حي على خير العمل

اولا ما ورد في ان عمر من نهى الاذان بحي على خير العمل

التفتازاني في حاشية شرح العضد: (أن حي على خير العمل كان ثابتا على عهد رسول الله وأن عمر هو الذي أمر أن يكف عن ذلك مخافة أن يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا على الصلاة)

 الروض النضير أيضا 1/542

سعد الدين التفتازاني ـ وهو من علماء أهل السنة ـ في (حاشية شرح العضد) أن حي على خير العمل كان ثابتاً على عهد رسول اللّه (ص)، وأن عمر هو الذي أمر أن يكف الناس عن ذلك مخافة أن يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا على الصلاة

لسان الميزان 1/268

 


: ( قال الإمام القوشجي متكلم الأشاعرة، وحكيمهم في أواخر مبحث الإمامة من شرح كتاب التجريد في علم الكلام: إن عمر قال وهو على المنبر: أيها الناس: ثلاث كن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أنهى عنهن وأحرمهن، وأعاقب عليهن: متعة النساء، ومتعة الحج، وحي على خير العمل)

كتاب (عمر بن الخطاب) لعبد الرحمن أحمد البكري (ج 1/ص 108)


في ان الاذان كان على عهد الرسول والامام علي بحي على خير العمل

حدثنا أبو القاسم علي بن الحسين العَرْزِمي إملاءً من حفظه، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري [بن أبي دَارِم] التميمي، حدثنا أبو عمران موسى بن هارون بن عبد اللّه الحَمَّال، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش ، عن عبد العزيز بن رُفَيْع ، عن أبي محذورة قال: كنت غلاماً صَيِّتاً فأذنت بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لصلاة الفجر، فلما انتهيت إلى: حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: (( إِلْحِقْ فِيْهَا : حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ

الروض النضير 1/542


حاشية الدسوقي على شرح الدردير ج1/ص193 : ( تنبيه: كان علي رضي الله تعالى عنه يزيد حي على خير العمل بعد حي على الفلاح وهو مذهب الشيعة الآن)

الفتوحات المكية (ج1/ ص469): (وأما من زاد حي على خير العمل: فإن كان فُعل في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى أن ذلك دعا به في غزوة الخندق إذ كان الناس يحفرون الخندق فجاء وقت الصلاة -وهي خير موضوع كما ورد في الحديث- فنادى المنادى: حي على خير العمل؛ فما أخطأ من جعلها في الأذان بل اقتدى إن صح هذا الخبر, أو سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها, وما كرهها من كرهها إلا تعصبا فما أنصف القائل بها نعوذ بالله من غوائل النفوس)

حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، عن عبد الله بن محمد ،وعمر ، وعمار ، ابني حفص ، عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال ، أنه كان يؤذن بالصبح ، فيقول : حي على خير العمل ، فأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يجعل مكانها : ” الصلاة خير من النوم وترك حي على خير العمل

.

مصنف ابن أبي شيبة ج1/ص195: (باب من كان يقول في أذانه حي على خير العمل: حدثنا أبو بكر قال نا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه ومسلم بن أبي مريم أن علي بن حسين كان يؤذن فإذا بلغ حي على الفلاح قال: حي على خير العمل ويقول هو الأذان الأول)

المحقق الجلال: (( وصحح ابن دقيق العيد وغيره أن ابن عمر وعلي بن الحسين ثبتا على التأذين بها إلى أن ماتا

الروض النضير    1/542.

ضوء النهار 1/468.

ابن الوزير اليماني : بحثت عن هذين الإسنادين فوجتهما صحيحين إلى ابن عمر وزين العابدين, وفي المختصر من شرح ابن دقيق العيد على العمدة : وقد صح بالسند الصحيح أن زين العابدين وابن عمر أذنا بحي على خير العمل حتى ماتا ) اه الروض النضير للسياغي 1/ 542

سنن البيهقي الكبرى ج1/ص424: (باب ما روي في حي على خير العمل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الوهاب بن عطاء ثنا مالك بن أنس عن نافع قال كان بن عمر يكبر في النداء ثلاثا ويشهد ثلاثا وكان أحيانا إذا قال حي على الفلاح قال على أثرها: حي على خير العمل, ورواه عبد الله بن عمر عن نافع قال: كان بن عمر ربما زاد في أذانه حي على خير العمل
ورواه الليث بن سعد عن نافع كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق ثنا بشر بن موسى ثنا موسى بن داود ثنا الليث بن سعد عن نافع قال: كان ابن عمر لا يؤذن في سفره وكان يقول: حي على الفلاح وأحيانا يقول: حي على خير العمل
ورواه محمد بن سيرين عن بن عمر أنه كان يقول ذلك في أذانه, وكذلك رواه نسير بن ذعلوق عن بن عمر وقال: في السفر , وروي ذلك عن أبي أمامة )اه

مصنف ابن أبي شيبة ج1/ص196 : (حدثنا أبو خالد عن بن عجلان عن نافع عن بن عمر أنه كان يقول في أذانه: الصلاة خير من النوم وربما قال: حي على خير العمل
حدثنا أبو أسامة قال نا عبيد الله عن نافع قال: كان ابن عمر زاد في أذانه حي على خير العمل

مصنف عبد الرزاق ج1/ص464 : ( عن بن جريج عن نافع عن بن عمر أنه كان يقيم الصلاة في السفر يقولها مرتين أو ثلاثا يقول: حي على الصلاة حي على الصلاة حي على خير العمل)

الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ج4/ص593: (وروي عن ابن عمر وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قولهما: في الأذان حي على خير العمل… نا حمام نا ابن مفرج نا ابن الأعرابي نا الديري نا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل عن ابن عمر أنه كان إذا قال في الأذان حي على الفلاح قال: حي على خير العمل

لشوكاني في نيل الأوطار ج2/ص18: ( أخرج البيهقي في سننه الكبرى بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمر أنه كان يؤذن بحي على خير العمل أحيانا)

ابن حزم في المحلى ج3/ص160 : (وقد صح عن ابن عمر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أنهم كانوا يقولون في أذانهم: حي على خير العمل)

أصول السنة لابن أبي الزمنين (ج 1/ ص262): (أسد قال حدثني الربيع بن زيد عن سوار بن شبيب قال: حج نجدة الحروري في أصحابه فوادع ابن الزبير فصلى هذا بالناس يوما وليلة، وهذا بالناس يوما وليلة
فصلى ابن عمر خلفهما فاعترضه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن أتصلي خلف نجدة الحروري? فقال ابن عمر: إذا نادوا حي على خير العمل أجبنا، وإذا نادوا حي على قتل نفس قلنا: لا، ورفع بها صوته.)

البيهقي في سننه الكبرى ج1/ص424: في باب ما روي في حي على خير العمل بعد ذكر أثر ابن عمر السابق: وروي ذلك عن أبي أمامة )

المحب الطبري في كتابه (إحكام الأحكام): ( ذكر الحيعلة بحي على خير العمل, عن صدقة بن يسار عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه كان إذا أذن قال: حي على خير العمل. أخرجه سعيد بن منصور )اه. وانظر نيل الأوطار ج2/ص18 والروض النظير 1/541

نيل الأوطار ج2/ص18: ( وروى المحب الطبري في أحكامه عن زيد بن أرقم أنه أذن بذلك قال المحب الطبري: رواه بن حزم ورواه سعيد بن منصور في سننه عن أبي أمامة بن سهل البدري ولم يرو ذلك من طريق غير أهل البيت مرفوعا)

ابن تيمية يتهم الصحابة بالبدعة وهم العدول عند مخالفي اهل البيت

فتاوى ابن تيمية أيضا (ج 5/ص 279): (كما يعلم: ” أن حي على خير العمل ” لم يكن من الأذان الراتب وإنما فعله بعض الصحابة لعارض تحضيضا للناس على الصلاة)