سوء اخلاقه وتطاوله على النبي

  

 

 

عدد الروايات : ( 37 ) رواية

صحيح البخاري

 .

صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف ومن كفن بغير قميص

 

1210 – حدثنا : ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏نافع ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏(ر) ‏: أن ‏ عبد الله بن أبي ‏ ‏لما توفي جاء ‏ ‏إبنه ‏ ‏إلى النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه وإستغفر له فأعطاه النبي ‏ (ص) ‏ ‏قميصه ، فقال : آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه ‏ ‏عمر ‏ ‏(ر) ‏ ‏فقال : اليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال : ‏ ‏أنا بين خيرتين قال : ‏‏إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ‏ ، فصلى عليه فنزلت : ‏ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبر.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=1209

 


 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة الحجرات – باب : لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي

 

4564 – حدثنا : ‏ ‏يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏نافع بن عمر ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏قال : كاد الخيران أن ‏ ‏يهلكا ‏ ‏أبوبكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏(ر) ‏ ‏رفعا أصوإتهما عند النبي ‏ (ص) ‏ ‏حين قدم عليه ‏ ‏ركب ‏ ‏بني تميم ‏ ‏، فأشار أحدهما ‏ ‏بالأقرع بن حابس ‏ ‏أخي ‏ ‏بني مجاشع ‏، ‏وأشار الآخر برجل آخر قال نافع ‏: ‏لا أحفظ إسمه فقال : ‏أبوبكر ‏ ‏لعمر ‏: ما أردت إلاّّ خلافي قال : ما أردت خلافك فإرتفعت أصوإتهما في ذلك فأنزل الله :‏ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم ‏، الآية ( الحجرات : 2 ) قال ‏إبن الزبير ‏: ‏فما كان ‏ ‏عمر ‏ ‏يسمع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعد هذه الآية حتى يستفهمه ولم يذكر ذلك ، عن أبيه ‏ ‏يعني ‏ ‏أبابكر.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4606

 


 

صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والإستغفار للمشركين

 

1300 – حدثنا : يحيى بن بكير قال : ، حدثني : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله عن إبن عباس ، عن عمر بن الخطاب (ر) : أنه قال : لما مات عبد الله بن أبي إبن سلول دعي له رسول الله (ص) ليصلي عليه فلما قام رسول الله (ص) وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله أتصلي على إبن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله (ص) وقال آخر : عني يا عمر فلما أكثرت عليه قال : إني خيرت فإخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها ، قال : فصلى عليه رسول الله (ص) ثم إنصرف فلم يمكث إلاّّ يسيراًً حتى نزلت الآيتان من براءة : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ، إلى : وهم فاسقون ، قال : فعجبت بعد من جراءتي على رسول الله (ص) يومئذ والله ورسوله أعلم.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=1297

 


 

صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – باب حمل الزاد في الغزو

 

2820 – حدثنا : ‏ ‏بشر بن مرحوم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حاتم بن إسماعيل ‏ ‏، عن ‏ ‏يزيد بن أبي عبيد ‏ ‏، عن ‏ ‏سلمة ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏ خفت أزواد الناس ‏ ‏وأملقوا ‏ ‏فأتوا النبي ‏ (ص) ‏ ‏في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم ‏ ‏عمر ‏ ‏فأخبروه ، فقال : ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل ‏ ‏عمر ‏ ‏على النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ، قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فدعا وبرك عليه ، ثم دعاهم بأوعيتهم ‏ ‏فإحتثى ‏ ‏الناس حتى فرغوا ، ثم قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أشهد أن لا إله إلاّّ الله وأني رسول الله.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=2824

 


 

صحيح البخاري – كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها – باب إذا وهب دينا على رجل

 

2461 – حدثنا : عبدان ، أخبرنا : عبدالله ، أخبرنا : يونس وقال الليث ، حدثني : يونس ، عن إبن شهاب : أنه قال : ، حدثني : إبن كعب بن مالك : أن جابر بن عبدالله (ر) أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيداًًًً فإشتد الغرماء في حقوقهم ، فأتيت رسول الله (ص) فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبى فأبوا فلم يعطهم رسول الله (ص) حائطي ولم يكسره لهم ، ولكن قال : سأغدو عليك فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ، ودعا في ثمره بالبركة فجددتها فقضيتهم حقهم وبقى لنا من ثمرها بقية ، ثم جئت رسول الله (ص) وهو جالس فأخبرته بذلك ، فقال رسول الله (ص) لعمر : أسمع وهو جالس يا عمر !! فقال عمر إلاّ يكون قد علمنا أنك رسول الله ! والله إنك لرسول الله.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=2463

 


 

صحيح البخاري – كتاب الشروط – باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

2583 – حدثني : عبدالله بن محمد ، حدثنا : عبدالرزاق ، أخبرنا : معمر قال : أخبرني :…. فقال عمر بن الخطاب : فأتيت نبي الله (ص) فقلت : الست نبي الله حقاً ؟ ، قال : بلى قلت : السنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ ، قال : بلى قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً ؟ ، قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ، قلت أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ ، قال : بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ ، قال : قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به قال : فأتيت أبابكر فقلت : يا أبابكر اليس هذا نبي الله حقاًً ؟ ، قال : بلى قلت : السنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ ، قال : بلى قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً ؟ ، قال : أيها الرجل إنه لرسول الله (ص) وليس يعصي ربه وهو ناصره فإستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق ، قلت : اليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ ، قال : بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ ، قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به ، قال الزهري : قال عمر : فعملت لذلك أعمالاًً !! قال : فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله (ص) لأصحابه : قوموا فإنحروا ثم أحلقوا ، قال : فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها : ما لقي من الناس ، فقالت أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك أخرج ، ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك ، فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضاًًً حتى كاد بعضهم يقتل بعضاًً غماً !!.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=2583

 


 

صحيح البخاري – كتاب الشركة – باب الشركة في الطعام والنهد والعروض

 

2352 – حدثنا : ‏ ‏بشر بن مرحوم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حاتم بن إسماعيل ‏ ‏، عن ‏ ‏يزيد بن أبي عبيد ‏ ‏، عن ‏ ‏سلمة ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏ خفت ‏ ‏أزواد ‏ ‏القوم وأملقوا فأتوا النبي ‏ (ص) ‏ ‏في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم ‏ ‏عمر ‏ ‏فأخبروه ، فقال : ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل على النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ، فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ناد في الناس فيأتون بفضل ‏ ‏أزوادهم ‏ ‏فبسط لذلك ‏ ‏نطع ‏ ‏وجعلوه على ‏ ‏النطع ‏، ‏فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فدعا وبرك عليه ، ثم دعاهم بأوعيتهم فإحتثى الناس حتى فرغوا ، ثم قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أشهد أن لا إله إلاّّ الله وأني رسول الله.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=2355

 


 

صحيح البخاري – كتاب الجزية – أثم من عاهد ثم غدر – رقم الحديث : ( 2945 )

3011 – حدثنا : عبد الله بن محمد ، حدثنا : يحيى بن آدم ، حدثنا : يزيد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، حدثنا : حبيب بن أبى ثابت قال : ، حدثني : أبو وائل قال : كنا بصفين فقام سهل بن حنيف فقال : أيها الناس إتهموا أنفسكم فإنا كنا مع النبي (ص) يوم الحديبية ولو نرى قتالاًً لقاتلنا فجاء عمر بن الخطاب ، فقال : يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل فقال : بلى فقال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال : بلى ، قال : فعلى ما نعطى الدنيه في ديننا أنرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ، فقال إبن الخطاب : إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فإنطلق عمر إلى أبى بكر فقال له مثل ما قال : للنبى (ص) ، فقال : إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول الله (ص) على عمر إلى آخرها ، فقال عمر : يا رسول الله أو فتح هو قال : نعم.

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=3014

 


 

صحيح البخاري – كتاب المغازي – باب غزو الحديبية

 

3943 – حدثنا : عبدالله بن يوسف ، أخبرنا : مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن رسول الله (ص) كان يسير في بعض أسفاره ، وكان عمر بن الخطاب يسير معه ليلاًً فسأله عمر بن الخطاب ، عن شئ فلم يجبه رسول الله (ص) ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه ، وقال عمر إبن الخطاب ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله (ص) ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك ، قال عمر فحركت بعيرى ثم تقدمت إمام المسلمين وخشيت أن ينزل في قرآن ، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بى قال : فقلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن ، وجئت رسول الله (ص) فسلمت فقال : لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ : إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=3945

 


 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة براءة – باب قوله : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم

 

4393 – حدثنا : عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة ، عن عبيد الله عن نافع ، عن إبن عمر (ر) قال : لما توفي عبد الله بن أبي جاء إبنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله (ص) فسلهن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سلهن يصلي عليه فقام رسول الله (ص) ليصلي فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه ، فقال رسول الله (ص) : إنما خيرني الله ، فقال : إستغفر لهم أولاًًً تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة ، وسأزيده على السبعين قال : إنه منافق ! قال : فصلى عليه رسول الله (ص) فأنزل الله تعالى : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ولا تقم على قبره !.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4400

 


 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة براءة – بباب قوله : ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره

 

4395 – حدثني : إبراهيم بن المنذر ، حدثنا : أنس بن عياض ، عن عبيد الله عن نافع ، عن إبن عمر (ر) : أنه قال : لما توفي عبد الله بن أبي جاء إبنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله (ص) فأعطاه قميصه وأمره أن يكفنه فيه ، ثم قام يصلي عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال : تصلي عليه وهو منافق وقد نهاك الله أن تستغفر لهم ؟! ، قال : إنما خيرني الله أو أخبرني الله ، فقال : إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ، فقال : سأزيده على سبعين قال : فصلى عليه رسول الله (ص) وصلينا معه ، ثم أنزل الله عليه : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4402

 


 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة الفتح – باب قوله : أذ يبايعونك تحت الشجرة

 

4563 – حدثنا : أحمد بن إسحق السلمي ، حدثنا : يعلى ، حدثنا : عبدالعزيز بن سياه ، عن حبيب إبن أبي ثابت قال : أتيت أبا وائل أسأله ، فقال : كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله تعالى ؟ ، فقال علي : نعم ، فقال : سهل بن حنيف إتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين النبي (ص) والمشركين ولو نرى قتالاًً لقاتلنا فجاء عمر فقال : السنا على الحق وهم على الباطل اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ ، قال : بلى ، قال : ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا ؟! فقال : يا إبن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فرجع متغيظاً !! فلم يصبر حتى جاء أبابكر فقال : يا أبابكر السنا على الحق وهم على الباطل ؟! قال : يا إبن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً ، فنزلت سورة الفتح.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4604

 


 

صحيح البخاري – كتاب اللباس – باب لبس القميص

 

5460 – حدثنا : صدقة ، أخبرنا : يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله ، قال : أخبرني : نافع ، عن عبد الله بن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي جاء إبنه إلى رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه وإستغفر له ؟ فأعطاه قميصه وقال له : إذا فرغت منه فآذنا فلما فرغ آذنه به فجاء ليصلي عليه فجذبه عمر فقال : اليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال : إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ، فنزلت : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ولا تقم على قبره ، فترك الصلاة عليهم.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=5563

 


 

صحيح البخاري – كتاب الإعتصام – باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع

 

6872 – حدثنا : محمد بن مقاتل ، أخبرنا : وكيع ، عن نافع بن عمر ، عن إبن أبي مليكة قال : كاد الخيران أن يهلكا أبوبكر وعمر لما قدم على النبي (ص) وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره ، فقال أبوبكر : لعمر : إنما أردت خلافي ! فقال عمر : ما أردت خلافك ، فإرتفعت أصوإتهما عند النبيّ (ص) فنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ، إلى قوله : عظيم ، قال إبن أبي مليكة : قال إبن الزبير : فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك ، عن أبيه يعني أبابكر إذا حدَّث النبي (ص) بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=6984

 


 

صحيح مسلم

صحيح مسلم – كتاب الجهاد والسير – صلح الحديبية في الحديبية

 

1785 – حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن نمير ‏ ‏ح ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏إبن نمير ‏ ‏وتقارباً في اللفظ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد العزيز بن سياه ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حبيب بن أبي ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏قال : ‏قام ‏ ‏سهل بن حنيف ‏ ‏يوم ‏ ‏صفين ‏ ‏فقال : أيها الناس إتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يوم ‏ ‏الحديبية ‏ ‏ولو نرى قتالاًً لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وبين المشركين فجاء ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فأتى رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏فقال : يا رسول الله ‏ ‏السنا على حق وهم على باطل قال : بلى ، قال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال : بلى ، قال : ففيم نعطي ‏ ‏الدنية ‏ ‏في ديننا ونرجع ولما ‏ ‏يحكم الله بيننا وبينهم فقال : يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏: ‏إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً قال : فإنطلق ‏ ‏عمر ‏ ‏فلم يصبر متغيظاً فأتى ‏ ‏أبابكر ‏، ‏فقال : يا ‏ ‏أبابكر ‏ ‏السنا على حق وهم على باطل قال : بلى ، قال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال : بلى ، قال : فعلام نعطي ‏ ‏الدنية ‏ ‏في ديننا ونرجع ولما ‏ ‏يحكم الله بيننا وبينهم فقال : يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏: ‏إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً قال : فنزل القرآن على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بالفتح فأرسل إلى ‏ ‏عمر ‏ ‏فإقرأه إياه فقال : يا رسول الله أو فتح هو قال : نعم فطابت نفسه ورجع.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=3410

 


 

سنن الترمذي

سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة التوبة

 

3097 ـ حدثنا : عبد بن حميد ، قال : ، حدثني : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله إبن عتبة ، عن إبن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله (ص) للصلاة عليه ، فقام إليه ، فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت : يا رسول الله ، أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا وكذا كذا وكذا يعد أيامه ! قال : ورسول الله (ص) يتبسم ، حتى إذا أكثرت عليه قال آخر عني يا عمر ، إني قد خيرت فإخترت ، قد قيل لي : إستغفر لهم أو لا نستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ، لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت ، قال : ثم صلى عليه ومشى معه ، فقام على قبره حتى فرغ منه قال : فعجب لي وجرأتي على رسول الله (ص) ، والله ورسوله أعلم ، فوالله ما كان إلاّّ يسيراًً حتى نزلت هاتان الآيتان : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ولا تقم على قبره ، إلى آخر الآية ، قال : فما صلى رسول الله (ص) بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله ، هذا حديث حسن غريب صحيح.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=26&PID=3022

 


 

سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة التوبة

 

3098 ـ حدثنا : محمد بن بشار ، أخبرنا : يحيى بن سعيد ، أخبرنا : عبيد الله ، أخبرنا : نافع ، عن إبن عمر قال : جاء عبد الله بن عبد الله بن أبي إلى رسول الله (ص) حين مات أبوه فقال : أعطني قميصك أكفنه وصل عليه وإستغفر له ، فأعطاه قميصه وقال : إذا فرغتم فآذنوني ، فلما أراد أن يصلي جذبه عمر وقال : اليس قد نهى الله أن تصلي على المنافقين فقال : أنا بين الخيرتين : إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم ، فصلى عليه ، فأنزل الله : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ولا تقم على قبره ، فترك الصلاة عليهم ، هذا حديث حسن صحيح.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=26&PID=3023

 


 

سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة الفتح

 

3262 – حدثنا : محمد بن بشار ، أخبرنا : محمد بن خالد بن عثمة ، أخبرنا : مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كنا مع النبي (ص) في بعض أسفاره فكلمت رسول الله (ص) فسكت ثم كلمته فسكت ، فحركت راحلتى فتنحيت فقلت : ثكلتك أمك يا إبن الخطاب ، زرت رسول الله (ص) ثلاث مرات كل ذلك لايكلمك ما أخالقك بأن ينزل فيك قرآن ، قال : فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بى قال : فجئت إلى رسول الله (ص) ، فقال : با إبن الخطاب لقد أنزل على هذه الليلة سورة ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس : إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ، هذا حديث حسن غريب صحيح.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=26&PID=3185

 


 

سنن النسائي – كتاب الجنائز – الصلاة على المنافقين

 

1966 – أخبرنا : محمد بن عبد الله بن المبارك قال : ، حدثنا : حجين بن المثنى قال : ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله عن عباس ، عن عمر بن الخطاب قال : لما مات عبد الله بن أبي إبن سلول دعي له رسول الله (ص) ليصلي عليه فلما قام رسول الله (ص) وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله تصلي على إبن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه فتبسم رسول الله (ص) ، وقال آخر عني يا عمر فلما أكثرت عليه قال : إني قد خيرت فإخترت فلو علمت أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت عليها فصلى عليه رسول الله (ص) ثم إنصرف فلم يمكث إلاّّ يسيراًً حتى نزلت الآيتإن من براءة : ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ، فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله (ص) يومئذ والله ورسوله أعلم.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=27&PID=1940

 


 

إبن كثير

إبن كثير – البداية والنهاية – سنة ست من الهجرة النبوية – غزوة الحديبية – عمرة رسول الله (ص) –

الجزء : ( 6 ) – رقم الحديث : ( 210 )

 

– قال إبن إسحاق : قال الزهري : ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله (ص) ، وقالوا : آت محمداًًً وصالحه ، ولا يكن في صلحه ألا إن يرجع عنا عامه هذا ، فوالله لاتتحدث العرب أنه دخلها عنوة أبداً ، فأتاه سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله (ص) مقبلاًًً ، قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فلما إنتهى سهيل إلى رسول الله (ص) تكلم فأطال الكلام ، وتراجعا ، ثم جرى بينهما الصلح ، فلما التأم الأمر ولم يبق إلاّّ الكتاب ، وثب عمر فأتى أبابكر فقال : يا أبابكر اليس برسول الله (ص) ؟ ، قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ ، قال : بلى ، قال : أوليسوا بالمشركين ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ، قال أبوبكر : يا عمر إلزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله ، قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله ! ثم أتى رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الله : الست برسول الله ؟ ، قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ ، قال : بلى ، قال : أوليسوا بالمشركين ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ، قال : أنا : عبد الله ورسوله : لن أخالف أمره ولن يضيعني ، وكان عمر (ر) يقول : ما زلت أصوم وأتصدق وأصلي وإعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمته يومئذ حتى رجوت أن يكون خيراًًً.

 

الر ابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=362&idto=362&bk_no=59&ID=401

 


 

إبن هشام الحميري

إبن هشام الحميري – السيرة النبوية – أمر الحديبية في آخر سنة ست وذكر بيعة الرضوان والصلح بين رسول الله (ص) وبين سهيل بن عمرو –

إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح – خروج الرسول – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 315 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فيبلغ عنه أشرافها ما جاء له ، فقال : يا رسول الله ، إني أخاف قريشاً على نفسي ، وليس بمكة من بني عدي إبن كعب أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها ، وغلظتي عليها ، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني ، عثمان بن عفان.

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=601&idfrom=1261&idto=1274&bookid=58&startno=12

 


 

إبن هشام الحميري – السيرة النبوية – أمر الحديبية في آخر سنة ست وذكر بيعة الرضوان والصلح بين رسول الله (ص) وبين سهيل بن عمرو –

إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 316 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. فلما التأم الأمر ولم يبق إلاّ الكتاب ، وثب عمر بن الخطاب ، فأتى أبابكر فقال : يا أبابكر ، اليس برسول الله ؟ ، قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ ، قال : بلى ، قال : أوليسوا بالمشركين ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ، قال أبوبكر : يا عمر مه إلزم غرزه ، فإني أشهد أنه رسول الله ، قال عمر : وأنا أشهد أنه رسول الله ، ثم أتى رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الله : الست برسول الله ؟ ، قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ ، قال : بلى ، قال : أو ليسوا بالمشركين ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ، قال : أنا : عبدالله ورسوله ، لن أخالف أمره ، ولن يضيعني! قال : فكان عمر يقول : ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وإعتق ، من الذي صنعت يومئذ ! مخافة كلامي الذي تكلمت به ، حين رجوت أن يكون خيراًًً.

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=604&idfrom=1276&idto=1280&bookid=58&startno=1

 


 

إبن شبة النميري

إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 370 )

 

671 – حدثنا : وهب بن جرير قال : ، حدثنا : أبي قال : سمعت الحسن يقول : سأل عبد الله بن أبي النبي (ص) قميصه أن يكفن فيه أباه ، فأعطاه إياه ، فقال عمر (ر) : يا رسول الله أتعطي هذا المنافق قميصك يكفن فيه ؟ ، فقال : ويحك يا إبن الخطاب !.

 


 

إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 372 )

 

676 – حدثنا : موسى بن إسماعيل قال : ، حدثنا : أبو هلال قال : ، حدثنا : محمد : أن النبي (ص) صلى على عبد الله المنافق ، قال : ثم إن عمر (ر) لام نفسه وقال : رسول الله يترحم على أصحابه وأنا أمنعه.

 


 

إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 372 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

677 – حدثنا : حازم قال : ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن يسار إبن السائب ، عن عامر الشعبي : أن عمر (ر) قال : لقد أصبت في الإسلام هفوة ما هفوت مثلها قط ، أن النبي (ص) أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي فأخذت بثوبه فقلت : ما أمرك الله بهذا ….

 


سنن البيهقي

 

سنن البيهقي – الجزء : ( 6 ) – رقم الحديث : ( 64 )

 

10631 – أخبرنا : أبوزكريا بن أبي إسحاق ، وأبوبكر بن الحسن قالا ، ثنا : أبو العباس الأصم ، ثنا : بحر بن نصر ، ثنا : إبن وهب ، أخبرني : يونس ، عن إبن شهاب قال : وحدثني : إبن مالك : أن جابر بن عبدالله أخبره : أن أباه قتل يوم أحد شهيداًًً وعليه دين فإشتد الغرماء في حقوقهم ، قال جابر : فأتيت رسول الله (ص) فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطى ويحللوا أبى ، فأبوا فلم يعطهم رسول الله (ص) حائطى ولم يكسره لهم ، ولكن قال : سأغدو عليك فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة ، قال : فجددتها فقضيتهم حقوقهم وبقيت لنا من ثمرها بقية فجئت رسول الله (ص) فأخبرته بذلك ، فقال رسول الله (ص) لعمر وهو جالس : أسمع عمر : ما يقول ، قال عمر (ر) ألا يكون قد علمنا إنك رسول الله ! فوالله إنك لرسول الله.

 


 

سنن البيهقي – الجزء : ( 8 ) – رقم الحديث : ( 199 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

15434أخبرنا : أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ : أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا : عبيد بن شريك البزاز ، ثنا : يحيى ، عن إبن بكير ، ثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله عن إبن عباس ، عن عمر (ر) قال : لما مات عبد الله بن أبى إبن سلول دعى له رسول الله (ص) ليصلى عليه فلما قام رسول الله (ص) وثبت إليه ، ثم قلت : يا رسول الله أتصلى على إبن أبى وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله (ص) ، وقال آخر عنى يا عمر فلما اكثرت عليه قال : إني خيرت فإخترت لو أعلم إني أن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها فصلى عليه رسول الله (ص) ثم إنصرف فلم يمكث الاّ يسيراً حتى نزلت الآيتان في براءة : ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره أنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ، قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله (ص) يومئذ والله ورسوله أعلم ، رواه البخاري في الصحيح .

 


 

سنن البيهقي – الجزء : ( 9 ) – رقم الحديث : ( 222 )

 

17259 – أخبرنا : محمد بن عبدالله الحافظ ، ثنا : أبوعبدالله محمد بن يعقوب ، ثنا : علي بن الحسن بن أبي عيسى ، ثنا : يعلي بن عبيد ، ثنا : عبدالعزيز بن سياه  ح قال : وأخبرني : أبو عمرو بن أبي جعفر ، نا : أبو يعلى ، ثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، ثنا : عبدالله بن نمير ، ثنا : عبدالعزيز بن سياه ، ثنا : حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي وائل قال : قام سهل بن حنيف (ر) يوم صفين فقال : أيها الناس إتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله (ص) يوم الحديبية ولونرى قتالاًًً لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله (ص) وبين المشركين ، قال : فأتى عمر بن الخطاب (ر) فقال : يا رسول الله السنا على حق وهم على باطل ؟ ، قال : بلى ، قال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ ، قال : بلى ، قال : ففيم نعطي الدنية في أنفسنا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ ، قال : يا إبن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله ، قال : فإنطلق إبن الخطاب ولم يصبر متغيظاًً فأتى أبابكر (ر) فقال : يا أبابكر السنا على حق وهم على باطل ؟ ، قال : بلى ، قال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلى ما نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟! قال : يا إبن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداًً ، قال : فنزل القرآن على محمد رسول الله (ص) فأرسل إلى عمر فإقرأه إياه ، فقال : يا رسول الله أو فتح هو ؟ ، قال : نعم ؟! قال : فطابت نفسه ورجع ، رواه البخاري في الصحيح ، عن أحمد بن إسحاق السلمي ، عن يعلي بن عبيد ورواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة.

 


 

المتقي الهندي

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 481 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

30152 – عن عروة في نزول النبي (ص) الحديبية قال : وفزعت قريش لنزوله عليهم ، وأحب رسول الله (ص) : إن يبعث إليهم رجلاًًً من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليه ، فقال : يا رسول الله إني لألعنهم وليس أحد بمكة من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان ، فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله (ص) عثمان بن عفان ….

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 494 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

30154 – .... فقال النبي (ص) نعم إكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال : ما أعرف الله وما أعرف الرحمن ، ولكن إكتب كما كنا نكتب بإسمك اللهم ، فوجد الناس من ذلك وقالوا : لا نكاتبك على خطة حتى يقر بالرحمن الرحيم ، قال سهيل : إذا لا أكاتب على خطة حتى إرجع قال رسول الله (ص) : إكتب بإسمك اللهم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، قال : لا ، لا أقر لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك ولكن محمد بن عبدالله ، فوجد الناس منها أيضاًً قال : إكتب محمد بن عبدالله سهيل بن عمرو فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله السنا على الحق أوليس عدونا على الباطل ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ، قال : إني رسول الله ولن أعطيه ولن يضيعني ، وأبوبكر متنح بناحية ، فأتاه عمر فقال : يا أبابكر فقال : نعم ، قال : السنا على الحق أو ليس عدونا على الباطل ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ، قال : دع عنك ما ترى يا عمر ، فإنه رسول الله ولن يضيعه الله ولن يعصيه …. وقام رسول الله (ص) ، فقال للناس : قوموا فإنحروا هديكم واحلقوا وأحلوا ، فما قام رجل ولا تحرك فأمر النبي (ص) الناس بذلك ثلاث مرات ، فما تحرك أحد منهم ولا قام من مجلسه ، فلما رأى النبي (ص) ذلك دخل على أم سلمة وكان خرج بها في تلك الغزوة ، فقال : يا أم سلمة ما بال الناس أمرتهم ثلاث مرار أن ينحرو وأن يحلقوا وأن يحلوا ، فما قام رجل إلى ما أمره به ، فقالت : يا رسول الله أخرج أنت فإصنع ذلك ، فقام رسول الله (ص) حتى يمم هديه فنحره ودعا حلاقه فحلقه ، فلما رأى الناس ما صنع رسول الله (ص) وثبوا إلى هديهم فنحروه ، وأكب بعضهم يحلق بعضاًً حتى كاد بعضهم أن يغم بعضاًً من الزحام.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 418 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

4392 ومن مسند عمر (ر) ، عن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله (ص) للصلاة عليه ، فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره …. فوالله ما كان إلاّّ يسيراً حتى نزلت هاتان الآيتان : ولا تصل على أحد منهم مات أبداًً ولا تقم على قبره ، فما صلى رسول الله (ص) بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله عز وجل.

 


 

السيوطي

السيوطي – الدر المنثور  – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 68 )

 

– قوله تعالى : إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ، أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وإبن حبان وإبن مردويه ، عن عمر بن الخطاب (ر) قال : كنا مع رسول الله (ص) في سفر فسألته ، عن شئ ثلاث مرات فلم يرد علي فقلت : في نفسي ثكلتك أمك يابن الخطاب نزرت رسول الله (ص) ثلاث مرات فلم يرد عليك ، فحركت بعيري ثم تقدمت إمام الناس وخشيت أن ينزل في القرآن ، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه في شئ ، فقال النبي (ص) : لقد أنزلت علي الليلة سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها : إنا فتحنا لك فتحاًً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

 


 

السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 74 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وأخرج البيهقي ، عن عروة (ر) قال : لما نزل النبي (ص) الحديبية فزعت قريش لنزوله عليهم ، فأحب رسول الله (ص) : إن يبعث إليهم رجلاًًً من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطاب (ر) ليبعثه إليهم فقال : يا رسول الله إني لا آمن وليس بمكة أحد من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان بن عفان فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله (ص) عثمان ….

 


 

السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 76 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وأخرج عبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبوداود والنسائي وإبن جرير وإبن المنذر ، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا : خرج رسول الله (ص) زمن الحديبية .فقال النبي (ص) أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن لحوا تكن عنقاً قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ . فقال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ أسلمت إلاّّ يومئذ فأتيت النبي (ص) فقلت : الست نبي الله ؟ ، قال : بلى فقلت : السنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ ، قال : بلى قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟! قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ ، قال : بلى أفأخبرتك أنك تأتيه العام قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به فأتيت أبابكر فقلت : يا أبابكر اليس هذا نبي الله حقاً ؟ ، قال : بلى قلت : السنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ ، قال : بلى قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟! ، قال : أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فإستمسك بغرزه تفز حتى تموت فوالله إنه لعلى الحق ، قلت أو ليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ ، قال : بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به قال عمر : فعملت لذلك أعمالاًً….

 


 

السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 79 )

 

أخرج إبن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وإبن جرير و الطبراني وإبن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عن سهل بن حنيف : أنه قال يوم صفين : إتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية نرجئ الصلح الذي كان بين النبي (ص) وبين المشركين ولو نرى قتالاًً لقاتلنا ، فجاء عمر إلى رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل ؟ ، قال : بلى ، قال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ ، قال : بلى ، قال : ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟! فقال : يا إبن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فرجع متغيظاً فلم يصبر حتى جاء أبابكر ، فقال : يا أبابكر السنا على الحق وهم على الباطل ؟ ، قال : بلى ، قال : اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ ، قال : بلى ، قال : فلم نعطي الدنية في ديننا ؟! قال : ياإبن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً فنزلت سورة الفتح بعد يومين ! فأرسل رسول الله (ص) إلى عمر (ر) فإقرأه إياها قال : يا رسول الله أو فتح هو ؟! قال : نعم.

 


 

الشيباني

الشيباني – السير الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 55 )

 

40 ـ ثم قال : ثم إنتهى رسول الله (ع) إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع ، وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلا بعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون ، فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك ، وأمر رسول الله (ع) بقطع نخيل خيبر ، حتى مر عمر (ر) بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله (ع) فأتاه عمر (ر) فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ ، قال : نعم ، قال : اليس وعدك الله خيبر ؟ ، قال : بلى ، فقال عمر : إذا تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر منادياً ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله (ع) ! والنطاة إسم حصن من حصون خيبر ، وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة.

 


 

تاريخ الطبري

تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 280 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قال إبن إسحاق قال الزهري : ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله (ص) وقالوا له : إئت محمداًً فصالحه ولا يكن في صلحه إلاّ أن يرجع عنا عامه هذا فوالله لا تحدث العرب أنه دخل علينا عنوة أبداً ، قال : فأقبل سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله (ص) مقبلاًً قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلما إنتهى سهيل إلى رسول الله (ص) تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جرى بينهما الصلح ، فلما التأم الأمر ولم يبق إلاّ الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبابكر فقال : يا أبابكر اليس برسول الله ؟ ، قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ ، قال : بلى ، قال : أوليسوا بالمشركين ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟! قال أبوبكر يا عمر إلزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله ، قال عمر : وأنا أشهد أنه رسول الله ، قال : ثم أتى رسول الله (ص) ، فقال : يا رسول الست برسول الله ؟ ، قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ ، قال : بلى ، قال : أوليسوا بالمشركين ؟ ، قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا فقال : أنا : عبدالله ورسوله : لن أخالف أمره ولن يضيعني قال : فكان عمر يقول : ما زلت أصوم وأتصدق وأصلي وإعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيراًًً.