عمرو بن العاص يظهر عورته خوفا من سيف الامام علي ع

عدد الروايات : ( 9 )ا

 

معاوية يضحك على عمرو بن العاص بسبب اظهار عورته وعمرو بن العاص يرد عليه انك قد خرج برازك خوفا من الامام علي عليه السلام


المحاسن والمساوي ـ البيهقي ـ ج 1 ـ ص 38
دخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ناس فلما رآه مقبلا استضحك
فقال : يا أمير المؤمنين ؟ أضحك الله سنك وأدام سرورك وأقر عينك ما كل ما أرى يوجب الضحك .
فقال معاوية ؟ خطر ببالي يوم صفين يوم بارزت أهل العراق فحمل عليك علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما غشيك طرحت نفسك عن دابتك وأبديت عورتك ، كيف حضرك ذهنك في تلك الحال ؟ أما والله لقد واقفت هاشميا منافيا ولو شاء أن يقتلك لقتلك .
فقال عمرو : يا معاوية إن كان أضحكك شأني فمن نفسك فاضحك ، أما والله لو بدا له من صفحتك مثل الذي بدا له من صفحتي لأوجع قذلك ، وأيتم عيالك ، وأنهب مالك ، وعزل سلطانك ، غير أنك تحرزت منه بالرجال في أيديها العوالي ، أما إني قد رأيتك يوم دعاك إلى البراز فاحولت عيناك ، وأربد شدقاك ، وتنشر منخراك ، وعرق جبينك ، وبدا من أسفلك ما أكره ذكره . فقال معاوية : حسبك حيث بلغت لم نرد كل هذا .


العقد الفريد ـ ابن عبد ربه ـ ج 2 ـ ص 136
أبو مِخْنف قال: حَجّ عمرو بنُ العاص فَمَرّ بعبد اللهّ بن عباس فَحَسَده مكانه وما رأى من هَيْبة النَّاس له ومَوْقِعَه من قُلوبهم، فقال له: يا بن عبّاس، مالك إذا رَأيتني وليَّتني القَصَرة، وكانّ بين عينيك دَبْرة، وإذا كنتَ في مَلأ من الناس كُنْتَ الهَوْهاة الهُمزَة! فقال ابنُ عبّاس: لأنك من اللئام الفجرة، ولقريش الكرامٍ البَررة يدك كَدَّرها عليك بالعَذْل والتنقُّص، وذكرتَ مشاهدَك بصِفِّين، فواللّه ما ثَقُلتْ علينا يومئذ وَطْأَتك، ولقد كًشِفت فيها عَوْرتُك، وإنْ كنتَ فيها لطويلَ اللِّسان، قصيرَ السِّنان، آخرً الخَيْل إذا أقبلتْ، وأولها إذا أدبرت، لك يَدان: يَدٌ لا تَبْسُطها إلى خَير وأخري لا تَقبضها عن شَرّ، ولسانٌ غادر ذو وَجْهين؛ وجهان وَجْهٌ مُوحش، وَوَجْه مُؤْنس؛ ولعمري إنّ من باع دينَه بدُنْيا غيره، لحريّ أن يطول عليها نَدمُه. لك بيانُ وفيك خطَل، ولك رَأي وفيك نَكَد، ولك قدر وفيك حَسد، وأصغر عَيْب فيك أعظم عَيْب في غَيْرك.



جمهرة خطب العرب ـ أحمد زكي صفوت ـ ج 2 ـ ص 102 ـ 103
فقال ابن عباس يا بن النابغة ضل والله عقلك وسفه حلمك ونطق الشيطان على لسانك هلا توليت ذلك بنفسك يوم صفين حين دعيت نزال وتكافح الأبطال وكثرت الجراح وتقصفت الرماح وبرزت إلى أمير المؤمنين مصاولا فأنكفأ نحوك بالسيف حاملا فلما رأيت الكواثر من الموت أعددت حيلة السلامة قبل لقائه والانكفاء عنه بعد إجابة دعائه فمنحته رجاء النجاة عورتك وكشفت له خوف بأسه سوءتك حذرا أن يصطلمك بسطوته أو يلتهمك بحملته ثم أشرت على معاوية كالناصح له بمبارزته وحسنت له التعرض لمكافحته رجاء أن تكتفي مئونته وتعدم صورته فعلم غل صدرك وما انحنت عليه من النفاق أضلعك وعرف مقر سهمك في غرضك فاكفف غرب لسانك واقمع عوراء لفظك فإنك بين أسد خادر وبحر زاخر إن تبرزت للأسد افترسك وإن عمت في البحر قمسك .


إبن كثير – البداية والنهاية – ثم دخلت سنة سبع وثلاثين – محاولات للصلح بين علي ومعاوية  الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 518 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وذكروا أن علياً حمل على عمرو بن العاص يوماً فضربه بالرمح ، فألقاه إلى الأرض فبدت سوءته فرجع علي عنه ، فقال له أصحابه : مالك يا أمير المؤمنين رجعت عنه ؟ ، فقال : أتدرون من هو ؟ ، قالوا : لا ، قال : هو عمرو بن العاص ، وإنه تلقاني بسوءته فذكرني بالرحم فرجعت عنه ، فلما رجع عمرو إلى معاوية قال له : إحمد الله ، واحمد أستك.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=849&idto=849&bk_no=59&ID=941

 


       ابن كثير – البداية والنهاية –  الجزء 4 – صفحة 23
قال ابن هشام‏:‏ وحدثني مسلمة بن علقمة المازني قال‏:‏ لما اشتد القتال يوم أحد جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار، وأرسل إلى علي أن قدّم الراية، فقدم علي وهو يقول‏:‏ أنا أبو القصم فناداه أبو سعد بن أبي طلحة وهو صاحب لواء المشركين‏:‏ هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة‏؟‏
قال‏:‏ نعم‏.‏ فبرزا بين الصفين فاختلفا ضربتين، فضربه علي فصرعه، ثم انصرف ولم يجهز عليه‏.‏ ‏
فقال له بعض أصحابه‏:‏ أفلا أجهزت عليه‏؟‏ فقال‏:‏ إنه استقبلني بعورته، فعطفتني عليه الرحم، وعرفت أن الله قد قتله‏.‏ وقد فعل ذلك علي رضي الله عنه يوم صفين مع بسر ابن أبي أرطأة، لما حمل عليه ليقتله أبدى له عورته فرجع عنه‏.‏
كذلك فعل عمرو بن العاص حين حمل عليه علي في بعض أيام صفين، أبدى عن عورته، فرجع علي أيضاً‏.‏ ففي ذلك يقول الحارث بن النضر‏:‏

أفي كلِّ يومٍ فارس غير منتهِ * وعورته وسط العجاجة باديه
يكف لها عنه عليٌّ سنانه * ويضحك منها في الخلاء معاويه


 

المسعودي – مروج الذهب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 25 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. إن معاوية أقسم على عمرو لما أشار عليه بالبراز إلى أن يبرز إلى علي فلم يجد عمرو من ذلك بداً فبرز ، فلما التقيا عرفه علي وشال السيف ليضربه به فكشف عمرو عن عورته ، وقال : مكره أخوك لأبطل ، فحول علي وجهه وقال : قبحت ، ورجع عمرو إلى مصافه.

 


 

إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 91 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. ذكروا أن عمراً قال لمعاوية : أتجبن عن علي وتتهمني في نصيحتي إليك ، والله لأبارزن علياً ولو مت ألف موتة ، في أول لقائه ، فبارزه عمرو فطعنه علي فصرعه ، فاتقاه بعورته فانصرف عنه علي وولى بوجهه دونه ، وكان علي (ر) لم ينظر قط إلى عورة أحد حياءً وتكرماً وتنزهاً عما لا يحل ، ولا يجل بمثله كرم الله وجهه.

 


 

إبن مزاحم المنقري – وقعة صفين – رقم الصفحة : ( 423 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– أخبرنا : الشيخ الثقة شيخ الإسلام أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، قال : أخبرنا : الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا : أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ، قال : أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي ، قال : أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة ، قال : أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز ، قال : أبو الفضل نصر بن مزاحم : ثم إنهم التقوا بصفين ، واقتتلوا أشد القتال حتى كادوا أن يتفانوا ، ثم إن عمرو بن العاص مر بالحارث بن نصر الجشمي وكان عدوا لعمرو ، وكان عمرو قلما يجلس مجلساً إلاّ ذكر فيه الحرب ، فقال الحارث في ذلك :

 

ليس عمرو بتارك ذكره الحرب  *  مدى الدهر أو يلاقي عليا

واضع السيف فوق منكبه الأي ‍ *  من لا يحسب الفوارس شيا

ليت عمرا يلقاه في حمس النقع  *  وقد صارت السيوف عصيا

حيث يدعو البراز حامية القوم  *  إذا كان بالبراز مليا

فوق شهب مثل السحوق من  *  النخل ينادي المبارزين : إليا

ثم يا عمرو تستريح من الفخر  *  وتلتقي به فتى هاشميا

فالقه إن أردت مكرمة الدهر  *  أو الموت كل ذاك عليا

 

فلما سمع عمرو شعره قال : والله لو علمت أني أموت ألف موتة لبارزت علياً في أول ما ألقاه ، فلما بارزه طعنة على فصرعه ، واتقاه عمرو بعورته ، فانصرف علي عنه ، وقال على حين بدت له عورة عمرو فصرف وجهه عنه :

 

ضربي ثبى الأبطال في المشاعب  *  ضرب الغلام البطل الملاعب

أين الضراب في العجاج الثائب  *  حين احمرار الحدق الثواقب

بالسيف في تهتهة الكتائب   *  والصبر فيه الحمد للعواقب

 


 

إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 60 – 61 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قال نصر : وحدثنا : عمرو بن شمر ، عن النخعي ، عن إبن عباس ، قال : تعرض عمرو بن العاص لعلى (ع) يوما من أيام صفين ، وظن أنه يطمع منه في غرة فيصيبه ، فحمل عليه علي (ع) فلما كاد أن يخالطه أذرى نفسه عن فرسه ، ورفع ثوبه وشغر برجله ، فبدت عورته ، فصرف (ع) وجهه عنه [ وارتث ] ، وقام معفراً بالتراب ، هارباً على رجليه ، معتصماً بصفوفه ، فقال أهل العراق : يا أمير المؤمنين ، أفلت الرجل ! ، فقال أتدرون من هو ؟ ، قالوا : لا ، قال : فإنه عمرو بن العاص ، تلقاني بسوءته ، فصرفت وجهي عنه ، ورجع عمرو إلى معاوية ، فقال : ما صنعت يا أبا عبد الله ؟ فقال : لقيني علي فصرعني ، قال : أحمد الله وعورتك ، والله إني لأظنك لو عرفته لما أقحمت عليه ، وقال معاوية في ذلك :

 

ألا لله من هفوات عمرو   يعاتبني على تركي برازي

فقد لاقى أبا حسن عليا  *  فآب الوائلي مآب خازي

فلو لم يبد عورته لطارت  *  بمهجته قوادم أي بازي

فإن تكن المنية أخطأته  *  فقد غنى بها أهل الحجاز

 

فغضب عمرو وقال : ما أشد تعظيمك [ علياً ] أبا تراب في أمري ! هل أنا إلاّ رجل لقيه إبن عمه فصرعه ! أفترى السماء قاطرة لذلك دماً ! ، قال : لا ، ولكنها معقبة لك خزياً.