مروان بن الحكم هو من قتل طلحة

 

 

 

 

عدد الروايات : ( 12 )ا

 

 

 

 

 

 

مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة – ذكر وقعة الجمل – رقم الصفحة : ( 5646 )

 

5608 – حدثني : محمد بن ظفر الحافظ ، وأنا سألته ، حدثني : الحسين بن عياش القطان ، ثنا : الحسين ، ثنا : يحيى بن عياش القطان ، ثنا : الحسين بن يحيى المروزي ، ثنا : غالب بن حليس الكلبي أبو الهيثم ، ثنا : جويرية بن أسماء ، عن يحيى بن سعيد ، ثنا : عمي ، قال : لما كان يوم الجمل نادى علي في الناس : لا ترموا أحداًً بسهم ، ولا تطعنوا برمح ، ولا تضربوا بسيف ، ولا تطلبوا القوم ، فإن هذا مقام من أفلح فيه ، فلح يوم القيامة ، قال : فتوافقنا ، ثم إن القوم قالوا : بأجمع : يا ثارات عثمان ، قال : وإبن الحنفية إمامنا بربوة معه اللواء ، قال : فناداه علي قال : فأقبل علينا يعرض وجهه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، يقولون : يا ثارات عثمان ، فمد علي يديه ، وقال : اللهم أكب قتلة عثمان اليوم بوجوههم ، ثم إن الزبير ، قال : للأساورة كانوا معه ، قال : إرموهم برشق ، وكأنه أراد أن ينشب القتال ، فلما نظر أصحابه إلى الأنتشاب لم ينتظروا وحملوا فهزمهم الله ، ورمى مروان بن الحكم طلحة بن عبيد الله بسهم فشك ساقه بجنب فرسه ، فقبض به الفرس حتى لحقه فذبحه فإلتفت مروان إلى أبان بن عثمان وهو معه ، فقال : لقد كفيتك أحد قتلة أبيك.

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5470&idto=5470&bk_no=74&ID=2395

 


 

أبي بكر الخلال – السنة – ذكر الفتن من بني أمية وغيرهم

 

842 – أخبرني : محمد بن علي ، قال : ، ثنا : مهنى ، قال : سألت أحمد ، عن طلحة بن عبيد الله ، من قتله ؟ ، قال : يقولون : مروان ، قلت : كيف ؟ ، قال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل ، فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، قال : فرمى بسهم فقتله ، قلت : من يقول : هذا ؟ ، فقال : وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قلت : حدثوني ، عن عمرو بن مرزوق ، عن عمر إن القطان ، عن قتادة ، عن الجارود بن أبي سبرة قال : نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل ، فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، فرماه بسهم فقتله ، فقال : ما أدري.

 


 

إبن أبي شيبة – المصنف – كتاب الجنائز

 

11912 – حدثنا : أبو أسامة ، أنا : إسماعيل ، أنا قيس ، قال : رمى مروان طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فمات ، فدفناه على شاطئ الكلاء ، فرآى بعض أهله ، أنه قال : إلاّ تريحوني من هذا الماء ، فإني غرقت ثلاث مرات يقولها ، قال : فنبشوه ، فإشتروا له داراً من دار آل أبي بكرة بعشرة الآف فدفنوه فيها.

 


 

إبن أبي شيبة – المصنف – كتاب الجمل وصفين والخوارج

 

37103 – حدثنا : أبو أسامة ، قال : ، حدثنا : إسماعيل بن أبي خالد ، قال : ، أخبرنا : قيس ، قال : رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته ، قال : فجعل الدم يغد ويسيل ، قال : فإذا أمسكوه إستمسك ، وإذا تركوه سال ، قال : فقال : دعوه ، قال : وجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح إنتفخت ركبته ، فقال : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله ، قال : فمات ، قال : فدفناه على شاطئ الكلاء ، فرآى بعض أهله أنه قال : ألا تريحونني من الماء ؟ فإني قد غرقت ثلاث مرار يقولها ، قال : فنبشوه فإذا هو أخضر كالسلق فنزفوا عنه الماء ثم إستخرجوا فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض ، فإشتروا له داراً من دور آل أبي بكرة بعشرة الآف فدفنوه فيها.

 


 

إبن سعد – الطبقات الكبرى – طبقات البدريين

 

3334 – قال : أخبرنا : روح بن عبادة قال : ، أخبرنا : عوف قال : بلغني أن مروان بن الحكم رمى طلحة يوم الجمل وهو واقف إلى جنب عائشة بسهم فأصاب ساقه ، ثم قال : والله لا أطلب قاتل عثمان بعدك أبداً ، فقال طلحة لمولى له : أبغني مكاناً ، قال : لا أقدر عليه ، قال : هذا والله سهم أرسله الله ، اللهم خذ لعثمإن مني حتى ترضى ، ثم وسد حجراً فمات.

 


 

إبن سعد – الطبقات الكبرى – طبقات البدريين

 

3338 – قال : أخبرنا : أبو أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : أخبرني : قيس بن أبي حازم قال : رمى مروان بن الحكم طلحة يوم الجمل في ركبته فجعل الدم يغذ ويسيل ، فإذا أمسكوه إستمسك ، وإذا تركوه سال ، قال : والله ما بلغت إلينا سهامهم بعد ، ثم قال : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله ، فمات فدفنوه على شط الكلاء ، فرآى بعض أهله أنه قال : إلاّ تريحونني من هذا الماء ، فإني قد غرقت ثلاث مرات ، يقولها ، فنبشوه من قبره أخضر كأنه السلق ، فنزفوا عنه الماء ثم إستخرجوه ، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض ، فإشتروا داراً من دور أبي بكرة فدفنوه فيها.

 


 

إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – ما روي من إختلاف فيمن أعان عثمان

 

1889 – قال عبد الله بن عمرو ، وأخبرني : محمد بن حمران ، عن قرة بن خالد ، قال : قال نافع : رمى مروان يوم الجمل طلحة بسهم فأثبته في ثغرة نحره ، فقال له طلحة : قد رأيت ما صنعت ؟ ، فقال : أتزعم أني أخطأت ؟ ، قال : ما زلت تخطي بعم لك منذ اليوم.

 


 

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 432 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها إنتفخت وإذا أرسلوها إنبعثت فقال : دعوها.

 

– وروى بن عساكر من طريق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها.

 

– وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح ، عن الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال : لا أطلب ثأري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله.

 

– وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال : هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات ، أخرجه عبد الحميد بن صالح ، عن قيس.

 

– وأخرج الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي ، عن وكيع بهذا السند قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زوال الدم يسيح إلى أن مات ، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة وروى بن سعد : أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة وله أربع وستون سنة.