عائشة تحرض على الرسول صلى الله عليه وآله

 

 

 

الرئيسية > الصحابة > عائشة بنت ابو بكر

 

إبن كثيرالبداية والنهاية – سنة إحدى عشرة من الهجرة – باب ذكر زوجاته صلوات الله وسلامه عليه ورضي عنهن وأولاده عليهم السلام –

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 218 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وقال محمد بن سعد : ، عن الواقدي ، حدثني : أبو معشر قال : تزوج رسول الله مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت : ألا تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟ فإستعاذت منه فطلقها ، فجاء قومها ، فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة ، ولا رأي لها ، وإنها خدعت فإرتجعها فأبى ، فإستأذنوه أن يزوجوها بقريب لها من بني عذرة فأذن لهم ، قال : وكان أبوها قد قتله خالد بن الوليد يوم الفتح.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=59&ID=583

 


 

 

محمد بن سعدالطبقات الكبرى الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 148 )

 

9921أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : أبو معشر قال : تزوج النبي (ص) مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة ، فقالت لها : أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك فإستعاذت من رسول الله فطلقها ، فجاء قومها إلى النبي (ص) ، فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة وإنها لا رأي لها وإنها خدعت فإرتجعها فأبى رسول الله فإستأذنوه أن يتزوجها قريب لها من بني عذرة فأذن لهم فتزوجها العذري وكان أبوها قتل يوم فتح مكة قتله خالد بن الوليد بالخندمة ، قال محمد بن عمر : مما يضعف هذا الحديث ذكر عائشة : أنها قالت لها : ألا تستحيين ، وعائشة لم تكن مع رسول اللّه في ذلك السفر.

 


إ

علي الحلبي – السيرة الحلبية – في سيرة الأمين المأمون

 

– وعن عائشة (ر) : ما غرت على أحد ما غرت على خديجة (ر) ولقد هلكت قبل أن يتزوجني رسول الله (ص) ، وقالت له (ص) وقد مدح خديجة (ر) ما تذكر من عجوز حمراء الشدقين قد بدلك الله خيراًًً منها ، فغضب رسول الله (ص) وقال : والله ما أبدلني الله خيراًًً منها آمنت بن حين كذبني الناس وواستني بمالها حين حرمني الناس ، ورزقت منها الولد وحرمته من غيرها وإتفق له (ص) : إنه أرسل لحماً لإمرأة تناوله (ص) ودفعه لآخر يدفعه لها ، فقالت له عائشة (ر) : لم تحرز يدك فقال : إن خديجة أوصتني بها فقالت عائشة : لكأنما ليس في الأرض إمرأة إلاّّ خديجة ، فقام رسول الله (ص) مغضباًً فلبث ما شاء الله ، ثم رجع فإذا أم رومان أم عائشة (ر) ، فقالت : يا رسول الله مالك ولعائشة : أنها حديثة السن وأنت أحق من يتجاوز عنها فأخذ بشدق عائشة (ر) ، وقال : أليست القائلة كأنما ليس علي وجه الأرض إمرأة إلاّّ خديجة والله لقد آمنت بي إذ كفر بي قومك ورزقت منها الولد وحرمتموه.

 


 

إبن عساكرتاريخ مدينة دمشق الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 231 )

 

قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي محمد الجوهري ، أنبئنا : أبو عمر بن حيوية ، أنبئنا : أحمد بن معروف ، حدثنا : الحسين بن الفهم ، أنبئنا : محمد بن سعد ، أنبئنا : محمد بن عمر ، حدثنا : معشر قال : تزوج النبي (ص) مليكة  بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت : أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك ، فإستعاذت من رسول الله (ص) فطلقها فجاء قومها إلى النبي (ص) ، فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة وإنها لا رأي لها وإنها خدعت فإرتجعها فأبى رسول الله (ص).

 


 

الطبريالمنتخب من ذيل المذيل رقم الصفحة : ( 89 )

 

قال إبن عمرو حدثني أبو معشر قال : تزوج رسول الله (ص) مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ، فإستعاذت من رسول الله (ص) فطلقها فجاء قومها إلى النبي (ص) ، فقالوا : إنها صغيرة وإنه لا رأى لها وخدعت فإرتجعها فأبى رسول الله (ص) وإستأذنوا أن يزوجوها قريباًً لها من بنى عذرة فأذن لهم فتزوجها العذري وكان أبوها قتل يوم فتح مكة قتله خالد بن الوليد بالخندمية.

 


 

إبن كثيرالسيرة النبوية الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 592 )

 

وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : ، حدثني : أبو معشر قال : تزوج رسول الله مليكة بنت كعب ، وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت : إلا تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟ فإستعاذت منه فطلقها ، فجاء قومها فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة ولا رأى لها ، وإنها خدعت فإرتجعها ، فأبى ، فإستأذنوه أن يزوجوها بقريب لها من بني عذرة فأذن لهم ، قال : وكان أبوها قد قتله خالد بن الوليد يوم الفتح.