هل الصحابي مالك بن نويرة كان مانعاً للزكاه عن أبابكر أم ناكراً له

الرئيسية > الصحابة > خالد بن الوليد

عدد الروايات : ( 14 )

 

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب البيوع – باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم وكل محفلة رقم الصفحة : ( 424 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

قوله : ( لا تصروا ) …. وقال مالك بن نويرة :

 

فقلت لقومي هذه  *  صدقاتكم مصررة أخلافها لم تحرر

 

وضبطه بعضهم ضم أوله وفتح ثانيه لكن بغير واو على البناء للمجهول والمشهور الأول ….

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=1357

 


 

النووي – صحيح مسلم بشرح النووي – كتاب البيوع – باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه وسومه على سومه وتحريم النجش وتحريم التصرية

رقم الصفحة : ( 125 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

…. وإستدل لصحة قول الشافعي بقول العرب : لا يحسن الكر إنما يحسن الحلب والصر وبقول مالك بن نويرة : فقلت لقومي هذه صدقاتكم مصررة أخلافها لم تجرد ، قال : ويحتمل أن أصل المصراه مصرورة أبدلت إحدى الراءين ألفا كقوله تعالى خاب من دساها أي دسسها كرهوا إجتماع ثلاثة أحرف من جنس ….

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=677&BookID=34&PID=4571

 


 

النووي – صحيح مسلم بشرح النووي – كتاب الإيمان – باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول اللهرقم الصفحة : ( 165 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

…. وقد كان في ضمن هؤلاء المانعين للزكاة من كان يسمح بالزكاة ولا يمنعها إلاّ أن رؤساءهم صدوهم عن ذلك الرأي وقبضوا على أيديهم ، في ذلك كبني يربوع فإنهم قد جمعوا صدقاتهم وأرادوا أن يبعثوا بها إلى أبى بكر (ر) فمنعهم مالك بن نويرة من ذلك وفرقها فيهم ، وفي أمر هؤلاء عرض الخلاف ووقعت الشبهة لعمر (ر) فراجع أبا بكر (ر) وناظره وإحتج عليه بقول النبي (ص) أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلاّ الله فمن قال : لا إله إلاّ الله فقد عصم نفسه وماله ، وكان هذا من عمر (ر) تعلقاً بظاهر الكلام قبل أن ينظر في آخره ويتأمل شرائطه فقال له أبو بكر (ر) : إن الزكاة حق المال يريد أن القضية قد تضمنت عصمة دم ومال معلقة بإيفاء شرائطها والحكم المعلق بشرطين لا يحصل بأحدهما والآخر معدوم ثم قايسه بالصلاة ورد الزكاة إليها ، وكان في ذلك من قوله دليل على أن قتال الممتنع من الصلاة كان أجماعاً من الصحابة …

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=16&BookID=34&PID=133

 


 

محي الدين النووي – المجموع – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 12 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

ويقول مالك بن نويرة فقلت لقومي : هذه صدقاتكم مصررة أخلاقها لم تجدد  : قال : ويحتمل أن أصل المصراة مصررة أبدلت إحدى الراءين ياء ، وقال الأزهري : في كلامه على مختصر المزني جائز أن تكون سميت مصراة من صراً خلافها كما قال الشافعي (ر) وجائز أن تكون سميت مصراة من الصرى وهو الجمع ( يقال ) صريت الماء في الحوض إذا جمعته ( ويقال ) كذلك الماء صرى ( وقال ) عبيد * يا رب ماء صرى وردته * سبيله خائف حدث * ومن جعله من الصر قال كانت المصراة في الأصل مصرورة فاجتمعت ثلاث راءات فقلبت إحداها ياء.

 


 

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 560 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي يكنى أبا حنظلة ويلقب الجفول قال المرزباني : كان شاعراً شريفاً فارساً معدوداً في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم ، وكان من أرداف الملوك وكان النبي (ص) إستعمله على صدقات قومه فلما بلغته وفاة النبي (ص) أمسك الصدقة وفرقها في قومه ، وقال في ذلك :

 

فقلت :خذوا أموالكم غير خائف * ولا ناظر فيما يجئ من الغد

فان قام بالدين المحوق قائم * أطعنا وقلنا الدين دين محمد

 


 

إبن الأثير – أسد الغابة – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 295 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ( مالك ) بن نويرة بن حمزة إبن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة قدم على النبي (ص) وأسلم وإستعمله رسول الله (ص) على بعض صدقات بني تميم ، فلما توفى النبي (ص) وإرتدت العرب وظهرت سجاح وإدعت النبوة صالحها إلاّ انه لم تظهر عنه ردة ، وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الإجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتى بمالك بن نويرة ونفر من قومه فإختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد انهم أذنوا وأقاموا وصلوا ، فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى أدفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد إمرأته فقال عمر لأبي بكر سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه فقال أبو بكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودى مالكا وقدم خالد على أبي بكر فقال له عمر : يا عدو الله قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على إمرأته لأرجمنك ، وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكاً وأصحابه ليلاً أخذوا السلاح ، فقالوا : نحن المسلمون ، فقال أصحاب مالك : ونحن المسلمون ، فقالوا لهم ضعوا السلاح وصلوا ، وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكا قال ما أخال صاحبكم إلاّ قال كذا ، فقال : أوما تعده لك صاحباً فقتله ، فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي ، وودى مالكا من بيت المال ، فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا ، فتركهم هذا عجب ، وقد إختلف في ردته وعمر يقول لخالد : قتلت إمرأ مسلماً ، وأبو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا ، وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم.

 


 

تاريخ أبي الفداء – رقم الصفحة : ( 18 من 87 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وفي أيام أبي بكر منعت بنو يربرع الزكاة وكان كبيرهم مالك بن نويرة ، وكان ملكاًً فارساً مطاعاً شاعراًً قدم على النبي (ص) وأسلم فولاه صدقه قومه فلما منع الزكاة أرسل أبوبكر إلي : مالك المذكور خالد بن الوليد في معنى الزكاة ، فقال مالك‏ :‏ أنا أتي بالصلاة دون الزكاة‏ ، فقال خالد‏ :‏ أما علمت أن الصلاة والزكاة معاًً لا تقبل واحدة دون الأخرى فقال مالك ‏:‏ قد كان صاحبكم يقول ذلك‏.‏


 

الشيخ سيد سابق – فقه السنة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 334 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

المراد بهم بنو يربوع وكانوا جمعوا الزكاة وأرادوا أن يبعثوا بها إلى أبي بكر فمنعهم مالك بن نويرة من ذلك وفرقها فيهم ، فهؤلاء هم الذين عرض الخلاف في أمرهم ووقعت الشبهة لعمر في شأنهم مما إقتضى مناظرته لأبي بكر وإحتجاجه على قتالهم بالحديث.

 


 

الإمام الشافعي – الرسالة – الهامش – رقم الصفحة : ( 415 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– إبن نويرة ، هو مالك بن نويرة التميمي اليربوعي ، الشاعر الفارس الشريف ، وكان من أرداف الملوك ، وإستعمله النبي (ص) على صدقات قومه ، فلما بلغته وفاة النبي (ص) أمسك الصدقة وفرقها في قومه ، وهو الذي قتله ضرار بن الأزور الأسدي صبراً بأمر خالد بن الوليد ، بعد فراغه من قتال أهل الردة وقصته معروفة.

 


 

إبن ماكولا – إكمال الكمال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 506 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ومالك بن نويرة بن جمرة بن شداد إبن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم : قال الطبري : كان قد أسلم هو وأخوه متمم وبعثه النبي (ص) على صدقة بنى يربوع ، وهو الذي قتله خالد بن الوليد وتزوج إمرأته.

 


 

العيني – عمدة القاري – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 244 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

في ضمن هؤلاء المانعين للزكاة من كان يسمع بالزكاة ولا يمنعها إلاّ أن رؤساءهم صدوهم عن ذلك وقبضوا على أيديهم كبني يربوع فإنهم قد جمعوا صدقاتهم وأرادوا أن يبعثوا بها إلى أبي بكر (ر) فمنعهم مالك بن نويرة من ذلك وفرقها فيهم.

 


 

خير الدين الزركلي – الأعلام – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 265 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

مالك بن نويرة ( . . . – 12 ه‍ = . . . – 634 م ) : مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي ، أبو حنظلة : فارس شاعر ، من أرداف الملوك في الجاهلية ، يقال له فارس ذي الخمار ، وذو الخمار فرسه ، وفي أمثالهم : فتى ولا كمالك , وكانت فيه خيلاء ، وله لمة كبيرة ، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول الله (ص) صدقات قومه ( بني يربوع ) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر ، إضطرب مالك في أموال الصدقات وفرقها ، وقيل : إرتد ، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح ، وأمر ضرار إبن الأزور الأسدي ، فقتله.

 


 

إبن خلكان – وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 13 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

( 294 ) كان مالك بن نويرة المذكور رجلاً سرياً نبيلاً يردف الملوك وللردافة موضعان أحدهما أن يردفه الملك على دابته في صيد أو غيره من مواضع الأنس والموضع الثاني أنبل وهو أن يخلف الملك إذا قام عن مجلس الحكم فينظر بين الناس بعده وهو الذي يضرب به المثل فيقال : مرعى ولا كالسعدان وماء ولا كصداء وفتى ولا كمالك ، وكان فارساً شاعراً مطاعاً في قومه وكان فيه خيلاء وتقدم ، وكان ذا لمة كبيرة وكان يقال له : الجفول وقدم على النبي (ص) فيمن قدم من العرب فأسلم فولاه النبي (ص) صدقة قومه ، ولما إرتدت العرب بعد موت النبي (ص) بمنع الزكاة كان مالك المذكور من جملتهم ، ولما خرج خالد بن الوليد (ر) لقتالهم في خلافة أبي بكر الصديق (ر) نزل على مالك وهو مقدم قومه بني يربوع ، وقد أخذ زكاتهم وتصرف فيها فكلمه خالد في معناها ، فقال مالك : إني آتي بالصلاة دون الزكاة ، فقال له خالد : أما علمت أن الصلاة والزكاة معا لا تقبل واحدة دون أخرى ،

 


 

السمعاني – أنساب الأشراف – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 86 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

ومالك بن نويرة هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق (ر) على الردة وتزوج إمرأته ، وعتب عليه عمر بن الخطاب (ر) في ذلك وإشتكاه إلى أبي بكر (ر) ، ومالك بعثه النبي (ص) على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم هو وأخوه متمم.