عمر بن الخطاب يضرب كل من يتقرب نحوه

 

 

 

 

 

عدد الروايات : ( 5 ) روايات

 

البخاري

صحيح البخاري – كتاب المكاتب – باب ‏ ‏المكاتب ‏ ‏ونجومه ‏ ‏في كل سنة نجم

 

‏- باب ‏ ‏المكاتب ‏ ‏ونجومه ‏ ‏في كل سنة نجم ‏ ‏وقوله ‏: ‏والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراًًً وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ‏ ‏وقال : ‏ ‏روح ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏قلت ‏ ‏لعطاء ‏: ‏أواجب علي إذا علمت له : مالا أن أكاتبه قال : ما أراه إلاّّ واجباًً ‏، ‏وقاله ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏قلت ‏ ‏لعطاء ‏ ‏تأثره ، عن أحد قال : لا ثم أخبرني : أن ‏ ‏موسى بن أنس ‏ ‏أخبره ، أن ‏ ‏سيرين ‏ ‏سأل ‏ ‏أنساً ‏ ‏المكاتبة ‏ ‏وكان كثير المال ‏ ‏فأبى فإنطلق إلى ‏ ‏عمر ‏ ‏(ر) ‏ ‏فقال : كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو ‏ ‏عمر ‏ ‏فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراًًً ‏ ‏فكاتبه ‏ ‏وقال الليث ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏يونس ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال : ‏ ‏عروة ‏ ‏قالت عائشة ‏ ‏(ر) ‏: ‏إن ‏ ‏بريرة ‏ ‏دخلت عليها تستعينها في كتابتها وعليها خمسة إواق نجمت عليها في خمس سنين فقالت لها ‏ ‏عائشة :‏ ‏ونفست فيها أرئيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك فإعتقك فيكون ولاؤك لي فذهبت ‏ ‏بريرة ‏ ‏إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم فقالوا : لا إلا أن يكون لنا ‏ ‏الولاء ‏ ‏قالت عائشة ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فذكرت ذلك له ، فقال لها رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏: إشتريها فإعتقيها فإنما ‏ ‏الولاء ‏ ‏لمن إعتق ثم قام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ما بال رجال يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله من إشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل شرط الله أحق وأوثق.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&TOCID=1630

 


 

صحيح البخاري – كتاب المغازي – باب وفد عبد القيس

 

4112 – حدثنا : يحيى بن سليمان ، حدثني : إبن وهب ، أخبرني : عمرو ، وقال : بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحرث ، عن بكير أن كريباًً مولى إبن عباس حدثه أن إبن عباس ، وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة إرسلوا إلى عائشة فقالوا : إقرأ (ع) منا جميعاًًًً وسلها ، عن الركعتين بعد العصر وأنا أخبرنا أنك تصليها وقد بلغنا أن النبي (ص) نهى عنها ، قال إبن عباس : وكنت أضرب مع عمر الناس عنهما ، قال كريب : فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلوني فقالت : سل أم سلمة فأخبرتهم فردوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني إلى عائشة فقالت أم سلمة : سمعت النبي (ص) ينهى عنهما وأنه صلى العصر ثم دخل علي وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما فأرسلت إليه الخادم فقلت : قومي إلى جنبه فقولي : تقول أم سلمة : يا رسول الله ألم أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين فأراك تصليهما فإن أشار بيده فإستأخري ففعلت الجارية فأشار بيده فإستأخرت عنه فلما إنصرف قال : يا بنت أبي أمية سألت ، عن الركعتين بعد العصر إنه آتاني أناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني ، عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهماً هاتان.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4108

 


 

صحيح البخاري كتاب الجنائز – باب قول النبي (ص) : إنا بك لمحزونون

 

1241 – حدثنا : الحسن بن عبدالعزيز ، حدثنا : يحيى بن حسان ، حدثنا : قريش هو إبن حيان ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك (ر) قال : دخلنا مع رسول الله (ص) على أبي سيف القين وكان ظئراًً لإبراهيم فأخذ رسول الله (ص) إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عيناًً رسول الله (ص) تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف (ر) : وأنت يا رسول الله ، فقال : يا إبن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال (ص) : إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلاّ ما يرضى ربنا وأنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ، رواه موسى ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس (ر) ، عن النبي (ص).

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=1240

 


 

البخاري – الأدب المفرد – رقم الصفحة : ( 269 )

 

1303 – حدثنا : إبراهيم بن المنذر قال : ، حدثني : معن قال : ، حدثني : إبن المنكدر ، عن أبيه ، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير بن عبد الله أن رجلين إقتمرا على ديكين على عهد عمر فأمر عمر بقتل الديكة فقال له رجل من الأنصار : أتقتل أمة تسبح فتركها.

 


 

البخاري – التاريخ الكبير – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 85 )

 

234 ـ عبدالله بن ربيعة بن عبدالله بن الهدير الدمشقي التيمي القرشي ، عن عمه منكدر بن عبدالله التيمي ، رأى عمر (ر) صلى بعد العصر وكان يضرب على الصلاة بعد العصر ، حدثنيه : عمرو الناقد ، حدثنا : يعقوب ، حدثنا : أبي ، عن إبن إسحاق ، حدثني : محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عبد الله.


مسلم

ا

 

صحيح مسلم – كتاب صلاة المسافرين وقصرها – باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي (ص) بعد العصر

 

834 – حدثني : حرملة بن يحيى التجيبي ، حدثنا : عبدالله بن وهب أخبرني : عمرو وهو إبن الحارث ، عن بكير ، عن كريب مولى إبن عباس : أن عبدالله بن عباس وعبد الرحمن إبن أزهر ، والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبي (ص) ، فقالوا : إقرأ عليها السلام منا جميعاًًًً وسلها ، عن الركعتين بعد العصر وقل أنا أخبرنا : أنك تصلينهما وقد بلغنا أن رسول الله (ص) نهى عنهما ، قال إبن عباس : وكنت أضرب مع عمر بن الخطاب الناس عنها ، قال كريب : فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلوني به فقالت : سل أم سلمة فخرجت اليهم فأخبرتهم بقولها فردوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة فقالت أم سلمة : سمعت رسول الله (ص) ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصر ، ثم دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما فأرسلت إليه الجاريه فقلت : قومي بجنبه فقولي له تقول أم سلمة : يا رسول الله إني أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فإستأخري عنه قال : ففعلت الجارية فأشار بيده فإستأخرت عنه فلما إنصرف قال : يا بنت أبي أمية سألت ، عن الركعتين بعد العصر أنه آتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني ، عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهماً هاتان.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=1449

 


 

صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها – باب إستحباب ركعتين قبل صلاة المغرب

 

836 – وحدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعاًًًً ، عن إبن فضيل قال أبوبكر : حدثنا محمد بن فضيل ، عن مختار بن فلفل قال : سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر فقال : كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر ، وكنا نصلي على عهد النبي (ص) ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقلت له : أكان رسول الله (ص) صلاهما قال : كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=1454

 


 

صحيح مسلم كتاب الفضائل – باب رحمته (ص) الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك

 

2315 – حدثنا : ‏ ‏هداب بن خالد ‏ ‏وشيبان بن فروخ ‏ ‏كلاهما ‏ ‏، عن ‏ ‏سليمان ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لشيبان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏سليمان بن المغيرة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏ثابت البناني ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال : ‏ قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏ولد لي الليلة غلام فسميته بإسم أبي ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏ثم ‏ ‏دفعه ‏ ‏إلى ‏ ‏أم سيف ‏ إمرأة ‏ ‏قين ‏ ‏يقال له : ‏ ‏أبوسيف ‏ ‏فإنطلق يأتيه وإتبعته ، فإنتهينا إلى ‏ ‏أبي سيف ‏ ‏وهو ينفخ ‏ ‏بكيره ‏ ‏قد إمتلأ البيت دخاناً فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقلت : يا ‏ ‏أبا سيف ‏ ‏إمسك ‏ ‏جاء رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فأمسك فدعا النبي ‏ (ص) ‏ ‏بالصبي فضمه إليه وقال : ما شاء الله أن يقول فقال أنس ‏: ‏لقد رأيته وهو ‏ ‏يكيد بنفسه ‏ ‏بين يدي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فدمعت عينا رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ‏ ‏تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلاّ ما ‏ ‏يرضى ربنا والله : يا ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنا بك لمحزونون.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=4351


ابن حنبل

الروايات : ( 3 )

 

مسند أحمد ومن مسند بني هاشم – مسند عبدالله بن العباس (ر)

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

3093 حدثنا : عبد الصمد وحسن بن موسى ، قالا : حدثنا : حماد عن علي بن زيد ، قال : أبي حدثنا : عفان ، حدثنا : إبن سلمة ، أخبرنا : علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن إبن عباس قال : لما مات عثمان إبن مظعون قالت : إمرأته هنياً لك يا إبن مظعون بالجنة ، قال : فنظر إليها رسول الله (ص) نظرة غضب فقال لها : ما يدريك فوالله إني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي قال عفان : ولابه قالت : يا رسول الله فارسك وصاحبك فإشتد ذلك على أصحاب رسول الله (ص) حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم حتى ماتت رقية إبنة رسول الله (ص) ، فقال : الحقى بسلفنا الخير عثمان بن مظعون قال : وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي (ص) لعمر : دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ، ثم قال رسول الله (ص) : مهما يكون من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ….

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=30&PID=2938

 


 

مسند أحمد مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب (ر)

 

5855 حدثنا : سليمان بن داود ، أخبرنا : إسماعيل ، أخبرني : محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة : أنه كان جالساًًًً مع إبن عمر بالسوق ومعه سلمة بن الأزرق إلى جنبه فمر بجنازة يتبعها بكاء فقال عبدالله بن عمر : لو ترك أهل هذا الميت البكاء لكان خيراًًًً لميتهم فقال : سلمة بن الأزرق : تقول ذلك يا أبا عبد الرحمن قال : نعم أقوله ، قال : إني سمعت أبا هريرة ومات ميت من أهل مروان فإجتمع النساء يبكين عليه ، فقال مروان : قم يا عبد الملك فإنهن أن يبكين فقال أبو هريرة : دعهن فإنه مات ميت من آل النبي (ص) فإجتمع النساء يبكين عليه ، فقام عمر بن الخطاب ينهاهن ويطردهن فقال رسول الله (ص) : دعهن يا إبن الخطاب فإن العين دامعة والفؤاد مصاب وإن العهد حديث ، فقال إبن عمر : أنت سمعت هذا من أبي هريرة قال : نعم ، قال : يأثره ، عن النبي (ص) قال : نعم ، قال : فالله ورسوله أعلم.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=30&PID=5623

 


 

مسند أحمد مسند الشاميينبقية حديث زيد بن خالد الجهني عن النبي (ص)

 

16588 – حدثنا : ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏وإبن بكر ‏ ‏قالا : ، أنا: ‏إبن جريج ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏أبا سعيد الأعمى ‏ ‏يخبر ، عن ‏ ‏رجل يقال له : ‏ ‏السائب ‏ ‏مولى ‏ ‏الفارسيين ‏، ‏وقال إبن بكر ‏ ‏مولى ‏ ‏لفارس ‏، ‏وقال : ‏ ‏حجاج ‏ ‏مولى ‏ ‏الفارسي ‏ ‏، عن ‏ ‏زيد بن خالد ‏ ‏أنه رآه ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه ‏ ‏بالدرة ‏ ‏وهو ‏ ‏يصلي كما هو فلما إنصرف قال زيد ‏: ‏يا أمير المؤمنين فوالله ‏ ‏لا أدعهما أبداً بعد أن رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يصليهما ‏ ‏قال : ‏ ‏فجلس إليه ‏ ‏عمر ‏ ‏وقال : ‏ ‏يا زيد بن خالد ‏ ‏لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلماًً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=30&PID=16423

 


ابن ماجة

 

عدد الروايات : ( 3 )

 

سنن إبن ماجه – كتاب الجنائز – باب ما جاء في البكاء على الميت

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

1587 – حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ‏وعلي بن محمد ‏ ‏قالا ، حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ‏، عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏، عن ‏ ‏وهب بن كيسان ‏ ‏، عن ‏ ‏محمد بن عمرو بن عطاء ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة : ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏كان في جنازة فرآى ‏عمر ‏ إمرأة فصاح بها فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏دعها يا ‏عمر ‏ ‏فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب.

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=29&PID=1576

 


 

سنن إبن ماجه – كتاب الجنائز – باب ما جاء في البكاء على الميت

 

1589 ـ حدثنا : سويد بن سعيد ، ثنا : يحيى بن سليم ، عن إبن خيثم ، عن شهر إبن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : لما توفي إبن رسول الله (ص) ، إبراهيم ، بكى رسول الله (ص) ، فقال له المعزى ، أما أبوبكر وأما عمر : أنت أحق من عظم الله حقه ؟! قال رسول الله (ص) : تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع ، وأن الآخر تابع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا ، وأنا بك لمحزونون.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=29&PID=1578

 


 

سنن إبن ماجه – كتاب النكاح – باب ضرب النساء

 

1986 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن يحيى ‏ ‏والحسن بن مدرك الطحان ‏ ‏قالا : ، حدثنا : ‏ ‏يحيى بن حماد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏، عن ‏ ‏داود بن عبد الله الأودي ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن المسلي ‏ ‏، عن ‏ ‏الأشعث بن قيس ‏ ‏قال : ‏ضفت ‏ ‏عمر ‏ ‏ليلة فلما كان في جوف الليل قام إلى إمرأته يضربها فحجزت بينهما فلما أوى إلى فراشه قال لي : يا ‏ ‏أشعث ‏ ‏أحفظ عني شيئاًً سمعته ، عن رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏لا يسأل الرجل فيم يضرب إمرأته ولا تنم إلاّّ علي وتر ونسيت الثالثة. ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن خالد بن خداش ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏بإسناده ‏ ‏نحوه.

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=29&PID=1976

 


سنن ابي داوود

 

عدد الروايات : ( 2 )

 

سنن أبي داود كتاب الجنائز – باب في البكاء على الميت

 

3126 – حدثنا : شيبان بن فروخ ، حدثنا : سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله (ص) : ولد لي الليلة غلام فسميته بإسم أبي إبراهيم ، فذكر الحديث ، قال أنس : لقد رأيته يكيد بنفسه بين يدي رسول الله (ص) ، فدمعت عينا رسول الله (ص) ، فقال : تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلاّ ما يرضى ربنا ، أنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=28&PID=2720

 


 

سنن أبي داوود  – كتاب الأدب – باب فيمن يتكنى بأبي عيسى

 

4963 – حدثنا : هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، حدثنا : أبي ، حدثنا : هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب (ر) ضرب إبناً له تكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبدالله ، فقال : إن رسول الله (ص) كناني فقال : إن رسول الله (ص) قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجتنا فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=28&PID=4314


مستدرك الحاكم

عدد الروايات : ( 1 )

 

مستدرك الحاكم – كتاب الجنائز – الميت يسمع خفق نعالهم – رقم الحديث : ( 1446 )

 

1355 – حدثنا : أبوبكر أحمد بن إبراهيم الفقيه الإسمعيلي ، ثنا : أبو جعفر محمد بن عبدالله الحضرمي ، ثنا : هارون بن إسحاق الهمداني ، ثنا : عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة قال : خرج النبي (ص) على جنازة ومعه عمر بن الخطاب فسمع نساء يبكين فزبرهن عمر ، فقال رسول الله (ص) : يا عمر دعهن فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=74&ID=1314


الهيثمي

 

عدد الروايات : ( 5 )

 

الهيثمي – مجمع الزوائد – أبواب العيدين – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 222 )

 

3336 – عن عروة بن الزبير قال : خرج عمر على الناس فضربهم على السجدتين بعد العصر حتى مر بتميم الداري فقال : لا أدعهما صليتهما مع من هو خير منك رسول الله (ص) ، فقال عمر : إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال ، رواه أحمد وهذا لفظه وعروة لم يسمع من عمر وقد ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح في الكبير والأوسط.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=630&idfrom=3345&idto=3352&bookid=87&startno=0

 


 

الهيثمي – مجمع الزوائد – أبواب العيدين – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 222 )

 

3338 – وعن زيد بن خالد الجهني : أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين ، فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما إنصرف ، قال زيد : يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبداًً بعد إذ رأيت رسول الله (ص) يصليهما ، قال : فجلس عمر إليه وقال : يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلماًًً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما ، رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=630&idfrom=3345&idto=3352&bookid=87&startno=2

 


 

الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب الجنائز – باب ما جاء في البكاء – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 17 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

4046 وعن إبن عباس (ر) قال‏ : …. فلما ماتت زينب إبنة رسول الله (ص) قال رسول الله (ص) : الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخذ رسول الله (ص) بيده ، وقال : مهلاً يا عمر ، ثم قال : إبكين وإياكن ونعيق الشيطان ، ثم قال : إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من يد ومن اللسان فمن الشيطان ، رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق ، وزاد في رواية ، وقعد رسول الله (ص) إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل رسول الله (ص) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=756&idfrom=4038&idto=4064&bookid=87&startno=10

 


 

الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب المناقب – باب مناقب سعد بن أبي وقاص (ر) – باب إجابة دعوته (ر) – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 153 – 217 )

 

14853 – وعن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد يقال لها : زبراً وعليها قميص حرير فكشفها الريح فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله عمر الدرة ، وقال : إقتص فعفا ، عن عمر ، رواه الطبراني ورجاله ثقاة.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2948&idfrom=14976&idto=14981&bookid=87&startno=2

 


 

الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب المناقب – باب ما جاء في عثمان بن حنيف (ر) الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 371 )

 

15994 – عن نوفل بن مساحق قال : بينما عثمان بن حنيف يكلم عمر بن الخطاب (ر) وكان عاملاً فأغضبه فأخذ عمر بن الخطاب قبضة من البطحاء فرجمه بها فأصاب حجر منها جبينه فشجه فسأل الدم على لحيته ، فكأنه ندم فقال : إمسح الدم ، عن لحيتك فقال : لا يهولنك هذا يا أمير المؤمنين فوالله لما إنتهكت ممن وليتني أمره أشد مما إنتهكت منى ، قال : فكأنه أعجب عمر ذلك منه وزاده خيراًًً ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=16166&idto=16166&bk_no=87&ID=3096


البيهقي

 

عدد الروايات : ( 7 )

 

سنن البيهقي – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 458 )

 

4092 – أنبأ : أبو علي الروذباري ، ثنا : أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ، ثنا : إسحاق بن الحسن ، ثنا : أبو نعيم ، ثنا : عبدالواحد بن أيمن قال : ، حدثني : أبي ، عن عائشة (ر) : أنه دخل عليها يسئلها ، عن ركعتين بعد العصر فقالت : والذي هو ذهب بنفسه تعني رسول الله (ص) : ما تركهما حتى لقى الله عز وجل وما لقى الله حتى ثقل ، عن الصلوة وكان يصلي كثيراًً من صلوته وهو قاعد أو جالس فقال لها : إن عمر (ر) كان ينهى عنهما ويضرب عليهما ، فقالت : صدقت ، ولكن رسول الله (ص) كان يصليهما ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته وكان يحب ما يخفف عنهم ، رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي نعيم.

 


 

سنن البيهقي – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 475 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

4175 – أنبأ : أبوعبدالله الحافظ ، وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا : ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أحمد بن عبدالجبار ، ثنا : إبن فضيل ، عن مختار بن فلفل قال : سألت أنس بن مالك (ر) ، عن الصلوة بعد العصر فقال : كان عمر (ر) يضرب على الصلوة بعد العصر ، قال : وكنا على عهد رسول الله (ص) نصلي ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلوة المغرب ، فقلت : هل كان رسول الله (ص) صلاهما قال : قد كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا …. ، رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، عن محمد بن فضيل.

 


 

سنن البيهقيالجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 70)

 

6755 – أخبرنا : أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد ، أنبأ : إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا : أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا : عبدالرزاق ، أنبأ : معمر ، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان أن محمد بن عمرو أخبره أن سلمة بن الأزرق كان جالساًًً عند إبن عمر بالسوق فمر بجنازة يبكى عليها ، قال : فعاب ذلك إبن عمر وإنتهرهن قال : فقال : سلمة لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن فإشهد على أبي هريرة لسمعته يقول : مر على النبي (ص) بجنازة وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب (ر) ونساء يبكين عليها فزبرهن عمر وإنتهرهن فقال له النبي (ص) : دعهن يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد حديث ، قالوا : أنت سمعته يقول : هذا قال : نعم ، قال إبن عمر فالله ورسوله أعلم مرتين.

 


 

سنن البيهقيالجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 70)

 

6756 – أخبرنا : أبوبكر بن فورك ، أنبأ : عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس الإصبهاني ، ثنا : أبو بشر يونس بن حبيب ، ثنا : أبوداود الطيالسي ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن إبن عباس قال : بكت النساء على رقية (ر) فجعل عمر (ر) ينهاهن فقال رسول الله (ص) : مه يا عمر قال : ثم قال : إياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان قال : وجعلت فاطمة (ر) تبكي على شفير قبر رقية فجعل رسول الله (ص) يمسح الدموع عن وجهها باليد أو قال : بالثوب وهذا وإن كان غير قوي فقوله : (ص) في الحديث الثابت عنه إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم ـ يدل علي معناه ويشهد له بالصحة وبالله التوفيق.

 


 

سنن البيهقي – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 181 )

 

9272 – حدثنا : أبوعبدالله الحافظ ، أخبرني : أبوعبدالله محمد بن علي الصنعاني بمكة ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الدبري ، أنبأ : عبدالرزاق ، أنبأ : معمر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر الأسدي قال : كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبت خششاءه يعني أصل قرنه فمات ، فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب (ر) أسأله فوجدت إلى جنبه رجلاًًً أبيض رقيقالوجه وإذا هو عبد الرحمن بن عوف فسألت عمر فإلتفت إلى عبد الرحمن ، فقال : ترى شاةً تكفيه ، قال : نعم فأمرني أن أذبح شاةً فلما قمنا من عنده ، قال : صاحب له إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر (ر) بعض كلامه فعلاه بالدرة ضرباً ثم أقبل علي ليضربني فقلت : يا أمير المؤمنين إني لم أقل شيئاًً إنما هو قاله فتركني ، ثم قال : أردت أن تقتل الحرام وتتعدى الفتيا ، ثم قال أمير المؤمنين : إن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحدة سيئة ويفسدها ذلك السيئ ، ثم قال : وإياك وعثرة الشباب.

 


 

سنن البيهقي – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 310 )

 

17748 – أخبرنا : أبو علي الروذباري ، أنبأ : محمد بن بكر ، ثنا : أبوداود ، ثنا : هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، ثنا : أبي ، ثنا : هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب (ر) ضرب إبنا له يكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال عمر (ر) : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبدالله ، فقال : رسول الله (ص) كناني فقال : أن رسول الله (ص) قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر !! ، وأنا في جليتنا فلم يزل يكنى بأبي عبدالله حتى هلك !!.

 


 

سنن البيهقي – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 319 )

 

19857 – أخبرنا : أبوعبدالله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : يحيى بن أبي طالب ، أنبأ : يزيد بن هارون ، أنبأ : سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : أرادني سيرين ، عن المكاتبة فأبيت عليه فأتى عمر بن الخطاب (ر) فذكر ذلك له أقبل على عمر (ر) يعنى بالدرة فقال كاتبه.


الطبري

 

عدد الروايات : ( 2 )

 

تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 614 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– . وأقامت عليه عائشة النوح ، حدثني : يونس قال : ، أخبرنا : إبن وهب قال : ، أخبرنا : يونس بن يزيد ، عن إبن شهاب قال : ، حدثني : سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن ، عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد إدخل فأخرج إلي إبنة أبي قحافة أخت أبي بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي ، فقال عمر لهشام إدخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك.

 


 

تاريخ الطبري – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 290 )

 

– حدثني : أحمد بن عمر قال : ، حدثنا : يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، قال : ، حدثنا : عكرمة إبن عمار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه قال : مر عمر بن الخطاب (ر) في السوق ومعه الدرة فخفقني بها خفقة فأصاب طرف ثوبي فقال : أمط ، عن الطريق فلما كان في العام المقبل لقيني فقال : ياسلمة تريد الحج فقلت : نعم فأخذ بيدي فإنطلق بي إلى منزله فأعطاني ستمائة درهم وقال : إستعن بها على حجك وأعلم أنها بالخفقة التي خفقتك قلت : يا أمير المؤمنين ما ذكرتها قال : وأنا ما نسيتها !!.


السيوطي

عدد الروايات : ( 16 )

 

السيوطي – الدر المنثورالجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 7 )

 

وأخرج الدارمي في مسنده ، ونصر المقدسي في الحجة ، عن سليمان بن يسار أن رجلاًًً يقال له : صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال : من أنت فقال : أنا عبدالله صبيغ ، فقال : وأنا : عبدالله عمر فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه حتى دمي رأسه فقال : يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي.

 

وأخرج الدارمي ، عن نافع : أن صبيغاًً العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه أرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ، ثم تركه حتى برئ ثم عادله ثم تركه حتى برئ فدعا به يعود له ، فقال صبيغ : إن كنت تريد قتلي فإقتلني قتلاً جميلاً وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت فأذن له إلى أرضه ، وكتب إلى أبي موسى ، الأشعري أن لا يجالس أحد من المسلمين.

 

وأخرج إبن عساكر في تاريخه ، عن أنس : أن عمر بن الخطاب جلد صبيغاًً الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى إطردت الدماء في ظهره.

 

وأخرج إبن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة وإبن عساكر ، عن السائب بن يزيد : أن رجلاًًً قال لعمر : إني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن فقال عمر : اللهم أمكني منه ، فدخل الرجل يوماًً على عمر فسأله فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ثم قال : ألبسوه تباناً وأحملوه على قتب وأبلغوا به حية ، ثم ليقم خطيب فليقل إن صبيغاً طلب العلم فأخطأه فلم يزل وضيعاً في قومه بعد أن كان سيداً فيهم.

 

وأخرج نصر في الحجة ، عن أبي إسحق : أن عمر كتب إلى أبي موسى ، الأشعري أما بعد فإن الأصبغ تكلف ما يخفى وضيع ما ولي فإذا جاءك كتابي هذا فلا تبايعوه وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه.

 

وأخرج الهروي في ذم الكلام عن الإمام الشافعي (ر) قال : حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام.

 


 

السيوطي – الدر المنثورالجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 227 )

 

وأخرج إبن راهويه في مسنده ، عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر بن الخطاب إني لا أعرف أشد آية في كتاب الله فأهوى عمر فضربه بالدرة ، وقال مالك نقبت عنها فإنصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس فقال : من يعمل سوء يجز به فما منا أحد يعمل سوءاً إلاّ جزي به فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص وقال : من يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ، ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما.

 

وأخرج إبن جرير ، عن عمر : أن رجلاًًً سأله عن آية‏؟‏ فكره ذلك وضربه بالدرة ، فسأله آخر ، عن هذه الآية : وإن إمرأة خافت من بعلها نشوزا‏ ، فقال :‏ عن مثل هذا فسلوا ، ثم قال :‏ هذه المرأة تكون عند الرجل قد خلا من سنها ، فيتزوج المرأة الثانية يلتمس ولدها ، فما إصطلحا عليه من شيء فهو جائز‏.

 


 

السيوطي – الدر المنثور  – سورة المائدة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 329 )

 

وأخرج إبن جرير وإبن المنذر وإبن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه ، عن قبيصة بن جابر قال :‏ حججنا زمن عمر فراينا ظبياً ، فقال : أحدنا لصاحبه ‏:‏ أتراني أبلغه‏؟‏ فرمى بحجر فما أخطأ خششاه فقتله ، فأتينا عمر بن الخطاب فسألناه ، عن ذلك وإذا إلى جنبه رجل ، يعني عبد الرحمن بن عوف ، فإلتفت اليه فكلمه ثم أقبل على صاحبنا فقال :‏ أعمداً قتله أم خطأ‏؟‏ ، قال الرجل‏ :‏ لقد تعمدت رميه وما أردت قتله‏ ، قال عمر : ما أراك إلاّ قد أشركت بين العمد والخطأ ، إعمد إلى شاةً فإذبحها وتصدق بلحمها وإسق إهابها ، يعني ادفعه إلى مسكين يجعله سقاء ، فقمنا من عنده فقلت لصاحبي‏ :‏ أيها الرجل ، أعظم شعائر الله ، الله ما درى أمير المؤمنين ما يفتيك حتى شاور صاحبه ، إعمد إلى ناقتك فإنحرها فلعل ذلك‏ ، قال قبيصة‏ :‏ وما إذكر الآية في سورة المائدة ‏يحكم به ذوا عدل منكم‏ ، قال :‏ فبلغ عمر مقالتي فلم يفجأنا إلاّ ومعه الدرة ، فعلاً صاحبي ضرباً بها ، وهو يقول :‏ إقتلت الصيد في الحرم وسفهت الفتيا ، ثم أقبل علي يضربني فقلت :‏ يا أمير المؤمنين ، لا أحل لك مني شيئاًً مما حرم الله عليك‏.‏ قال :‏ يا قبيصة ، أني أراك شاباً حديث السن ، فصيح اللسان فسيح الصدر ، وإنه قد يكون في الرجل تسعة أخلاق صالحة وخلق سيء ، فيغلب خلقه السيء اخلاقه الصالحة ، فإياك وعثرات الشباب‏.

 

وأخرج عبد بن حميد وإبن جرير ، عن بكر بن عبد الله المزني قال :‏ كان رجلان من الأعراب محرمان ، فأجاش أحدهما ظبياً فقتله الآخر ، فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف ، فقال له عمر : ما ترى‏؟‏ ، قال :‏ شاةً‏ ، قال :‏ وأنا أرى ذلك ، إذهبا فإهديا شاةً ، فلما مضيا قال : أحدهما لصاحبه ‏:‏ ما درى أمير المؤمنين ما يقول حتى سال صاحبه‏!‏ فسمعها عمر فردهما ، وأقبل على القائل ضرباً بالدرة وقال :‏ تقتل الصيد وأنت محرم وتغمص الفتيا‏؟‏ ، إن الله يقول ‏يحكم به ذوا عدل منكم‏ ثم قال :‏ إن الله لم يرض بعمر وحده فاستعنت بصاحبي هذا‏.

 

– .... ، عن أبي هريرة قال : قدمت البحرين فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك فقلت لهم كلوا فلما رجعت سألت عمر بن الخطاب ، عن ذلك فقال : بم أفتيتهم ، قال : أفتيتهم أن يأكلوا قال : لو أفتيتهم بغير ذلك لعلوتك بالدرة !.

 

– عن أبي هريرة : أنه سئل عن لحم صيد صاده حلال أيأكله المحرم قال : نعم ثم لقي عمر بن الخطاب فأخبره فقال : لو أفتيت بغير هذا لعلوتك بالدرة إنما نهيت أن تصطاده.

 

وأخرج مالك وإبن أبي شيبة وأبوعبيد وعبد بن حميد وإبن جرير والنحاس وإبن المنذر وإبن أبي حاتم وأبوالشيخ وإبن مردويه ، عن القاسم بن محمد ، قال : سمعت رجلاًًً يسأل إبن عباس ، عن الأنفال فقال : الفرس من النفل والسلب من النفل فأعاد المسألة فقال إبن عباس ذلك أيضاًً قال : الرجل الأنفال التي قال الله في كتابه ما هي فلم يزل يسأله حتى كاد يحرجه فقال إبن عباس : هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر وفي لفظ فقال : ما أحوجك إلى من يضربك كما فعل عمر بصبيغ العراقي وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على عقبيه.

 


 

السيوطي – الدر المنثورالجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 111 )

 

وأخرج البزار والدار قطني في الإفراد وإبن مردويه وإبن عساكر ، عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب (ر) فقال : أخبرني : ، عن الذاريات ذروا قال : هي الرياح ولولا أني سمعت رسول الله (ص) : يقول : ما قلته قال : فأخبرني ، عن الحاملات وقرا قال : هي السحاب ولولا أني سمعت رسول الله (ص) : يقوله : ما قلته قال : فأخبرني ، عن الجاريات يسرا قال : هي السفن ولولا أني سمعت رسول الله (ص) : يقوله : ما قلته قال : فأخبرني ، عن المقسمات أمراً قال : هن الملائكة ولولا أني سمعت رسول الله (ص) : يقوله : ما قلته ثم أمر به فضرب مائة وجعل في بيت فلما برأ دعاه فضرب مائة أخرى وحمله على قتب وكتب إلى أبي موسى ، الأشعري أمنع الناس من مجالسته فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالإيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاًً فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر : ما أخإله إلاّ قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس.

 

وأخرج الفريابي ، عن الحسن قال : سأل صبيغ التميمي عمر بن الخطاب (ر) ، عن الذاريات ذروا وعن المرسلات عرفا وعن النازعات غرقا ، فقال عمر (ر) إكشف رأسك فإذا له ضفيرتان فقال : والله لو وجدتك محلوقاً لضربت عنقك ، ثم كتب إلى أبي موسى ، الأشعري أن لا يجالسه مسلم ولا يكلمه.

 


 

السيوطي – الدر المنثورالجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 317 )

 

وأخرج عبد بن حميد ، عن عبد الرحمن بن يزيد : أن رجلاًًً سأل عمر عن قوله : وأبا فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة !.

 

وأخرج الحاكم أبوأحمد في الكني ، عن العدبس قال : كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما الجواري الكنس ، فطعن عمر مخصرة معه في عمامة الرجل فألقاها عن رأسه ، فقال عمر : أحروري والذي نفس عمر إبن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك.


الذهبي

 

عدد الروايات : ( 4 )

 

الذهبي – سير أعلام النبلاء – الصحابة رضوان الله عليهم – سعد بن أبي وقاص – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 114 )

 

– عمرو بن مرزوق : حدثنا : شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد عليها قميص جديد ، فكشفتها الريح ، فشد عمر عليها بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه ، فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : إقتص ، فعفا عن عمر.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=60&ID=7&idfrom=8&idto=10&bookid=60&startno=2

 


 

الذهبي – سير أعلام النبلاء – الصحابة رضوان الله عليهم – تميم الداري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 448 )

 

– خالد بن عبدالله عن بيان ، عن وبرة ، قال : رأى عمر تميما الداري يصلي بعد العصر ، فضربه بدرته على رأسه ، فقال له تميم : يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله (ص) ! قال : يا تميم ، ليس كل الناس يعلم ما تعلم.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=220&idto=220&bk_no=60&ID=187

 


 

الذهبي – ميزان الإعتدال – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 128 )

 

– أحمد في مسنده ، حدثنا : عفان ، حدثنا : حماد ، حدثنا : علي بن زيد ، عن يوسف إبن مهران ، عن إبن عباس ، قال : ماتت رقية بنت رسول الله (ص) ، فقال : إلحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون قال : وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فقال : دعهن يا عمر ، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة ، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ، وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي ، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه.

 


 

الذهبي ميزان الإعتدال – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 129 )

 

– أحمد في مسنده ، حدثنا : عفان ، حدثنا : حماد ، حدثنا : علي بن زيد ، عن يوسف إبن مهران ، عن إبن عباس ، قال : ماتت رقية بنت رسول الله (ص) ، فقال : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون قال : وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فقال : دعهن يا عمر ، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة ، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ، وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي ، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه.

 


الدارمي

 

عدد الروايات : ( 3 )

 

سنن الدارميالمقدمة – باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع

 

144 – أخبرنا : أبو النعمان ، ثنا : حماد بن زيد ، ثنا : يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار : أن رجلاًًً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال : من أنت ، قال : أنا عبدالله صبيغ ، فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه ، وقال : أنا عبدالله عمر فجعل له ضرباً حتى دمي رأسه ، فقال : يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=32&PID=145

 


 

سنن الدارميالمقدمة – باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع

 

148 – أخبرنا : عبدالله بن صالح ، حدثني : الليث أخبرني : إبن عجلان ، عن نافع مولى عبدالله : أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ، فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه فقال : أين الرجل فقال في الرحل قال عمر : أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة فأتاه به فقال عمر : تسأل محدثة فأرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة  ، ثم تركه حتى برأ ثم عادله ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود له ، قال : فقال : صبيغ إن كنت تريد قتلي فإقتلني قتلاً جميلاً ، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت فأذن له إلى أرضه ، وكتب إلى أبي موسى ، الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين فإشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر : إن قد حسنت توبته فكتب عمر : إن يأذن للناس بمجالسته.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=32&PID=149

 


 

سنن الدارميالمقدمة – من كره الشهرة والمعرفة

 

523 – أخبرنا : محمد بن العلاء ، ثنا : إبن ادريس قال : سمعت هارون بن عنترة ، عن سليمان بن حنظلة قال : أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه ، فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة ، قال : فإتقاه بذراعيه فقال : يا أمير المؤمنين ما نصنع قال : أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع !!.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=32&PID=523


المتقي الهندي

 

عدد الروايات : ( 37 )

 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 339 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

1547 – عن عمر بن الخطاب إنه خطب بالجابيه فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، فقال له : قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له : ما يقول ، قال : يزعم أن الله لا يضل أحداًً ، فقال عمر كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله ، ولولا أن لك عقدا ًً لضربت عنقك …. فتفرق الناس وما يختلفوه في القدر ، والله أعلم.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 253 )

 

3952 – ومن مسند عمر (ر) : ، عن عمر : إنه أمر بضرب رجلين فجعل أحدهما يقول : بسم الله ، والآخر يقول : سبحان الله ، فقال : ويحك خفف عن المسبح ، فإن التسبيح لا يستقر إلاّّ في قلب مؤمن .


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 383 )

 

4315 – عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر بن الخطاب : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله تعالى ، فأهوى عمر فضربه بالدرة ، فقال مالك ؟ : نقبت عنها حتى علمتها ، فإنصرفت حتى كان الغد ، فقال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ، فقال : من يعمل سوءاً يجز به فما منا أحد يعمل سوءاً إلاّّ جزي به ، فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ، ورخص وقال : ومن يعمل سوءاًً أو يظلم نفسه ، ثم يستغفر الله يجد الله غفوراًً رحيما.


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 809 )

 

8830 – عمر (ر) ، عن الحسن قال : كان عمر قاعداًًً ومعه الدرة والناس حوله ، إذ أقبل الجارود ، فقال رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود ، فلما دنا منه خفقه بالدرة ، فقال : ما لي ولك يا أمير المؤمنين ، فقال : مالي ولك ، أما لقد سمعتها ، قال : سمعتها فمه ؟ ، قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شئ ، فأحببت أن أطأطئ منك.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 552 )

 

11626 – عن عطية بن قيس أن عمر بن الخطاب إستعمل سعيد إبن عامر بن حذيم على جند حمص ، فقدم عليه فعلاه بالدرة ، فقال سعيد : سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب ، وإن تعاقب نصبر ، وإن تعفو نشكر ، فإستحيى عمر فألقى الدرة ، وقال : ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطئ بالخراج ؟ ، فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير ، نحن لا نزيد ولا ننقص ، إلاّ أنا نؤخرهم إلى غلاتهم ، فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حياًً.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 462 )

 

13621 – عن عمرو بن دينار ، عن موسى بن خلف : أن عمر بن الخطاب مر برجل يكلم إمرأة على ظهر الطريق فعلاه بالدرة ، فقال له الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنها إمرأتي ، قال : فهلا حيث لا يراك الناس.

 

13623 – عن عطاء قال : مر عمر برجل وهو يكلم إمرأة فعلاه بالدرة فقال : يا أمير المؤمنين إنها إمرأتي ، قال : فإقتص ، قال : قد غفرت لك يا أمير المؤمنين ، قال ليس مغفرتها بيدك ، ولكن إن شئت أن تعفو فاعف قال : قد عفوت عنك يا أمير المؤمنين.


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 522 )

 

13797 – عن ميمون بن مهران أن رجلاًًً من الأنصار مر بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحماً ، فقال له عمر : ما هذا ؟ ، قال : لحمة أهلي : يا أمير المؤمنين ، قال : حسن ، ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال : ما هذا ؟ ، قال : لحمة أهلي قال : حسن ، ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم ، فقال : ما هذا ؟ ، قال : لحمة أهلي : يا أمير المؤمنين ، فعلاً رأسه بالدرة ، ثم صعد المنبر فقال : إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 669 )

 

27906 – عن زيد بن وهب قال : طلق رجل من أهل المدينة إمرأته الفا فلقيه عمر فقال : أطلقتها الفا ؟ ، قال : إنما كنت ألعب فعلاه بالدرة ، وقال : إنما يكفيك من ذلك ثلاث.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 309 )

 

29550 – عن أبي هلال قال : ، حدثني : رجل من باهلة أن كاتب أبي موسى كتب إلى عمر فكتب من أبي موسى فكتب عمر :  إذا أتاك كتابي هذا فإجلده سوطاً وإعزله من عملك .

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 495 )

 

35623 – عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر رجلاًًً يقول : إن هذا لخير الأمة بعد نبيها ، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرة ويقول : كذب الآخر ، لأبوبكر خير مني ومن أبي ومنك ومن أبيك.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 564 )

 

35768 – عن راشد بن سعد : أن عمر بن الخطاب أتي بمال فجعل يقسمه بين الناس ، فإزدحموا عليه فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه ، فعلاه عمر بالدرة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله : لن يهابك.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 569 )

 

35785 – عن إبن عمر قال : أهدى أبو موسى ، الأشعري لإمرأة عمر عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل طنفسة أراها تكون ذراعاً وشبراً ، فدخل عليها عمر فرآها فقال : أنى لك هذه‏ ؟‏ ، قالت :‏ أهداها لي أبو موسى ، الأشعري ، فأخذها عمر فضرب بها رأسها حتى نغض ‏( ‏نغض ‏:‏ ومنه الحديث ‏وأخذ ينغض رأسه كأنه يستفهم ما يقال له :‏ يحركه ، ويميل إليه‏.‏ ( النهاية 5/87‏.‏ ب‏) ‏، ثم قال :‏ علي بأبي موسى ، الأشعري وأتعبوه ، فأتي به قد أتعب وهو يقول :‏ لا تعجل علي : يا أمير المؤمنين‏!‏ فقال عمر : ما يحملك على أن تهدي لنسائي‏؟‏ ثم أخذها عمر فضرب بها فوق رأسه ، وقال :‏ خذها فلا حاجة لنا فيها‏.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 592 )

 

35841 – عن عائشة :‏ أنه كان بينها وبين رسول الله (ص) كلام فقال رسول الله (ص) :‏ ترضين أن يكون بيني وبينك أبوبكر‏؟‏ فقلت :‏ لا ، قال :‏ ترضين أن يكون بيني وبينك عمر : قلت : من عمر قال :‏ عمر بن الخطاب ، قلت : لا والله إني أفرق من عمر‏!‏ ، قال النبي (ص) :‏ الشيطان يفرق من عمر وفي لفظ‏ :‏ من حس عمر.‏

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 649 )

 

35979 – عن الأصمعي قال : كلم الناس عبد الرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب في أن يلين لهم ، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار في خدورهن ، فكلمه عبد الرحمن ، فقال عمر : إني لا أجد لهم إلاّّ ذلك ، والله ! لوإنهم يعلمون ما لهم عندي من الرأفة والرحمة والشفقة لأخذوا ثوبي عن عاتقي.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 672 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

36026…. ثم إنطلق راجعاً ونحن معه فلقيه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إنطلق معي فأعدني على فلان فإنه قد ظلمني ، فرفع الدرة فخفق بها رأسه ، وقال : تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم حتى إذا شغل في أمر من أمر المسلمين أتيتموه أعدني أعدني ، فإنصرف الرجل وهو يتذمر فقال علي الرجل ، فألقى إليه المخفقة فقال : أمتل ، فقال : لا والله ولكن أدعها لله ولك ! قال ليس هكذا ، أما إن تدعها لله إرادة ما عنده أو تدعها لي فإعلم ذلك ، قال : أدعها لله ، قال : فإنصرف ثم مضى حتى دخل منزله ونحن معه فإفتتح الصلاة فصلى ركعتين وجلس فقال : يا إبن الخطاب ! كنت وضيعاً فرفعك الله ، وكنت ضالاًً فهداك الله ، وكنت ذليلاًً فأعزك الله ، ثم حملك على رقاب المسلمين فجاءك رجل يستعديك فضربته ! ما تقول لربك غداً إذا أتيته ؟ ، قال : فجعل يعاتب نفسه في ذلك معاتبة ظننا أنه من خير أهل الأرض.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 6 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

36091مسند عمر : عن عبيد الله بن عمير قال : بينما عمر يمر في الطريق إذ هو برجل يكلم إمرأة فعلاه بالدرة فقال : يا أمير المؤمنين !  إنما هي إمرأتي ….

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 213 )

 

36646 – مسند عمر (ر) : عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد بن أبي وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح ، فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : إقتص ، فعفا عن عمر.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 699 )

 

37788 – مسند عمر : عن أبي وائل : أن رجلاًًً كان له حق على أم سلمة فأقسم عليها ، فضربه عمر ثلاثين سوطاً كلها تبضع وتحدر.

        


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 486 )

 

41923 – عن أبي قلابة قال :‏ كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع ، ويقول ‏:‏ إنما القناع للحرائر لكي لا يؤذين ‏.‏

 

41925 – عن أنس قال :‏ رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها ، وقال :‏ لا تشبهي بالحرائر ، إلقي القناع.‏

 

41926 – عن صفية بنت أبي عبيد قالت :خرجت إمرأة متخمرة متجلببة ، فقال عمر من هذه المرأة‏؟‏ ، فقيل له : هذه جارية لفلان رجل من بيته ، فأرسل إلى حفصة‏ :‏ ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها ، لا أحسبها إلاّّ من المحصنات‏!‏ لا تشبهوا الإماء بالمحصنات ‏.‏

 

41927 – عن أنس بن مالك قال :‏ كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات ، عن شعورهن يضرب ثديهن ‏.‏

 

41928 – عن المسيب بن دارم قال :‏ رأيت عمر وفي يده درة فضرب راس أمة حتى سقط القناع ، عن رأسها ، قال :‏ فيم الأمة تشبه بالحرة .‏

        


 

المتقي الهندي – كنز العمالالجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 609 )

 

42420 إنما أنا بشر تدمع العين ويخشع القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، والله : يا إبراهيم ! أنا بك لمحزونون.

 

42449 إني لم أنه ، عن البكاء ، إنما نهيت ، عن النوح ، عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة خمش وجوه ، شق جيوب ورنة شيطان ، إنما هذه رحمة ، ومن لا يرحم لا يرحم ، يا إبراهيم ! لولا أنه أمر حق ووعد صدق وإنها سبيل مأتية وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزناًً هو أشد من هذا ! وأنا بك لمحزونون ، تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب.

 

42478 – تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجداً أشد مما وجدنا ، وأنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

 

42479 تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلاّ ما يرضى الرب ، والله ! إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمالالجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 727 )

 

42898 – عن عمران بن حصين قال : لما توفى إبن رسول الله (ص) دمعت عيناه فقالوا : يا رسول الله تبكي ؟ ، فقال رسول الله (ص) : العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلاّ ما يرضى ربنا ، وأنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

 

42899 – عن أبي هريرة قال : أبصر عمر إمرأة تبكي على قبر فزبرها ، فقال رسول الله (ص) : دعها يا أبا حفص ! فإن العين باكية والنفس والعهد حديث.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 728 )

 

42899 – عن أبي هريرة قال : أبصر عمر إمرأة تبكي على قبر فزبرها ، فقال رسول الله (ص) : دعها يا أبا حفص ! فإن العين باكية والنفس والعهد حديث

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 730 )

 

42905 – عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد إجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه إبن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبدالله ! إدخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار إمرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لا ، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها.

 

42906 – عن نضر بن أبي عاصم أن عمر سمع نواحة بالمدينة ليلاًًً فأتاها فدخل عليه ، ففرقالنساء ،  فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ،

فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلا حرمة لها.

 

42909 عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبوبكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلي إبنة أبي قحافة ! فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرقالنوائح حين سمعن ذلك ، فقال : تردن أن يعذب أبوبكر ببكائكن ! أن رسول الله (ص) قال : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه.

 

42911 – عن سعيد بن المسيب قال : لما مات أبوبكر بكي عليه ، فقال عمر : أن رسول الله (ص) قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي ، فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ! فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : إدخل فقد أذنت لك ! فدخل ، فقالت عائشة ، أمخرجي أنت يا بني ! فقال : أما لك ، فقد أذنت لك ، فجعل يخرجهن إمرأة إمرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ، إبن راهويه وهو صحيح.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 592 )

 

45976 – مسند عمر : عن أسلم : أن عمر بن الخطاب ضرب إبنا له يكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة يكنى بأبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبدالله ؟ ، فقال رسول الله (ص) : كناني ، فقال : أن رسول الله (ص) : قد غفر الله له : ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأنا في جلجتنا ! فلم يزل يكنى بأبي عبدالله حتى هلك.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 594 )

 

45983 عن أسلم : أن عمر ضرب عبدالله إبنه بالدرة وقال : أتكنى بأبي عيسى ! أو كان له أب.


الصنعاني

عدد الروايات : ( 2 )

 

عبدالرزاق الصنعانيكتاب الجامع – باب شهرة الثياب – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 80 ) رقم الحديث : ( 19977 )

 

– أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن إبن سيرين : أن رجلاًًً دخل على عمر بن الخطاب وعليه ثوب ملالاً ، فأمر به عمر فمزق عليه ، فتطاير في أيدي الناس ، قال معمر : أحسبه حريراًً.

 


 

عبدالرزاق الصنعانيباب العلم – السمع والطاعة – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 332 )رقم الحديث : ( 20691 )

 

20691 – أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : ، حدثني : نوفل بن مساحق قال : بينا عثمان بن حنيف يكلم عمر بن الخطاب – وكان عاملاً له – قال : فأغضبه ، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها ، فأصاب حجر منها جبينه فشجه ، فسأل الدم على لحيته ، فكأنه ندم ، فقال : إمسح الدم ، عن لحيتك ، فقال : لا يهلك هذا يا أمير المؤمنين ! فوالله لما إنتهكت ممن وليتني أمره أشد مما إنتهكت مني ، قال : فكأنه أعجب عمر ذلك منه ، وزاده عنده خيراًًً.

 


ابن ابي شيبة النميري

 

عدد الروايات : ( 11 )

 

إبن شبة النميري تاريخ المدينة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 103 )

 

300 – حدثنا : موسى بن إسماعيل قال : ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن إبن عباس (ر) قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله (ص) قال رسول الله (ص) : الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون قال : وبكى النساء ، فجعل عمر (ر) يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي (ص) بيده وقال : دعهن يا عمر ، وقال : وإياكن ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، ومهما يكن من اللسان ومن اليد فمن الشيطان قال : فبكت فاطمة (ر) على شفير القبر ، فجعل النبي (ص) يمسح الدموع ، عن عينيها بطرف ثوبه قال أبو زيد بن شبة : فقد روي هذا ، وروي خلافه.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 671 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

1010 – عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد إبن الحارث اليامي قال : لما حضرت أبابكر الوفاة بعث إلى عمر يستخلفه ، فقال الناس : إستخلف علينا فظاً غليظاً ، لو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ ، فماذا تقول لربك إذا لقيته وقد إستخلفت علينا عمر ؟ ، فقال أبوبكر : أتخوفوني بربي ؟! أقول يا رب أمرت عليهم خير أهلك .

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 676 )

 

1015 – حدثنا : عثمان بن عمر قال : ، أنبئنا : يونس يعني إبن زيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب : أن أبابكر (ر) لما توفي أقامت عليه عائشة (ر) النوح ، فأقبل عمر (ر) حتى قام ببابها فنهاها ومن معها ، عن البكاء على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال عمر لهشام بن الوليد : إدخل فأخرج إلي إبنة أبي قحافة أخت أبي بكر ، فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي ، فقال عمر لهشام : إدخل فقد أذنت لك ، فدخل فأخرج أم فروة بنت أبي قحافة إلى عمر (ر) ، فعلاها بالدرة ، فضربها ضربات ، فتفرق النوائح لما سمعن ذلك ، فقال عمر (ر) : أترون أن يعذب أبوبكر (ر) ببكائكن ؟! أن رسول الله (ص) قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله !.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 681 )

 

1025 – حدثنا : أحمد بن معاوية ، عن أبي عبد الرحمن الطائي ، عن أسامة بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، قال : بينما عمر (ر) يمشي وخلفه عدة من أصحاب رسول الله (ص) وغيرهم بدا له فإلتفت فما بقي منهم أحداًً  إلاّّ سقط إلى الأرض على ركبتيه ، فلما رأى ذلك بكى ، ثم رفع يديه ، فقال : اللهم إنك تعلم أني منك منهم أشد فرقاً منهم مني.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 683 )

 

1028 – حدثنا : أبو مطرف بن أبي الوزير قال : ، حدثنا : عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة قال : دعا عمر إبن الخطاب (ر) رجلاًًً يأخذ من شاربه فتنحنح عمر (ر) وكان مهيباً فأحدث الحجام ، فأعطاه أربعين درهماًً.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 683 )

 

1029 – حدثنا : زكريا بن أبي خالد البلوي قال : ، حدثنا : محمد بن عيسى الطباع قال : ، حدثنا : سعيد بن مسلمة الأموي قال : ، حدثنا : إسماعيل بن أمية قال : بينما سعيد بن الهيلة يأخذ من شارب عمر بن الخطاب (ر) ففزعه عمر (ر) فأحدث ، فقال له عمر (ر) : أخفناك وسنعقله لك ، فأمر له بأربعين درهماًً.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 690 )

 

1040 – حدثنا : خلف بن الوليد قال : ، حدثنا : المبارك ، عن الحسن البصري : أن عمر (ر) كان قاعداًًً وفي يده الدرة والناس عنده ، فأقبل الجارود ، فلما أتى عمر (ر) قال له رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعها عمر (ر) وسمعها الجارود وسمعها القوم ، فلما دنا الجارود من عمر (ر) خفقه بالدرة على رأسه ، فقال الجارود : بسم الله ، مه يا أمير المؤمنين ، قال ذلك ، قال : أما والله لقد سمعتها وسمعت ما قال : الرجل ، قال : فمه ، قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شئ.

 


 

إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 691 )

 

1041 – حدثنا : موسى بن إسماعيل قال : ، حدثنا : صدقة أبو سهل الهنائي قال : ، حدثني : أبو عمرو الجملي ، عن زاذان : أن عمر (ر) خرج من المسجد فإذا جمع علي رجل فسأل : ما هذا ؟ ، قالوا : هذا أبي بن كعب ، كان يحدث الناس في المسجد ، فخرج الناس يسألونه ، فأقبل عمر (ر) حرداً فجعل يعلوه بالدرة خفقاً ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنظر ما تصنع ، قال : فإني على عمد إصنع ، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع ؟!.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 692 )

 

1043 – حدثنا : شهاب بن عباد قال : ، حدثنا : الوليد بن علي الجعفي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قال لي عمر (ر) : إحجبني لا يدخل علي أحد ، قال : فجاء رجل يريد أن يدخل عليه فمنعته ، فأرادني فامتنعت عليه ، فرفع يده فلطمني ، فدخلت على عمر (ر) فأخبرته ، فخرج وفي يده الدرة فعلاه بها ، وقال : أردتم أن تجرئوا علي كلاب العرب.

 


 

إبن شبة النميريتاريخ المدينة – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 799 )

 

1265 – حدثنا : الحكم بن موسى قال : ، حدثنا : معشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي قال : بلغني أن عمر (ر) سمع صوت بكاء في بيت ، فدخل معه غيره ، فأمال عليهم ضرباً حتى بلغ النائحة فضربها حتى سقط خمارها فعدل الرجل فقال : إضرب فإنها نائحة ولا حرمة لها ، إنها لا تبكي بشجوكم إنها تهريق دموعها على أخذ دراهمكم ، إنها تؤذي أمواتكم في قبورهم وتؤذي أحياءكم في دورهم ، إنها تنهى عن الصبر ، وقد أمر الله به ، وتأمر بالجزع وقد نهى الله عنه.


ابن كثير

 

إبن كثير – البداية والنهاية – ثم دخلت سنة خمس وخمسين – ذكر من توفي من الأعيان في هذه السنة –

الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 297 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وقال الطبراني : ثنا : يوسف القاضي ، ثنا : عمرو بن مرزوق ، ثنا : شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد يقال لها : زبراء ، وعليها قميص جديد فكشفتها الريح فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله عمر بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : إقتص مني فعفى ، عن عمر ، وروي أيضاًًً إنه كان بين سعد وإبن مسعود كلام فهم سعد : أن يدعو عليه فخاف إبن مسعود وجعل يشتد في الهرب.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=59&ID=903

 


سنن النسائي

 

سنن النسائيالجنائز – الرخصة في – رقم الحديث : ( 1836 )

 

1962 أخبرنا : علي بن حجر قال : ، حدثنا : إسماعيل هو إبن جعفر ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء أن سلمة بن الأرزق قال : سمعت أبا هريرة قال : مات ميت من آل رسول الله (ص) فإجتمع النساء يبكين عليه فقام عمر ينهاهن ويطردهن فقال رسول الله (ص) : دعهن يا عمر فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب.

 


سنن سعيد بن منصور

 

سنن سعيد بن منصور – باب ما جاء في المرأة تزوج عبدها – باب ما جاء في المرأة تزوج عبدها – رقم الحديث :( 712 )

 

688 – حدثنا : سعيد ، قال : ، حدثنا : خالد بن عبد الله عن حصين بن عبد الرحمن ، عن بكر بن عبد الله المزني قال : أتي عمر بن الخطاب (ر) بإمرأة تزوجت عبدها ، فقال : ما حملك على هذا ؟ ، قالت : هو ملك يميني ، أوليس قد أحل اللهم لك اليمين ، فأمر بها عمر فضربت ، وأتي بإمرأة تزوجت بغير بينة فضربها وكتب إلى أهل الأمصار ينهاهم ، عن ذلك.

 


 

اسد الغابة لابن الاثير

إبن الأثير – أسد الغابة – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 312 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وعبد الرحمن الأوسط بن عمر ضربه عمرو بن العاص في الخمر ثم ضربه أبوه فيها أدب الوالد فمرض ومات …. قيل : كناه الرسول أبا عيسى وقيل : هي كنية المغيرة .

 


ابن حجر

 

إبن حجرتلخيص الحبير – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 281 )

 

– وروى محمد بن نصر المروزي في صلاة الليل من طريق زيد بن وهب قال : لما إذن المؤذن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين فجعل يلتفت في صلاته فعلاه عمر بالدرة فلما قضى الصلاة سأله ، فقال : رأيتك تلتفت في صلاتك !.

 


 

إبن حجر تعجيل المنفعة – رقم الصفحة : ( 127 )

 

– وعنه الزهري ذكره إبن حبان في الثقات روى الزهري ، عن رجل عنه. قلت : في روايته في المسند من طريق معمر ، عن الزهري عنه : أن علياًً صلى بعد العصر فتغيظ عليه عمر .

 


السرخسي

 

السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 38 )

 

وإنما يستقبلهم بوجهه إذا لم يكن بحذائه مسبوق يصلي فإن كان فلينحرف يمنة أو يسرة لأن إستقبال المصلي بوجهه مكروه لحديث عمر (ر) فإنه رأى رجلاًًً يصلي إلى وجه رجل فعلاهما بالدرة وقال : للمصلى أتستقبل الصورة وقال : للآخر أتستقبل المصلي بوجهك.

 


الحموي

 

الحموي – معجم البلدان – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 124 )

 

– عسل : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره لأم ، يقال رجل عسل مال كقولك ذومال ، وهذا عسل هذا وعسنه أي مثله ، وقصر عسل : بالبصرة بقرب خطة بني ضبة ، وعسل : هو رجل من بني تميم من ولده صبيغ بن عسل الذي كان يتتبع مشكلات القرآن فضربه عمر بن الخطاب (ر) ، وأمر أن لا يجالس.

 


البغوي

 

البغوي – معالم التنزيل – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 343 )

 

– أخبرنا : أبوعبدالله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : يحيى بن أبي طالب ، أنبأ : يزيد بن هارون ، أنبأ : سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : أرادني سيرين ، عن المكاتبة فأبيت عليه فأتى عمر بن الخطاب (ر) فذكر ذلك له أقبل على عمر (ر) يعنى بالدرة فقال : كاتبه.

 


شرح صحيح البخاري لعمدة القارئ

 

عمدة القارئ – شرح صحيح البخاري الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 143 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– جاءت سرية لعبيد الله بن عمر إلى عمر تشكوه فقالت : يا أمير المؤمنين إلاّ تعذرني من أبي عيسى ، قال : ومن أبو عيسى قالت : إبنك عبيد الله ، قال : ويحك وقد تكنى بأبي عيسى ودعاه ، وقال : أيها إكتنيت بأبي عيسى فحذر وفزع فأخذ يده فعضها حتى صاح ، ثم ضربه ، وقال : ويلك هل لعيسى أب أما تدري ما كنى العرب : أبو سلمة أبو حنظلة أبو عرفطة أبو مرة.

 


عبد الكريم الرافعي

 

عبد الكريم الرافعي – فتح العزيز – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وروى عبدالله المزني (ر) : أن النبي (ص) قال : صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال : صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال : في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة ) وبهذا الوجه قال أبو إسحقالطوسي وكذلك أبوزكريا السكري قيل إنه ذكره في شرح الغنية لإبن سريج ومنهم من قال : لايستحبان لما روي عن إبن عمر (ر) : أنه سئل عنهما فقال : ما رأيت أحداًً على عهد رسول الله (ص) يصليهما وعن عمر (ر) : أنه كان يضرب عليهما.

 


 

محيي الدين النووي

محي الدين النووي – المجموعالجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 245 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

روي أن عمر (ر) رأى رجلاًًً يصلي ورجل جالس مستقبله فضربهما بالدرة فإن صلى ومر بين يديه مار دفعه ولم تبطل بذلك لقوله : (ص) : لا يقطع صلاة المرء شئ وإدرؤوا ما إستطعتم.

 


محمد طاهر الكردي

 

محمد طاهر الكردي – تاريخ القرآن الكريم – رقم الصفحة : ( 136 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ومن اللطائف المناسبة لهذا المقام : ما يروى عن عمر بن الخطاب (ر) : أنه لقي إعرابياً فسأله : هل تحسن القراءة قال : نعم ، فقال : إقرأ بأم القرآن فقال الأعرابي والله ما أحسن البنات فكيف الأم ! فضربه عمر بالدرة.

 


عبد الله بن قدامة

عبدالله بن قدامةالمغني – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 241 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وعن عمر (ر) : أنه كان إذا أتي برجل طلق ثلاثاًً أوجعه ضرباً ….

 


 

الشيباني

الشيبانيالسير الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 109 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وعن عمر (ر) أنه سمع إمرأة وهي تبكي علي ولدها بين يدي رسول الله (ص) فنهاها ، فقال رسول الله (ص) دعها يا عمر فإن القلب حزين ، والنفس مصابة ، والعهد قريب ، ولكن مع هذا الصبر أفضل علي : ما قال الله تعالى : الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون.