويح وغيرها من صلاة الليل

 

4279 – أنبأ : أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الأنصاري ، أنبأ : أبو عمرو بن مطر ، أنبأ : أبو خليفة ، ثنا : محمد بن كثير ، ثنا : سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عبد اللّه بن عمر قال : قال له رجل أصلي خلف الإمام في رمضان ؟ قال ، يعني إبن عمر : أليس تقرأ ألقرآن ؟ ، قال : نعم قال : أَفتنصت كأنك حمار ؟ صل في بيتك.

 


 

إبن خزيمة – صحيح إبن خزيمة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 155 )

 

1036 – نا : الربيع بن سليمان المرادي ، نا : عبد الله بن وهب ، أخبرني : يونس ، عن بن شهاب ، أخبرني : عروة بن الزبير : أن عبد الرحمن بن عبد القارئ وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال ، أن عمر خرج ليلة في رمضان فخرج معه عبد الرحمن بن عبد القارئ فطاف بالمسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : والله إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم عمر على ذلك وأمر أبي بن كعب أن يقوم لهم في رمضان ، فخرج عمر عليهم والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعم البدعة هي.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 259 )

 

7468 – عن عبد الرحمن بن عبد القارئ – وكان يعمل لعمر مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال – قال : فخرج عمر ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف ، وذلك في رمضان ، والناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته النفر ، فقال عمر بن الخطاب : إني لأظن أن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان أفضل ، فعزم أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب فأمهم ، فخرج ليلة والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال : نعم البدعة هذه.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – كتاب الصيام

 

7481 – عبد الرزاق ، عن إبن جريج قال : ، أخبرني : عطاء ، أن القيام كان على عهد رسول الله (ص) في رمضان يقوم النفر ، والرجل كذلك هاهنا ، والنفر وراء الرجل فكان عمر أول من جمع الناس على قارئ واحد ، قال إبن جريج : وأخبرني : عمرو بن دينار قال : جمعهم عمر على قارئ واحد.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – كتاب الصيام – باب قيام رمضان

 

7488 – عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد قال : جاء رجل إلى إبن عمر ، قال : أصلي خلف الإمام في رمضان ؟ ، قال : أتقرأ القرآن ؟ قال : نعم ، قال : أفتنصت كأنك حمار ، صل في بيتك.


 

الزيعلي – نصب الراية – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 174 )

 

– وعن بن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل ، عن التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله ، إنتهى.

 

وهذا يدل على أنها تركت إلى زمان عمر بدليل أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب ، والله أعلم ، رواه البخاري أيضاًً وعن أبي ذر نحوه رواه أصحاب السنن وحسنه الترمذي وصححه وعن النعمان بن بشير نحوه رواه النسائي ، قال النووي في الخلاصة : بإسناد حسن.

 


 

الشوكاني –  نيل الأوطار – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 63 )

 

– وعن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال : خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه.

 


 

المتقي الهنديكنز العمال الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 771 )

 

21334 الفريضة في المسجد ، والتطوع في البيت.

 


 

المتقي الهنديكنز العمال الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 384 )

 

23363 سألوا عمر ، عن الصلاة في المسجد ، فقال : قال رسول الله (ص) : الفريضة في المسجد والتطوع في البيت.

 


 

المتقي الهندي كنز العمال الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 407 )

 

23466 – عن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال : خرجت مع عمر إبن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله.

 


 

المتقي الهندي كنز العمالالجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 408 )

 

23467 – عن عروة : أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبي بن كعب والنساء على سليمان بن أبي حثمة.

 

23469 – عن نوفل إبن إياس الهذلي قال : كنا نقوم في عهد عمر إبن الخطاب فرقاً في المسجد في رمضان ها هنا وها هنا ، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتاًً ، فقال عمر : إلاّ أراهم قد إتخذوا القرآن أغاني ، أما والله لئن إستطعت لأغيرن هذا ، فلم أمكث إلاّّ ثلاث ليال حتى أمر أبي بن كعب فصلى بهم ، ثم قام في آخر الصفوف فقال : لئن كانت هذه البدعة لنعمت البدعة هي.

 


 

المتقي الهندي كنز العمالالجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 408 )

 

23470 – عن إبن أبي مليكة قال : بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة.

 

23471 – عن أبي بن كعب : أن عمر بن الخطاب أمره أن يصلي بالليل في رمضان فقال : إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأت عليهم بالليل ، يا أمير المؤمنين هذا شئ لم يكن ، فقال : قد علمت ولكنه حسن فصلى بهم عشرين ركعة.

 

23472 – عن زيد بن وهب قال : كان عمر بن الخطاب يروحنا في رمضان يعني بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع ،  وقال : كذا ، قال : ولعله أراد من يصلي بهم التراويح بأمر عمر.

 


 

الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

 

– وروى البخاري ، عن زيد بن ثابت أن رسول الله (ص) إتخذ حجرة ، قال حسبت أنه قال : من حصير في رمضان فصلى فيها ليالي ، فصلى بصلاته ناس من أصحابه ، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم ، فقال : قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة الرجل في بيته إلاّّ المكتوبة.


الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

– وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، عن أنس (ر) : قال رسول الله (ص) يقوم في رمضان ، فجئت فقمت إلى جنبه ، وجاء رجل فقام أيضاًً حتى كنا رهطاً ، فلما أحس رسول الله (ص) : إنا خلفه جعل يتجوز في الصلاة ، ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال : فقلنا له حين أصبحنا أفطنت لنا الليلة ؟ ، فقال : نعم ذاك الذي حملني على ما صنعت.


 

الشيخ سيد سابق – فقه السنة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 207 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قال عبد الرحمن إبن عبد القارئ : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه في ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر : نعمت البدعة هذه  والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله ، رواه البخاري وإبن خزيمة والبيهقي وغيرهم.

 


 

الألباني – إرواء الغليل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 189 )

 

– إحتجر رسول الله (ص) حجيرة بخصفة أو حصير ، فخرج رسول الله (ص) يصلي فيها ، قال : فتتبع إليه رجال ، وجاؤوا يصلون بصلاته ، قال : ثم جاؤوا ليلة فحضروا ، وأبطأ رسول الله (ص) عنهم ، قال : فلم يخرج إليهم ، فرفعوا أصواتهم ، وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله (ص) مغضباًً ، قال لهم رسول الله (ص) : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته إلاّّ الصلاة المكتوبة.

 


 

إبن حجر العسقلاني –  سبل السلام – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 10 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– في رواية عند البهيقي : قال عروة : فأخبرني عبد الرحمن القاري : أن عمر بن الخطاب خرج ليلة فطاف في رمضان في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : والله لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاته فقال عمر : نعم البدعة هذه.

 

– وساق البيهقي في السنن عدة روايات في هذا المعنى ، وأعلم أنه يتعين حمل قوله بدعة على جمعه لهم علي معين وإلزامهم بذلك ، لا أنه أراد أن الجماعة بدعة فإنه (ص) قد جمع بهم كما عرفت ، إذا عرفت هذا عرفت أن عمر هو الذي جعلها جماعة علي معين وسماها بدعة ، وأما قوله : نعم البدعة ، فليس في البدعة ما يمدح بل كل بدعة ضلالة.

 


 

إبن حجر العسقلاني –  سبل السلام – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 11 )

 

عمر (ر) خرج أولاًًً ، والناس أوزاع متفرقون منهم من يصلي : منفرداً ومنهم من يصلي جماعة على ما كانوا في عصره (ص) ، وخير الأمور ما كان على عهده.

 

– وأما تسميتها بالتراويح فكان وجهه ، ما أخرجه البيهقي من حديث عائشة قالت : كان رسول الله (ص) يصلي أربع ركعات في الليل ثم يتروح فأطال حتى رحمته ، الحديث.

 


 

إبن أبي حديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 158 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وفى حديثه أنه خرج ليلة في شهر رمضان والناس أوزاع فقال : إني لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد كان أفضل فأمر أبى بن كعب فأمهم ثم خرج ليلة وهم يصلون بصلاته ، فقال : نعم البدعة هذه ! والتى ينامون عنها أفضل من التى يقومون.

 


 

إبن أبي الحديدشرح نهج البلاغةالجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 283 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وقد روى : أن أمير المؤمنين (ع) لما إجتمعوا إليه بالكوفة ، فسألوه أن ينصب لهم إماماًً يصلى بهم نافلة شهر رمضان ، زجرهم وعرفهم أن ذلك خلاف السنة فتركوه وإجتمعوا لأنفسهم وقدموا بعضهم فبعث إليهم إبنه الحسن (ع) فدخل عليهم المسجد ومعه الدرة فلما رأوه تبادروا الأبواب وصاحوا واعمراه !.

 


 

عبد الرحمن البكري – عمر بن الخطاب – رقم الصفحة : ( 152 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

إعجابه في بدعته لصلاة التراويح :

 

1 – قال اليعقوبي : وفي هذه السنة ، أي السنة الثالثة عشر : سن عمر بن الخطاب قيام شهر رمضان ، وكتب بذلك إلى البلدان ، وأمر أبي إبن كعب ، وتميماً الدارمي أن يصليا بالناس ، فقيل له في ذلك : أن رسول الله لم يفعله ، فقال : إن تكن بدعة فما أحسنها من بدعة.

 

2 – أخرج إبن شبة ، عن أبي سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن قالا : كان الناس يقومون رمضان على عهد رسول الله (ص) ، وأبي بكر (ر) وبعض إمارة عمر (ر) فرادى ، حتى جعل الرجل الذي معه القرآن إذا صلى جاء القوم يقفون خلفه حتى صاروا في المسجد زمراً ، هاهنا زمرة ، وهاهنا زمرة ، مع كل من يقرأ ، فكلم الناس أبي بن كعب فقالوا : لو جمعتنا فصليت بنا ؟ فلم يزالوا حتى تقدم وصلى الناس خلفه ، فأتاهم عمر (ر) فقال : بدعة ونعمت البدعة.

 


 

عبد الرحمن البكري – عمر بن الخطاب – رقم الصفحة : ( 153 )

 

3 – أخرج محمد بن إسماعيل البخاري ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب (ر) ليلة في رمضان لي المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه. ويصلى الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر : نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون.

 


 

عبد الرحمن البكري –  عمر بن الخطاب – رقم الصفحة : ( 100 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– من أولياته : 1 – قال الدميري : وعمر أول من ضرب الدرة وحملها ، وهو الذي آخر المقام إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت ، وهو أول من جمع الناس على إمام واحد في التراويح.

 


 

عبدالله بن قدامة – المغني – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 798 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

ونسبت التراويح إلى عمر بن الخطاب (ر) لأنه جمع الناس على أبي إبن كعب فكان يصليها بهم ، فروى عبد الرحمن بن عبدالقارئ قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : أني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله ، أخرجه البخاري.

 


 

إبن قتيبة – غريب الحديث – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 277 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وقال في حديث عمر : إنه خرج ليلة في شهر رمضان والناس أوزاع فقال : إني لأظن أن لو جمعناهم على قارئ كان أفضل فأمر أبي بن كعب فأمهم ، ثم خرج ليلة وهم يصلون بصلاته فقال : نعم البدعة هذه.

 


 

المباركفوري – تحفة الأحوذي – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 450 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– والأمر على ذلك أي على ترك الجماعة في التراويح وصدراًً من خلافة عمر بن الخطاب أي في أول خلافته وصدر الشئ ووجهه أوله ثم جمع عمر (ر) الناس على قارئ واحد.

 

– ففي صحيح البخاري ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر (ر) نعم البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله قوله : ( وفي الباب ، عن عائشة ) ، أخرجه الشيخان قوله : هذا حديث صحيح ، وأخرجه الشيخان.