طلحة ينكث البيعة التي في عنقه للإمام علي

 

وقد زعمتما أن عليا دعاكما إلى أن تكون البيعة لكما قبله إذ كنتما أسن منه فأبيتما إلا أن تقد ماه لقرابته وسابقته فبايعتماه، فكيف تنكثان بيعتكما بعد الذي عرض عليكما ؟ قال طلحة: دعانا إلى البيعة بعد أن اغتصبها وبايعه الناس، فعلمنا حين عرض علينا أنه غير فاعل ولو فعل أبى ذلك المهاجرون والأنصار، وخفنا أن نرد بيعته فنقتل فبايعناه كارهين، قال: فما بدا لكما في عثمان ؟ قال: ذكرنا ما كان من طعننا عليه و خذلاننا إياه، فلم نجد من ذلك مخرجا إلا الطلب بدمه .

 قال: ما تأمراني به ؟ قال: بايعنا على قتال علي ونقض بيعته، قال: أرأيتما إن أتانا بعدكما من يدعونا إليه ما نصنع ؟ قالا: لا تبايعه .

 قال ما أنصفتما أتأمراني أن أقاتل عليا وأنقض بيعته وهي في أعناقكما وتنهاني عن بيعة من لا بيعة له عليكما ؟ أما إننا قد بايعنا عليا، فإن شئتما بايعناكما بيسار أيدينا .

الإمامة والسياسية 1: 60


ذكر أبو مخنف من طريق مسافر بن عفيف من خطبة (1) لمولانا أمير المؤمنين قوله: اللهم إن طلحة نكث بيعتي وألب على عثمان حتى قتله ثم عضهني به ورماني أللهم فلا تمهله، اللهم إن الزبير قطع رحمي ونكث بيعتي وظاهر على عدوي فاكفنيه اليوم بما شئت 

ابن أبي الحديد في شرح النهج 1: 101


ذكر أبو مخنف من طريق مسافر بن عفيف من خطبة (1) لمولانا أمير المؤمنين قوله: اللهم إن طلحة نكث بيعتي وألب على عثمان حتى قتله ثم عضهني به ورماني أللهم فلا تمهله، اللهم إن الزبير قطع رحمي ونكث بيعتي وظاهر على عدوي فاكفنيه اليوم بما شئت

ابن أبي الحديد في شرح النهج 1: 101


 

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الفتن – باب الفتنة التي تموج كموج البحر – رقم الصفحة : ( 60 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : …. وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول :‏ لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال :‏ بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه‏.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&TOCID=3913&BookID=33&PID=12990

 


 

إبن حجر العسقلاني – المطالب العالية – كتاب الفتوح – باب قتال أهل البغي

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

4519 – قال إسحاق ، أنا : عبدة بن سليمان ، حدثنا : سالم المرادي أبو العلاء قال : سمعت الحسن يقول : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكواء ، وإبن عباد ، …. قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين ، يعنيان : طلحة والزبير صاحباك في الهجرة ، وصاحباك في بيعة الرضوان ، وصاحباك في المشورة ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه قال : أحمد بن منيع ، أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن سالم المرادي ، عن الحسن مثله سواء ، قلت : روى ( د ) (س) طرفاًً منه من حديث الحسن ، عن قيس بن عباد .


 

البيهقي – الإعتقاد – باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع)

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

359  ثنا : الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا : عبدة بن سليمان ، ثنا : سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابه .… قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين – يعنيان طلحة والزبير – صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ، قال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه ، سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي (ر) ومناقبه ومزاياه ومحاسنه ودلالات صدقه وقوة دينه وصحة بيعته ، قال : ومن كبارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى إليه عبد الرحمن وإن كان يسيراً حتى قال : ولقد عرض في نفسي عند ذلك ، وفي ذلك ما يوضح أنه لو عرض له في أمر أبي بكر وعمر شيء ، وإختلف له فيه سر وعلن لبينه بصريح أو نبه عليه بتعريض كما فعل فيما عرض له عند فعل عبد الرحمن ما فعل ، قال الشيخ : وكان السبب في قتال طلحة والزبير علياًً أن بعض الناس صور لهما إن علياًً كان راضياًً بقتل عثمان فذهباً إلى عائشة أم المؤمنين وحملاها على الخروج في طلب دم عثمان ، والإصلاح بين الناس بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان فجرى الشيطان بين الفريقين ، حتى إقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت ، وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلاّ بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسياً منسياً ، وروي أن علياًً بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ ، قال : لم إذكر ، قال : فإنصرف طلحة ، ثم روي أنه حين رمي بايع رجلاًًً من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال الله أكبر صدق الله ورسوله ، أبى الله أن يدخل الجنة إلاّ وبيعتي في عنقه ، وروي أن علياًً بلغه رجوع الزبير بن العوام ، فقال : أما والله ما رجع جبناً ولكنه رجع تائباً وحين جاء إبن جرموز قاتل الزبير قال ليدخل قاتل إبن صفية النار ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لكل نبي حواري وحواري الزبير.


 

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 329 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

31650 – عن الحسن قال :‏ لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه .… قالا :‏ صدقت‏!‏ فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة‏!‏ ، فقال :‏ بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً بايع عمر خالفه لقاتلناه‏ ، إبن راهويه ، وصحح‏.