الزبير يبايع الإمام علي (ع) ثم ينكث البيعة

رقم الحديث: 1517- تاريخ الطبري
مَا حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُيُونُسَ بْنَ يَزِيدَ الأَيْلِيَّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ  خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى فَرَسِهِ ، فَدَعَا الزُّبَيْرَ فَتَوَاقَفَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلزُّبَيْرِ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : أَنْتَ ، وَلا أَرَاكَ لِهَذَا الأَمْرِ أَهْلا ، وَلا أَوْلَى بِهِ مِنَّا . فَقَالَ عَلِيٌّ : لَسْتَ لَهُ أَهْلا بَعْدَ عُثْمَانَ  ، قَدْ كُنَّا نَعُدُّكَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، حَتَّى بَلَغَ ابْنُكَ ابْنَ السُّوءِ ، فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ 
، وَعَظَّمَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ ، فَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : مَا يَقُولُ ابْنُ عَمَّتِكَ ، لَيُقَاتِلَنَّكَ وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ


 

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الفتن – باب الفتنة التي تموج كموج البحر – رقم الصفحة : ( 60 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : …. وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول :‏ لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال :‏ بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه‏.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=3913&BookID=33&PID=12990

 


 

إبن حجر العسقلاني – المطالب العالية – كتاب الفتوح – باب قتال أهل البغي

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

4519 – قال إسحاق ، أنا : عبدة بن سليمان ، حدثنا : سالم المرادي أبو العلاء قال : سمعت الحسن يقول : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكواء ، وإبن عباد ، .… قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين ، يعنيان : طلحة والزبير صاحباك في الهجرة ، وصاحباك في بيعة الرضوان ، وصاحباك في المشورة ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه قال : أحمد بن منيع ، أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن سالم المرادي ، عن الحسن مثله سواء ، قلت : روى ( د ) ( س ) طرفاًً منه من حديث الحسن ، عن قيس بن عباد.


 

البيهقي – الإعتقاد – باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع)

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

359  ثنا : الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً ، أنا : أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق ، أنا : عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا : عبدة بن سليمان ، ثنا : سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابه .… قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين – يعنيان طلحة والزبير – صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ، قال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه ، سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي (ر) ومناقبه ومزاياه ومحاسنه ودلالات صدقه وقوة دينه وصحة بيعته ، قال : ومن كبارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى إليه عبد الرحمن وإن كان يسيراً حتى قال : ولقد عرض في نفسي عند ذلك ، وفي ذلك ما يوضح أنه لو عرض له في أمر أبي بكر وعمر شيء ، وإختلف له فيه سر وعلن لبينه بصريح أو نبه عليه بتعريض كما فعل فيما عرض له عند فعل عبد الرحمن ما فعل قال الشيخ : وكان السبب في قتال طلحة والزبير علياًً أن بعض الناس صور لهما إن علياًً كان راضياًً بقتل عثمان ، فذهباً إلى عائشة أم المؤمنين وحملاها على الخروج في طلب دم عثمان والإصلاح بين الناس بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان ، فجرى الشيطان بين الفريقين حتى إقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت ، وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلاّ بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسياً منسياً ، وروي أن علياًً بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ ، قال : لم إذكر ، قال : فإنصرف طلحة ، ثم روي أنه حين رمي بايع رجلاًًً من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال : الله أكبر صدق الله ورسوله ، أبى الله أن يدخل الجنة ألا وبيعتي في عنقه ، وروي أن علياًً بلغه رجوع الزبير بن العوام فقال : أما والله ما رجع جبناً ولكنه رجع تائباً وحين جاء إبن جرموز قاتل الزبير قال : ليدخل قاتل إبن صفية النار ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لكل نبي حواري وحواري الزبير.


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 329 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

31650 – عن الحسن قال :‏ لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه .… قالا :‏ صدقت‏!‏ فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ‏!‏ ، فقال :‏ بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً بايع عمر خالفه لقاتلناه ‏، ‏إبن راهويه ، وصحح‏.