ابو محجن الثقفي

 

 

 

 

( الصحابي أبو محجن الثقفي مدمن خمر )

 

 

 

 

عدد الروايات : ( 33 ) رواية

 

 

 

 

إبن كثير – البداية والنهاية – سنة أربع عشرة من الهجرة – غزوة القادسية – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 632 )

 

إستحى إبن كثير ذكر إسم الصحابي أبي محجن ، فقال عنه " رجل "

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وكان عنده في القصر رجل مسجون على الشراب كان قد حد فيه مرات متعددة ، يقال : سبع مرات ، فأمر به سعد فقيد وأودع في القصر فلما رأى الخيول تجول حول حمى القصر وكان من الشجعان الأبطال قال :

 

كفى حزناًً أن تدحم الخيل بالفتى * وأترك مشدوداً علي وثاقيا            

إذا قمت غناني الحديد وغلقت * مصاريع من دوني تصم المناديا

وقد كنت ذا مال كثير وإخوة * وقد تركوني مفرداً لا أخاليا  

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=819&idfrom=747&idto=748&bookid=59&startno=1

 


 

إبن كثير – البداية والنهاية – سنة أربع عشرة من الهجرة – غزوة القادسية – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 641 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وفي هذه السنة ضرب عمر بن الخطاب إبنه عبيد الله في الشراب هو وجماعة معه ، وفيها ضرب أبا محجن الثقفي في الشراب أيضاًً سبع مرات ، وضرب معه ربيعة بن أمية إبن حلف ، وفيها نزل سعد بن أبي وقاص الكوفة ، وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب قال : وكان بمكة عتاب بن أسيد ، وبالشام أبو عبيدة ، وبالبحرين عثمان بن أبي العاص وقيل العلاء إبن الحضرمي ، وعلى العراق سعد ، وعلى عمان حذيفة بن محصن.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=819&idfrom=747&idto=748&bookid=59&startno=1

 


 

القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة البقرة – قوله تعالى : يسألونك عن الخمر والميسر –

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 56 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قال أبو عمر : وروى إبن الأعرابي ، عن المفضل الضبي : أن هذه الأبيات لأبي محجن الثقفي قالها في تركه الخمر ، وهو القائل (ر) :

 

إذا مت فإدفني إلى جنب كرمة * تروى عظامي بعد موتى عروقها    

ولا تدفنني بالفلاة فإنني * أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها

 

وجلده عمر الحد عليها مراراًًً ، ونفاه إلى جزيرة في البحر ، فلحق بسعد فكتب إليه عمر : إن يحبسه فحبسه ، وكان أحد الشجعان البهم ، فلما كان من أمره في حرب القادسية ما هو معروف حل قيوده وقال : لا نجلدك على الخمر أبداً ،قال أبو محجن : وأنا والله لا أشربها أبداً ، فلم يشربها بعد ذلك ، وفى رواية : قد كنت أشربها إذ يقام على الحد وأطهر منها ، وأما إذ بهرجتني فوالله لا أشربها أبداً.

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=819&idto=819&bk_no=48&ID=239

 


 

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الحدود – باب ما يكره من لعن شارب الخمر وإنه ليس بخارج من الملة – رقم الصفحة : ( 82 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. فأخرج عبد الرزاق في مصنفه بسند لين ، عن عمر إبن الخطاب أنه جلد أبا محجن الثقفي في الخمر ثماني مرار ، وأورد نحو ذلك ، عن سعيد بن أبي وقاص ، وأخرج حماد بن سلمة في مصنفه من طريق أخرى رجالها ثقات ، أن عمر جلد أبا محجن في الخمر أربع مرار ، ثم قال له أنت خليع فقال : أما إذ خلعتني فلا أشربها أبداً.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=3739&BookID=33&PID=12424

 


 

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– 10507 ) – أبو محجن الثقفي الشاعر المشهور مختلف في إسمه فقيل هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف ، وقيل إسمه كنيته وكنيته أبو عبيد وقيل إسمه مالك وقيل إسمه عبد الله وأمه كنود بنت عبد الله بن عبد شمس ، قال أبو أحمد الحاكم له صحبة قال : ويخيل إلي أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الذي أتى به إليه وهو سكران فإن يكن هو فإن إسمه مالك.

 

– وقال أبو أحمد الحاكم الدليل على أن إسمه مالك ما ، حدثنا : أبو العباس الثقفي ، حدثنا : زياد بن أيوب ، حدثنا : أبو معاوية ، حدثنا : عمرو بن المهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد ، عن أبيه قال : لما كان يوم القادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به فقيد ، وكان بسعد جراحة فإستعمل على الخيل خالد بن عرفطة وصعد سعد فوقالبيت لينظر ما يصنع الناس فجعل أبو محجن يتمثل :

 

كفى حزناًً أن ترتدى الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا

 

– وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح ، عن بن سيرين : كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فذكر القصة بنحو ما تقدم . ، وقال في آخر القصة فقال : لا أجلدك في الخمر أبداً ، فقال أبو محجن وإنا والله لا أشربها أبداً قد كنت أنف أن أدعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد.

 

– وذكر المدائني ، عن إبراهيم بن حكيم ، عن عاصم بن عروة : أن عمر غرب أبا محجن وكان يدمن الخمر فأمر أبا جهراء البصري ورجلا آخر أن يحملاه في البحر ، فيقال : إنه هرب منهما وأتى العراق أيام القادسية ، وذكر أبو عمر نحوه وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه.

 

– وقال عبد الرزاق ، عن بن جريج : بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات وقيل دخل أبو محجن على عمر فظنه قد شرب فقال : إستنكهوه ، فقال أبو محجن : هذا التجسس الذي نهيت عنه فتركه.

 


 

إبن أبي شيبة – المصنف – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 10 )

 

33106 – حدثنا : أبو معاوية ، عن عمرو بن مهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد ، عن أبيه قال : أتي سعد بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر فأمر به إلاّ القيد ، قال : وكان بسعد جراحة ، فلم يخرج يومئذ إلى الناس ، قال : فصعدوا به فوقالعذيب لينظر إلى الناس ، قال : وإستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ، فلما التقى الناس ، قال أبو محجن :

 

كفى حزناًً أن تردى الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا

 

فقال : لإبنة خصفة إمرأة سعد أطلقيني ولك علي : إن سلمني الله أن إرجع حتى أضع رجلي في القيد ، وإن قتلت إسترحتم ، قال : فحلته حين التقى الناس ، قال : فوثب على فرس لسعد يقال لها : البلقاء ، قال : ثم أخذ رمحاً ثم خرج ، فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلاّ هزمهم ، قال : وجعل الناس يقولون : هذا ملك ، لما يرونه يصنع ، قال : وجعل سعد يقول : الضبر * ضبر البلقاء والطعن طعن أبي محجن ، وأبو محجن في القيد ، قال : فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجليه في القيد ، فأخبرت بنت خصفة سعداًً بالذي كان من أمره ، قال : فقال سعد : والله لا أضرب اليوم رجلاًًً أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم ، قال : فخلى سبيله ، قال : فقال أبو محجن : قد كنت أشربها حيث كان يقام علي الحد فأظهر منها ، فأما إذا بهرجتني ، فلا والله لا أشربها أبداً.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 381 )

 

13119 – عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن النبي (ص) ضرب رجلاًًً في الخمر أربع مرات ، وأن عمر ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ثمان مرات.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 243 )

 

16494 – عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن إبن سيرين قال : كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر ، فلما أكثر عليهم سجنوه ، وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون ، فكأنه رأى المشركين وقد أصابوا في المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد – أو إلى إمرأة سعد – يقول لها : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله ، وحملتيه على هذا الفرس ، ودفعت إليه سلاحاً ، ليكونن أول من يرجع ، ألا إن يقتل ، وقال أبو محجن يتمثل :

 

كفى حزناًً أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا          

إذا شئت عناني الحديد وغلقت * مصاريع من دوني تصم المناديا

 

فذهبت الأخرى فقالت ذلك لا مرأة سعد ، فحلت عنه قيوده ، وحمل على فرس كان في الدار ، وأعطي سلاحاً ، ثم جعل  يركض حتى لحق بالقوم ، فجعل لا يزال يحمل على رجل فيقتله ، ويدق صلبه ، فنظر إليه سعد ، فتعجب ، وقال : من هذا الفارس ؟ ، قال : فلم يلبثوا إلاّ يسيراً حتى هزمهم الله ، فرجع أبو محجن ورد السلاح ، وجعل رجليه في القيود كما كان ، فجاء سعد ، فقالت له إمرأته – أو أم ولده – : كيف كان قتالكم ؟ فجعل يخبرها ويقول : لقينا ولقينا حتى بعث الله رجلاًًً على فرس أبلق ، لولا إني تركت أبا محجن في القيود لظننت أنها بعض شمائل أبي محجن ، فقالت : والله إنه لأبوا محجن ، كان من أمره كذا وكذا ، فقصت عليه القصة ، قال : فدعا به وحل عنه قيوده ، وقال : لا نجلدك في الخمر أبداً ، قال أبو محجن : وإنا والله لا تدخل في رأسي أبداً ، إنما كنت أنف أن أدعها من أجل جلدك  ، قال : فلم يشربها بعد ذلك.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 247 )

 

16504 – عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن قبيصة بن ذؤيب أن النبي (ص) ضرب رجلاًًً في الخمر أربع مرات ، ثم إن عمر بن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ثمان مرات ، وأما إبن جريج فقال : بلغني أن عمر بن الخطاب جلد أبا محجن إبن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 232 )

 

18275 – أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة : أن عمر حدث أن أبا محجن الثقفي : يشرب الخمر في بيته هو وأصحاب له ، فإنطلق عمر حتى دخل عليه ، فإذا ليس عنده إلاّ رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين ! إن هذا لا يحل لك ، قد نهى الله عن التجسس ، فقال عمر : ما يقول : هذا ؟ ، فقال له زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين ! هذا من التجسس ، قال : فخرج عمر وتركه.

 


 

عبدالرزاق الصنعاني – تفسير القرآن – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 233 )

 

– عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة : أن عمر بن الخطاب حدث أن أبا محجن الثقفي شرب الخمر في بيته هو وأصحابه فإنطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده إلاّ رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس فقال عمر : ما يقول : هذا فقال زيد إبن ثابت وعبد الله بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين هذا التجسس قال : فخرج عمر وتركه.

 


 

إبن الأثير – الكامل في التاريخ – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 469 )

 

– وقال : جرير بن عبد الله نحو ذلك أيضاًً : وكذلك غيره ، ونزل سعد إلى الناس فإعتذر إليهم وأراهم ما به من القروح في فخذيه وأليتيه ، فعذره الناس وعلموا حاله ، ولما عجز ، عن الركوب إستخلف خالد بن عرفطة على الناس فإختلف عليه فأخذ نفراً ممن شغب عليه فحبسهم في القصر ، منهم أبو محجن الثقفي وقيدهم وقيل : بل كان حبس أبي محجن بسبب الخمر ، وأعلم الناس أنه قد إستخلف خالداًًً وإنما يأمرهم خالد فسمعوا وأطاعوا ، وخطب الناس يومئذ ، وهو يوم الإثنين من المحرم سنة أربع عشرة وحثهم على الجهاد وذكرهم ما وعدهم الله من فتح البلاد وما نال من كان قبلهم من المسلمين من الفرس ، وكذلك فعل أمير كل قوم ، وأرسل سعد نفراً من ذوي الرأي والنجدة ، منهم المغيرة وحذيفة ، وعاصم ، وطليحة ، وقيس الأسدي ، وغالب ، وعمرو بن معد يكرب وأمثالهم ، ومن الشعراء الشماخ ، والحطيئة ، وأوس بن مغراء ، وعبدة بن الطبيب وغيرهم ، وأمرهم بتحريض الناس على القتال ففعلوا.

 


 

إبن الأثير – الكامل في التاريخ – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 489 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وفيها أعني سنة أربع عشرة ضرب عمر إبنه عبيد الله وأصحابه في شراب شربوه وأبا محجن ، وفيها أمر عمر بالقيام في شهر رمضان في المساجد بالمدينة وجمعهم على أبى بن كعب ، وكتب إلى الأمصار بذلك.

 


 

إبن عبدالبر – الإستيعاب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 1750 )

 

– حدثنا : أحمد بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : أبي قال : ، حدثنا : عبد الله بن يونس قال : ، حدثنا : بقي بن مخلد قال : ، حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة قال : ، حدثنا : أبو معاوية ، عن عمرو بن مهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : لما كان يوم القادسية أتي سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به إلى القيد ، وكان سعد به جراحة فلم يخرج يومئذ على الناس وإستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ورفع سعد فوق العذيب لينظر إلى الناس فلما التقى الناس ، قال أبو محجن :

 

كفى حزناًً أن ترتدي الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا

 


 

إبن عبدالبر – الإستيعاب – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 1751 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

3161 – أبو محجن الثقفي إختلف في إسمه فقيل إسمه مالك بن حبيب وقيل عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة إبن عوف بن قسي وهو ثقيف الثقفي وقيل إسمه كنيته أسلم حين أسلمت ثقيف ، وسمع من النبي (ص) وروى عنه حدث عنه أبو سعد البقال :. وكان أبو محجن هذا من الشجعان الأبطال في الجاهلية والإسلام من أولي البأس والنجدة ومن الفرسان البهم وكان شاعراًً مطبوعاً كريماًً إلاّ أنه كان منهمكاً في الشراب لا يكاد يقلع عنه ولا يردعه حد ولا لوم لائم ، وكان أبوبكر الصديق يستعين به وجلده عمر بن الخطاب في الخمر مراراًًً ونفاه إلى جزيرة في البحر وبعث معه رجلاًًً فهرب منه ولحق بسعد بن أبي وقاص بالقادسية .

 

– حدثنا : خلف بن سعد ، حدثنا : عبد الله بن محمد ، حدثنا : أحمد بن خالد ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا : عبد الرزاق ، عن إبن جريج قال : بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات.

 

– وقال قبيصة بن ذؤيب : ضرب عمر بن الخطاب أبا محجن الثقفي في الخمر ثماني مرات ، وذكر ذلك عبد الرزاق في باب من حد من الصحابة في الخمر.

 

– قال : وأخبرنا : معمر ، عن أيوب ، عن إبن سيرين قال : كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا من المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد أو إلى إمرأة سعد يقول لها : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله وحملته على هذا الفرس ودفعت اليه سلاحاً ليكونن أول من يرجع إليك ألا إن يقتل وأنشأ يقول :

 

كفى أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا   

إذا قمت عناني الحديد وغلقت * مصارع دوني قد تصم المناديا

 

– حدثنا : أحمد بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : أبي قال : ، حدثنا : عبد الله بن يونس قال : ، حدثنا : بقي بن مخلد قال : ، حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة قال : ، حدثنا : أبو معاوية ، عن عمرو بن مهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : لما كان يوم القادسية أتي سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به إلى القيد ، وكان سعد به جراحة فلم يخرج يومئذ على الناس وإستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ، ورفع سعد فوقالعذيب لينظر إلى الناس فلما التقى الناس ، قال أبو محجن :

 

كفى حزناًً أن ترتدي الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا

 


 

السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 325 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وأخرج عبد الرزاق ، عن قبيضة بن ذؤيب : أن النبي (ص) ضرب رجلاًًً في الخمر أربع مرات ، ثم إن عمر بن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ثمان مرات.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 691 )

 

8480 – عن أبي قلابة : أن عمر حدث أن أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته ، هو وأصحاب له ، فإنطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده إلاّ رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس ، فقال عمر : ما يقال : هذا ؟ ، فقال له زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم صدق يا أمير المؤمنين ، هذا من التجسس ، فخرج عمر وتركه.

 


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 495 )

 

13721 – عن محمد بن راشد ، عن عبد الكريم بن أمية ، عن قبيصة إبن ذويب : أن النبي (ص) ضرب رجلاًًً في الخمر أربع مرات ، ثم إن عمر إبن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي ثماني مرات.

 


 

الثعلبي – تفسير الثعلبي – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 83 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– فقال : ( ولا تجسسوا ) فقد تجسسنا ، فإنصرف عمر عنهم ، وتركهم. وبه عن معمر ، قال : أخبرني : أيوب ، عن أبي قلابة : أن عمر بن الخطاب ، حدث أن أبا محجن الثقفي شرب الخمر في بيته هو وأصحابه ، فإنطلق عمر حتى دخل عليه ، فإذا ليس عنده إلاّ رجل ، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك ، فقد نهاك الله عز وجل ، عن التجسس ، فقال عمر : ما يقول : هذا ؟ ، فقال زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين ، هذا التجسس ، قال : فخرج عمر ح ، وتركه. وروى زيد بن أسلم : أن عمر بن الخطاب خرج ذات ليلة ، ومعه عبد الرحمن بن عوف ذ يعسان إذ شب لهما نار ، فأتيا الباب ، فإستأذنا ، ففتح الباب ، فدخلا ، فإذا رجل ، وإمرأة تغني ، وعلى يد الرجل قدح ، وقال عمر للرجل : وأنت بهذا يا فلان ؟ ، فقال : وأنت بهذا يا أمير المؤمنين ؟ ، فقال عمر : فمن هذه منك ؟ ، قال : إمرأتي قال : وما في القدح ؟ ، قال : ماء زلال. فقال : للمرأة : وما الذي تغنين ؟ ، فقالت : أقول :

 

تطاول هذا الليل وإسود جانبه  * وأرقني إلاّ حبيب ألاعبه          

فوالله لولا خشية الله والتقى  * لزعزع من هذا السرير جوانبه

ولكن عقلي والحياء يكفني

 


 

السمعاني – تفسير السمعاني – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 73 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وفي بعض الآثار : أن أبا محجن الثقفي قال : شعراًً وأقر فيه بشرب الخمر ، فأراد عمر : إن يحده ، فقال علي (ع) : أن كتاب الله يدرأ عنه الحد ، وقرأ هذه الآية : وإنهم يقولن ما لا يفعلون ، فترك عمر حده.

 


 

إبن حبان – الثقات – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 203 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ثم خرج عمر على الناس فقال : إني وجدت من عبيد الله إبني ريح شراب وإني سائل عنه فإن كان مسكراًً جلدته قال السائب بن يزيد : فشهدته بعد ذلك يحده وكان الذي حده عبد الرحمن بن عبد ، ثم ضرب أبا محجن الثقفي وربيعة بن أمية بن خلف المخزومي وحدهم في الخمر.

 


 

إبن حبان – الثقات – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 208 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وكان سعد في الحصن معه أبو محجن الثقفي محبوس حبسه سعد في شرب الخمر ، فإقتتل المسلمون قتالاًً شديداًًً والخيول تجول وكان مع سعد أم ولده ، فقال لها أبو محجن وسعد في رأس الحصن ينظر إلى الجيش كيف يقاتلون أطلقيني ولك عهد الله وميثاقه لئن لم أقتل لأرجعن إليك حتى تجعلي الحديد في رجلي فأطلقته .

 


 

الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 95 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وفيها : أعنى سنة أربعة عشر ضرب عمر إبنه عبيد الله وأصحابه في شراب شربوه أبا محجن ، وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب وكان على مكة عتاب بن أسيد في قول وعلى اليمين يعلي بن منية وعلى الكوفة سعد بن أبي وقاص وعلى الشام أبو عبيدة إبن الجراح وعلى البحرين عثمان بن أبي العاص وقيل العلاء بن الحضرمي وعلى عمان حذيفة بن محصن.

 


 

عبدالله بن قدامة – كتاب التوابين – رقم الصفحة : ( 131 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وذكر عبد الرزاق قال : وأخبرنا : معمر ، عن أيوب ، عن إبن سيرين ، قال : كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر ، فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا في المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد أو إمرأة سعد : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله وحملته على هذا الفرس ودفعت إليه سلاحاً ليكونن أول من يرجع إليك ألا إن يقتل ، وأنشأ يقول :

 

كفى حزناًً أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدوداً علي وثاقيا

 


 

إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 20 ) – رقم الصفحة : ( 28 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– كان يجب أن يكون عمرو بن العاص ومعاوية اللذان كانا يلعنان علياًً أدبار الصلاة وولديه مهتدين ، وقد كان في الصحابة من يزنى ومن يشرب الخمر كأبي محجن الثقفي ، ومن يرتد عن الإسلام كطليحة إبن خويلد ، فيجب أن يكون كل منإقتدى بهؤلاء في أفعالهم مهدياً.

 


 

البغدادي – خزانة الأدب – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 410 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وروى صاحب الإستيعاب بسنده إلى إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : لما كان يوم القادسية أتي سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به إلى القيد ، وكان سعد به جراحة فلم يخرج يومئذ إلى الناس وإستعمل على الخيل خالد بن عرفطة ورفع سعد فوق العذيب لينظر إلى الناس فلما التقى الناس ، قال أبو محجن : كفى حزناًً أن تردي الخيل بالقنا …. الأبيات السابقة ، فقال : لإبنة خصفة إمرأة سعد : ويحك خليني ولك علي : إن سلمني الله أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت إسترحتم مني.

 


 

خير الدين الزركلي – الأعلام – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 76 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– أبو محجن الثقفي (  30 هـ ‍  650م ) عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير إبن عوف : أحد الأبطال الشعراء الكرماء في الجاهلية والإسلام ، أسلم سنة 9 ه‍ـ ، وروى عدة أحاديث ، وكان منهمكاً في شرب النبيذ ، فحده عمر مراراًًً ، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر ، فهرب ، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس ، فكتب إليه عمر : إن يحبسه ، فحبسه سعد عنده ، وإشتد القتال في أحد أيام القادسية ، فإلتمس أبو محجن من إمرأة سعد ( سلمى ) أن تحل قيده ، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم ، وأنشد أبياتاً في ذلك ، فخلت سبيله ، فقاتل قتالاًً عجيباً ، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه ، فحدثت سلمى سعداًً بخبره ، فأطلقه وقال له : لن أحدك أبداً ، فترك النبيذ ، وقال : كنت أنف أن أتركه من أجل الحد ! ، وتوفي بأذربيجان أو بجرجان ، وبعض شعره مجموع في " ديوان – ط " صغير.

 


 

الواقدي – فتوح الشام – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 191 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قال : وسمعت قائلاً يقول : كفيناكهم فقلت : من أنتم فقالوا : نحن من خزيمة النخع ولم يزالوا يقاتلون حتى ما بقي منهم أحد ولا بقي لهم نسل ، فلما طلعت الشمس ركب رستم إبن إسفنديار وركب جيشه ، عن آخرهم ووقفوا بأجمعهم فإستقبلهم الموحدون وسعد يتخلل الصفوف ويعظهم ويوصيهم أي الأمراء ، وكان في الليل قد طاف على العسكر فرآى أبا محجن الثقفي يشرب الخمر ، وقال له : يا عدو نفسه لقد محوت أجراً جهادك وعبادتك والله لآخذن منك حق الله وجلده الجد وقيده.

 


 

البلاذري – فتوح البلدان – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 316 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

641 – وكان أبو محجن الثقفي بباضع ، غربه إليها عمر بن الخطاب (ر) لشربه الخمر ، فتخلص حتى لحق بسعد ، ولم يكن فيمن شخص معه فيما ذكر الواقدي ، وشرب الخمر في عسكر سعد فضربه وحبسه في قصر العذيب ، فسأل زبراء أم ولد سعد : أن تطلقه ليقاتل ثم يعود إلى حديده ، فأحلفته بالله ليفعلن إن أطلقته ، فركب فرس سعد وحمل على الأعاجم فخرق صفهم وحطم الفيل الأبيض بسيفه وسعد يراه ، فقال : أما الفرس ففرسي ، وأما الحملة فحملة أبي محجن ، ثم أنه رجع إلى حديده ، ويقال : إن سلمى بنت حفصة أعطته الفرس ، والأول أصح وأثبت ، فلما إنقضى أمر رستم قال له سعد : والله لا ضربتك في الخمر بعدما رأيت منك أبداً قال : وأنا والله فلا شربتها أبداً.

 


 

محمد الشربيني – مغني المحتاج – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 189 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– . ويروى : أن أبا محجن الثقفي القائل :

 

إذا مت فإدفني إلى أصل كرمة  * لتروي عظامي بعد موتي عروقها

ولا تدفنني في الفلاة فإنني *  أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها  

 

جلده عمر (ر) مراراًًً ، والظاهر أنها أكثر من أربع ثم تاب وحسنت توبته.

 


 

الشيخ السيد سابق – فقه السنة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 365 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وقد نص أحمد وإسحق بن راهويه ، والأوزاعي ، وغيرهم من علماء السلام على أن الحدود لا تقام في أرض العدو ، وعليه إجماع الصحابة وكان أبو محجن الثقفي (ر) لا يستطيع صبراً ، عن شرب الخمر ، فشربها في واقعة القادسية ، فحبسه أمير الجيش سعد بن أبي وقاص ، وأمر بتقييده ، فلما التقى الجمعان ، قال أبو محجن : كفاً حزناًً أن تطرد الخيل بالقنا وأترك مشدوداً علي وثاقيا.

 


 

الشيخ السيد سابق – فقه السنة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 626 )

م

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– . وقصة أبي محجن الثقفي – الذي كان يدمن شرب الخمر – وبلاؤه في حرب فارس مشهورة.

 


 

الصفدي – الوافي بالوفيات – الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 63 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ( عبد الله بن حبيب ) أبو محجن الثقفي عبد الله بن حبيب أبو محجن الثقفي كان فارساً شاعراًً من معاقري الخمر أقام عليه عمر الحد الحد مرات ولم ينته فنفاه إلى جزيرة في البحر يقال لها : حضوضى وبعث معه حرسياً فهرب منه على ساحل البحر ولحق بسعد بن أبي وقاص وقال :

 

 من البسيط  الحمد لله نجاني وخلصتني * من إبن جهراء والبوصي قد حبسا