رزية الخميس من البيهقي

البيهقي

 

 

عدد الروايات : ( 3 )

 

البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

 

3108 – حدثنا : أبو محمد عبد الله بن يوسف الإصبهاني قال : ، أخبرنا : أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة قال : ، حدثنا : الحسن بن محمد الزعفراني قال : ، حدثنا : سفيان بن عيينة ، عن سليمان بن أبي مسلم قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : سمعت إبن عباس يقول : ح وأخبرنا : علي بن أحمد بن عبدان قال : ، أخبرنا : أحمد بن عبيد الصفار قال : ، حدثنا : إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : ، حدثنا : علي بن المديني قال : ، حدثنا : سفيان قال : سمعت سليمان ، يذكر عن سعيد بن جبير قال : قال إبن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قال : قلت : يا أبا عباس ، وما يوم الخميس قال : إشتد برسول الله (ص) وجعه قال : إئتوني أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده أبدا، ق
ال : فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما شأنه ؟ أهجر ؟ إستفهموه ، قال : فذهبوا يعيدون عليه قال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه قال : وأوصاهم عند موته بثلاث فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم ، قال : وسكت عن الثالثة ، أو قالها فنسيتها هذا لفظ حديث علي بن المديني ، وهو أتم ، زاد علي : قال سفيان إنما زعموا أراد أن يكتب فيها إستخلاف أبي بكر ، رواه البخاري ومسلم في الصحيح ، عن قتيبة ، وغيره ، عن سفيان.

 


 

البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

 

3109 – أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ قال : ، أخبرنا : أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني قال : ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم بن عباد قال : ، أخبرنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن إبن عباس قال : لما حضر رسول الله (ص) ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي (ص) : هلموا أكتب لكم كتاباًً لن تضلوا بعده أبدا ، فقال عمر : أن رسول الله (ص) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله ، فإختلف أهل البيت وإختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله (ص) ، ومنهم من يقول : ما قال عمر. فلما أكثروا اللغو والإختلاف عند رسول الله (ص) قال النبي (ص) : قوموا قال عبد الله : فكان إبن عباس يقول : إن الرزية ، كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لإختلافهم ولغطهم ، رواه البخاري في الصحيح ، عن علي بن المديني وغيره ، ورواه مسلم ، عن محمد بن رافع وغيره ، عن عبد الرزاق.

 


 

البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الجزية

 

17197 – حدثنا : أبو محمد عبد الله بن يوسف الإصبهاني إملاءً ، أنبأ : أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ، ثنا : الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا : سفيان بن عيينة ، عن إبن أبي مسلم ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، يقول : سمعت إبن عباس (ر) يقول يوم الخميس وما يوم الخميس ؟ ثم بكى ، ثم قال : إشتد وجع رسول الله (ص) ، فقال : إئتوني أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقال : ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأمرهم بثلاث فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم ، والثالثة نسيتها ، رواه البخاري في الصحيح ، عن قتيبة وغيره ، عن سفيان ، ورواه مسلم ، عن سعيد بن منصور وقتيبة وغيرهما ، عن سفيان.